تونس تطلب \"نجدة\" الجزائر وترسل غدا وفدا أمنيا وسياسيا يرأسه وزير الخارجية

يصل غدا إلى الجزائر وفد سياسي وأمني تونسي، يقوده وزير الخارجية عثمان الجراندي، بأمر من الرئيس منصف المرزوقي، في مهمة لتوضيح الرؤية بخصوص تطاول بعض الأطراف داخل تونس على الجزائر، واتهامها بالتورط في الأحداث الأمنية التي شهدتها مؤخرا بلاده. لم يمر أسبوع على الأحداث التي شهدتها تونس، وساهمت في تدهور…

أغسطس 05, 2013 - 16:08
تم التحديث: 13 سنوات منذ
11
تونس تطلب \"نجدة\" الجزائر وترسل غدا وفدا أمنيا وسياسيا يرأسه وزير الخارجية

يصل غدا إلى الجزائر وفد سياسي وأمني تونسي، يقوده وزير الخارجية عثمان الجراندي، بأمر من الرئيس منصف المرزوقي، في مهمة لتوضيح الرؤية بخصوص تطاول بعض الأطراف داخل تونس على الجزائر، واتهامها بالتورط في الأحداث الأمنية التي شهدتها مؤخرا بلاده.

لم يمر أسبوع على الأحداث التي شهدتها تونس، وساهمت في تدهور الوضع الأمني هناك بعد مقتل جنود من الجيش التونسي على يد إرهابيين، حتى سارعت تونس إلى إيفاد وفد سياسي وأمني يقوده وزير الخارجية عثمان الجراندي إلى الجزائر وسيستقبله إلى جانب الوزير الأول عبد المالك سلال، نظيره الجزائري مراد مدلسي، ووزير الداخلية لمناقشة عدد من الملفات ذات الطابع الأمني.

مهمة الوفد التونسي تبدو في ملامحها ومؤشراتها أنها مهمة فوق العادة، وحسب مصادر حكومية أكدت أن زيارة الوفد التونسي، طبقا ما وصلها من القنوات الدبلوماسية التونسية، ترمي أساسا إلى تقديم توضيحات عن محاولات لضرب العلاقات الجزائرية - التونسية وخلق أزمة دبلوماسية بين البلدين، من خلال إطلاق اتهامات عن تورط الجزائر في تدهور الوضع الأمني في تونس. 

وقالت مصادرنا أن الزيارة يراد منها كذلك بحث آليات وسبل جديدة للتنسيق الأمني والاستعلاماتي مع الجزائر، وهو الموضوع الذي سبق وأن شكل نقاطا في جداول أعمال زيارات مسؤولين تونسيين سابقين إلى الجزائر.

ويبدو من ردة فعل الرئيس التونسي، الذي حرص على تنقل وفد خاص إلى الجزائر لتقديم توضيحات للحكومة الجزائرية، ولم يكتف ببيان الخارجية التونسية الذي برأ ساحة الجزائر وانتقد الاتهامات الموجهة إليها، أنه يراهن على مساعدة الجزائر للحفاظ على استقرار بلاده، في مقابل الأمل الذي تعلقه الحكومة التونسية على المساعدة الأمنية الجزائرية، تؤكد كل المؤشرات أن التنسيق الجزائري لن يتعد الإطار الاستعلاماتي ولن يتحول بأي شكل من الأشكال إلى تنسيق ميداني بمشاركة قوات الجيش الوطني الشعبي في أي عملية عسكرية نظرا لاستحالة ذلك دستوريا.

زيارة الوفد التونسي إلى الجزائر اليوم، يأتي بعد 4 أيام من إعلان كاتبة الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية التونسية ليلى بحرية، أن وفدا تونسيا سيزور الجزائر قريبا لتبديد سوء التفاهم بين البلدين، على خلفية محاولة تحميل الجزائر المسؤولية على تدهور الوضع الأمني في تونس، بالإضافة إلى طمأنة الجزائريين على الوضع في هذا البلد، قائلة إن هذه الأزمة هي سحابة صيف عابرة وستتبدد بسرعة.

كما كانت قد أكدت كاتبة الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية ليلى بحرية، في تصريحات إعلامية أن الحكومة التونسية نفت بشكل قاطع تورط الجزائر في أعمال إرهابية في تونس، وقالت إن العلاقات التونسية الجزائرية لاتزال قوية وعميقة، حيث هناك تعاون وثيق في مجال مكافحة الجريمة المنظمة والإرهاب.

ومعلوم أن الجزائر لم تتخل يوما عن التنسيق مع أية دولة، وخصوصا دول الجوار عندما يتعلق الأمر بمكافحة الجريمة المنظمة أو الإرهاب، وهما الموضوعان اللذان يسجلان حضورا بصفة مستمرة في جداول أعمال اللقاءات الدبلوماسية كمجالس وزراء الداخلية المغاربة أو وزراء الخارجية المغاربة.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (11)

