هرولة الغرب تحاول اخراج الانقلابيين من ورطتهم وتنكشف اكذوبة الدمقراطية المزعومة

أكثرالناس معرفة بحقيقة الأوضاع على الأرض هي القوى الغربية، فلديها من الإمكانيات البشرية و المادية على الأرض و في الأجواء، ما ينقل لها حقيقة الصورة وليس التزييف المضلل والمخجل الذي لجأ إليه الإنقلابيون ببهرجة كهنة الإعلام المصري. وقد أدركت هذه القوى، أن الإعتصام في تعاظم وتزايد و صمود قل نظيره، وأن…

أغسطس 03, 2013 - 21:55
تم التحديث: 13 سنوات منذ
2 1.7ك
هرولة  الغرب تحاول اخراج الانقلابيين من ورطتهم وتنكشف اكذوبة الدمقراطية المزعومة

 

أكثرالناس معرفة بحقيقة الأوضاع على الأرض هي القوى الغربية، فلديها من الإمكانيات البشرية و المادية على الأرض و في الأجواء، ما ينقل لها حقيقة الصورة وليس التزييف المضلل والمخجل الذي لجأ إليه الإنقلابيون ببهرجة كهنة الإعلام المصري.

وقد أدركت هذه القوى، أن الإعتصام في تعاظم وتزايد و صمود قل نظيره، وأن الإنقلاب في تراجع و إنحسار وتصارع، وقد زاد التصادم بين القوى الإنقلابية المتشاكسة، والتى لا يجمعها... شيء إلا كراهية القوى الوطنية والإسلامية التى أفرزتها الإنتخابات لخمس مرات متتالية، أول إنتخابات حقا حرة و نزيهة في تاريخ مصر المعاصر.

فهاهي تسارع لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ومحاولة "التوسط" بين العسكر والشرعية فقد مددت المفوضية الأروبية "آشتون" زيارتها ليومين على ما ذكر قبل قليل، وهي التي كانت قد أهانت "البرادعي" على المباشر، عندما قطعت ندوتهما الصحفية المشتركة متعللة" أن طائرتي على وشك الإقلاع" لتتركه وحيدا في موقف مخزي في عرف الدبلوماسية.
و ها هو وزير الخارجية الألماني يعلن عن زيارة مفاجئة لمصر مؤكدا أنه سيلتقى بالرئيس مرسى.

اليوم يمر بالضبط 30 يوما على مسرحية "الموجة الثالثة للثورة" التي تفنن فنانوا مبارك و إعلامييه ومموليهم الخليجين في إخرجها برعاية أمريكية-إسرائيلية و بمباركة أروبية- صينية- روسية.
ثبات المعتصمون على الحق رغم الأذى والكذب والتضليل بل والقتل والإعتقال والإذلال، بدأ يخضع كل المتآمرين والمتواطئين و حتى الساكتين لمراجعة مواقفهم قبل حدوث طوفان بشري يلتهم الإنقلابيين وسحرهم.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
wx/2 فيتنام هانوي
wx/2 فيتنام هانوي 13 سنوات منذ
<strong>أرفع قبعتي احترام لشعب المصري</strong> مسرحية فاشلة ومخرجها فاشل وممثلوها أكثر فشل من كثرت غبائهم ... أما الجمهور رفض أن يغادر المسرح حتى يعتذر كل من شارك في هته المسرحية السخيفة التي كان يقبل بها الجمهور يوم كانت التلفزة بالأبيض والأسود . بعض جماهير تطلب محاكمة كل كن شارك في هته المهزلة التي أضاعت وقتهم الغالي في مشاهدة خزعبلات عساكر وبعض متملقين ولكن لآسف كان من بينهم متقفون ورجال السياسة وبعض بالطجية مسترزقين
BOUKNADEL
BOUKNADEL 13 سنوات منذ
<strong>Un monde d\\\&#x27;injustice et de deux poids deux mesures?</strong> Est ce que la sauvegarde de leurs interets dans les pays du tiers du monde primerait pour certains pays meme au detriment des interets vitaux des peuples opprimes? Il serait evident alors quant a declarer aider les pays pour se democratiser et emanciper leurs peuples qui croupissent sous des regimes autoritaires, ne pourrait etre qu\\\'un leurre. Est-ce instaurer une democratie reelle dans les pays sous developpes serait contraire a la logique de sauvegarde des interets de certains pays qui prefereraient avoir affaire a des regimes dictatoriaux qui leur sont soumis qu\\\'a un regime democratiquement elu par le peuple? Le cas du regime militaire algerien est flagrant,une dictature horrible qui aurait perpetre un genocide d\\\'algeriens durant la decennie noire des annees 90 qui avait coute la vie a des centaines de milliers d\\\'algeriens dont des dizaines de milliers de disparus forces et egorge des centaines de femmes et d\\\'enfants innocents ,qui demeure toujours au pouvoir jusqu\\\'a aujourd\\\'hui,parce que tout simplement protege par des forces obscures par interets egoistes. Dans quel monde serions-nous alors? Un monde d\\\'injustice et de deux poids deux mesures? decidement on se sentirait un peu perdu dans cette confusion, car on arrive pas a voir de facon claire dans cet imbroglio politique incomprehensible dans ce monde bizarre. On serait tente de croire que se \\\&quot;democratiser\\\&quot; voudrait dire amener aux pouvoir des regimes, qui soient soumis au dictat de certains pays dont seule la sauvegarde de leurs interets compterait plus que tout...