العاهل المغربي يلغي العفو عن الإسباني المدان بإغتصاب أطفال مغاربة ويفتح تحقيق حول العفو

قرر العاهل المغربي الملك محمد السادس الاحد سحب العفو الذي منحه الى الاسباني المدان باغتصاب اطفال في المغرب والذي ادى الى جدل واسع في البلاد، بحسب ما اعلن الديوان الملكي في بيان. وجاء في البيان بحسب ما نقلته وكالة الانباء المغربية الرسمية ان الملك محمد السادس "قرر سحب العفو الملكي الذي سبق وأن…

أغسطس 04, 2013 - 15:17
تم التحديث: 13 سنوات منذ
17
العاهل المغربي  يلغي العفو عن الإسباني المدان بإغتصاب أطفال مغاربة ويفتح تحقيق حول العفو

قرر العاهل المغربي الملك محمد السادس الاحد سحب العفو الذي منحه الى الاسباني المدان باغتصاب اطفال في المغرب والذي ادى الى جدل واسع في البلاد، بحسب ما اعلن الديوان الملكي في بيان.

وجاء في البيان بحسب ما نقلته وكالة الانباء المغربية الرسمية ان الملك محمد السادس "قرر سحب العفو الملكي الذي سبق وأن استفاد منه المسمى دانييل كالفان فيينا الإسباني الجنسية".

واضاف ان "هذا السحب الاستثنائي (...) يأتي اعتبارا للاختلالات التي طبعت المسطرة، ونظرا لخطورة الجرائم التي اقترفها المعني بالأمر، وكذا احتراما لحقوق الضحايا".

وتابع البيان انه "تبعا لهذا القرار السامي، فقد أصدر جلالة الملك أوامره المطاعة لوزير العدل قصد التدارس مع نظيره الإسباني بخصوص الإجراءات التي يجب اتخاذها عقب قرار سحب هذا العفو".

وذكر البيان بان الملك سبق وان امر مساء السبت بفتح "تحقيق معمق من أجل تحديد المسؤوليات ونقط الخلل التي قد تكون أفضت لإطلاق السراح الذي يبعث على الأسف".

وكان الديوان الملكي اعلن في بيان مساء السبت ان الملك امر بفتح "تحقيق معمق" في ملابسات شمول العفو الملكي، الذي اصدره عن حوالي خمسين سجينا اسبانيا، السجين فيينا المدان باغتصاب 11 طفلا مغربيا تتراوح اعمارهم بين 4 و15 عاما، مؤكدا انه لم يتم ابلاغه "بخطورة الجرائم الدنيئة" التي دين بها الاسباني، ومعربا عن "اسفه" للافراج عنه.

وقال الديوان الملكي في بيانه مساء السبت ان الملك "لم يتم بتاتا إطلاعه بأي شكل من الأشكال وفي أية لحظة بخطورة الجرائم الدنيئة المقترفة التي تمت محاكمة المعني بالأمر على اساسها".

واضاف ان الملك و"بمجرد أن تم إطلاعه على عناصر الملف، قرر ان يتم فتح تحقيق معمق من أجل تحديد المسؤوليات ونقط الخلل التي قد تكون أفضت لإطلاق السراح هذا الذي يبعث على الأسف".

وكان الديوان اعلن الاربعاء ان العاهل المغربي وافق على التماس من نظيره الاسباني الملك خوان كارلوس خلال زيارته الاخيرة للمغرب بالعفو عن 48 سجينا اسبانيا، ولكن قرار العفو اثار جدلا في البلاد بعدما تبين ان أحد المعفي عنهم وهو دانييل غالفان فينا تمت ادانته باغتصاب 11 طفلا مغربيا وحكم عليه بالسجن 30 عاما قضى منها خلف القضبان في سجن القنيطرة اقل من عامين.

وفي بيانه السبت اكد الديوان ان الملك "لم يكن قط ليوافق على إنهاء إكمال دانيل لعقوبته بالنظر لفداحة هذه الجرائم الرهيبة التي اتهم بها".

واضاف ان التحقيق الذي امر به الملك يرمي الى "تحديد المسؤول أو المسؤولين عن هذا الإهمال من أجل اتخاذ العقوبات اللازمة"، مضيفا انه "ستعطى التعليمات أيضا لوزارة العدل من أجل اقتراح إجراءات من شأنها تقنين شروط منح العفو في مختلف مراحله".