User
عابر
عابر 13 سنوات منذ
<strong>معانقة</strong> ربما قد نشاهد صغة من صيغ دعم شراء السلم الاجتماعي يتخطى الحدود شرقا بعد ان فشلت تجربته او اصبح دون فعالية غربا...او تجميد العلامة المسجلة مغاربيا من اختراع الحركي الذي يزعم انه من مطالب اسواق ربيع الثورات...و الذي هو رهن تجربة عند من هم لا زالوا غارقين و لم يظهر عليهم لحد الان اي بصيص امل الانقاذ... المعقول و النجاة عندة الشعوب التي تعرف كيف تضحي و تدبر شؤونها.. و مناهج الانقاذ معروفة...و غيرها ما هو الا مراوغة لمعانقة الفساد بالفساد...
عبد الغني بنشريف
عبد الغني بنشريف 13 سنوات منذ
<strong>لي قراه السلوقس قراه الديب</strong> الجزائر ولو على حساب جبل من الجماجم لن تتخلى عن الوهم ،وهم الهيمنة ،وهم القيادة ،وهم النفوذ والسيطرة على المنطقة .صبيحة 17 فبراير وقفت بالمال والسلاح والمرتزقة مع المقبور الغير المأسوف عليه الكدافي في محاولة منها لافشال الديموقراطية.وبعد اقتلاع ذلك المجنون وقتله مثل اي كلب مسعور،تدخلت في ليبيا عبر عملائها المخربين واستقبلت العائلة المنبوذة ونشرت الفوضى في البلاد. مما لا شك فيه هي التي تقف وراء ما يسمى \\\&quot;بالضباط الاحرار \\\&quot;على الصعيد التونسي لن تهدأ المخابرات الملعونة الا وتونس تغرق في الدم اوعودة النظام السابق ورجالاته الذين هربوا الى الجزائر بايعاز من المخابرات في انتظار الثورة المضادة .زيارة الوفد التونسي ضاهره تذويب الجليد وباطنه توسل الوفدالمخابرات المجرمة بعدم التدخل في الشأن التونسي وتحييدها .لكن توسلات التوانسة ستذهب سدى وستستمر العصابة في التخريب وتقسيم الشعب التونسي ومحاصرة الديموقراطية العدو اللدود للمافيا .نظام قائم على الانقلابات وبحبوحة النفط لن يسمح بالديموقراطية على كافة حدوده خوفا من العدوى .لا غرابة ان يزمر ويطبل الاعلام الجزائري المافيوي للسيسي والبرادعي .الجزائر تحولت الى غرفة عمليات لمناهضة الاصلاح ،وتشتيت بيوت الجيران واذكاء نار الفتنة تماما كما فعلت وتفعل منذ عقود مع المغرب الشوكة الوحيدة في حلق مخابراتها والدولة الوحيدة في المنطقة -رغم تخبطها- التي ترفض دخول بيت طاعة المخابرات وفرق الموت الجزائرية .النهار طلع وعصر الكذب ولى لكن الشرذمة لا زالت تنام على وسادة ستالين وتتيمن بالتحرر وهي اخر من يجب ان ينطق به .الضحية في النهاية الشعب الجزائري ،ومعه باقي شعوب المنطقة لما فرضته العصابة من استنزاف وصرف اموالها في شراء خردة الغرب والسوفيات على حساب ملايين الفقراء وخاصة فقراء الجزائر البلد الذي يستورد كل ما يأكل وكل ما يلبس .سياسة الجزائر التخرويض والتخلاط لفائدة مجموعة من رجال المال من الاحزاب البوليسية ورجال المخابرات وما اثارة الفتنة في الخارج الا تحويلا متعمدا لتحويل الانضار عن واقع مزري لدولة بدون رئيس منذ شهور وجل شعبها تحت عتبة الفقر ،وغلاء في السماء حتى ان الموز في الشهر الفضيل وهو اساس كل العصائر وصل ثمنه 600 دج ، ثمن كيلو لحم الخروف عند الجيران .اللهم انا نطلب اللطف فيه.
BENABADJI
BENABADJI 13 سنوات منذ
<strong>Le peuple algerien saura dans un proche avenir comment se venger et se debarasser a jamais des tyrans et assassins</strong> Le regime des harkis serait responsable de la mort des 8 soldats tunisiens tues par les terroristes algeriens a la solde des DRS algeriens Les troubles dans les pays du maghreb sont finances par alger et la terreur au sahel aussi les troubles en Tunisie en egypte en libye et au sahara Marocain sont l oeuvre des tyrans de harkis qui destabilisent la region du maghreb pour se maintenir au pouvoir en utilisant l argent du petrole dont le peuple algerien qui subit la misere noire depuis des decennies est toujours prive La guerre engagee par les tyrans de harkis par milliards de dollars pour empecher la tempete du printemps arabe de nettoyer l Algerie du pouvoir assassin mafieux des militaires barbares responsables du genocide d algeriens durant les annees 90;cette guerre tres coute&nbsp;use d ailleurs n eviterait pas la chute du regime sadique des oulad franca Le peuple algerien saura dans un proche avenir comment se venger et se debarasser a jamais des tyrans et assassins de 300 000 algeriens et 25 000 disparus et des centaines de femmes et d enfants egorges sauvagement par le GIA controle par les DRS assassins
عابر
عابر 13 سنوات منذ
<strong>؟؟؟</strong> ا نقاذ غريق بغريق...
رشيد
رشيد 13 سنوات منذ
<strong>لا ترجو سماحة من البخيل</strong> لا ترجو السماحة من بخيل ّّّ فما للضمآن في النار ماء و لا ترجو الأمن من نظام إرهابيا فلا خير فيه و في ما يأتي من ورائه .