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (17)

User
amine
amine 13 سنوات منذ
<strong>هدا دليل</strong> مع كل هدا لكم وجه مقصدريامغاربة وتتكلمون ومازلتم تبررو في انفسكم وتقول ان املككم لم يكن يعلم تضحكون على انفسكم وبما كان يعلم لعفوه مزال ملككم ياخدكم ببغال عبيد انا شخصا لم استغرب لما حصل هدا في المغرب
الراجي رحمة الكريم
الراجي رحمة الكريم 13 سنوات منذ
<strong>يا هذا&amp;nbsp;! هل تعلم حقّا ما هي الطامة الكبرى ؟؟</strong> يا هذا إن الطامة الكبرى هي أن تبلغ خفة العقول مدى يظن فيه صاحب العقل الخفيف أن الحالة السليمة التي ينبغي أن تكون عليها العلاقة بين قمة هرم الدولة و لبناتها و طبقاتها الأخرى هي حالة اللاثقة و ظن السوء ابتداء و ليس الثقة، و من المعلوم أن هرما هذا حاله سيكون معرضا للإنهيار على رؤوس ساكنيه في أي لحظة و لا شك أن حال ساكنيه لن يمكن إجماله إلا بكلمة الخوف، و لا شك أن من لديه هذه القناعة خاصة إذا كانت مجربة في بلده لا يمكن وصف عقله إلا بالخفة، و أجد بدا من التذكير بتاريخ الجمهوريات الإشتراكية العسكرية حيث كانت هذه النفسية مسيطرة على جميع هرم الدولة فكان ما كان من انقلابات و تصفية لحسابات و اغتيالات و &nbsp;(روينة مرونة&nbsp;) خاصة إذا ترصخ في الذهن أن رأس الهرم و قمته هو إنسان بقدرات إنسانية و ليس إلها يعلم كل شيء، يا هذا إن هيكل الدولة ليس فردا، و إن اللاثقة لا محل لها في بنائه و من يخرق الثقة فهو يخرم جدرانه، إنما هي المحاسبة و الإصلاح و التقويم و التطهير ... و لا محل للاثقة من الإعراب و السلام
arjdal moha
arjdal moha 13 سنوات منذ
<strong>غير معقول</strong> هل يعقل ألا يكون محمد السادس ملك المغرب على علم بالجرائم التي ارتكبها المجرم دانيال في حق الطفولة المغربية ؟؟؟ هل يعقل ألا يعرف الملك هذا وقد علم به كل المغاربة ؟؟؟ إذا كان يعلم وفعل ما فعل فهذه كارثة ... أما إذا لم يكن يعلم فتلك هي الطامة الكبرى ؟؟
amar
amar 13 سنوات منذ
<strong>هل يعود إلى السجن؟</strong> بل أظنها اصطياد عصفرين بحجر ـ يسرح السجين ثم ـ يقال متأسفين وهكذا نرضي الطرفين هههههههههههههه &nbsp;!؟
mohamed
mohamed 13 سنوات منذ
<strong>العفو</strong> معطيات أخرى نشرتها \&quot;إلباييس\&quot; تشير إلى أن \&quot;دانيال\&quot; ولد في مدينة البصرة سنة 1950 من أب وأم عراقيين قبل أن يحمل الجنسية الاسبانية لاحقا. الصحيفة التي اجتهدت للتعريف بهوية دانيال الحقيقية عرّجت إلى الأسباب الكامنة وراء إصرار المخابرات الاسبانية على وضعه في قائمة المنعمين بالعفو الملكي، حيث نبّهت إلى أنّ \&quot;الجاسوس\&quot; الاسباني المحتمل الذي كان يعيش على الأراضي المغربية لأسباب لم توضحها \&quot;إلباييس\&quot; كان يقدم خدمات جليلة للمخابرات الاسبانية منذ أكثر من عقد من الزمن، مما يعني أنّ \&quot;دانيال\&quot; كانت بحوزته ثروة من المعلومات الحساسة التي خشيت المخابرات الاسبانية من أن يكشفها إن بقي في المُعتقل مسجونا في ظروف قاسية، لهذا بادرت إلى إطلاق سراحه بوضعه في قائمة المستفيدين من العفو الملكي