123 مليون دولار رشاوى من \'ايني\' الايطالية مودعة في حساب فريد بجاوي الذراع اليمنى لشكيب خليل

يريد القضاء الايطالي حجز 123 مليون دولار (92.6 مليون يورو) مودعة في حساب فريد بجاوي الذراع اليمنى لوزير الطاقة الجزائري السابق، في اطار التحقيق في فضيحة فساد تورط فيها عملاق النفط الايطالي "ايني" بالجزائر. كما اصدرت نيابة ميلان، امرا دوليا بتوقيف فريد بجاوي ابن اخ وزير الخارجية ورئيس محكمة…

أغسطس 06, 2013 - 21:33
تم التحديث: 13 سنوات منذ
2 2.8ك
123 مليون دولار رشاوى من \'ايني\' الايطالية مودعة في حساب فريد بجاوي الذراع اليمنى لشكيب خليل

يريد القضاء الايطالي حجز 123 مليون دولار (92.6 مليون يورو) مودعة في حساب فريد بجاوي الذراع اليمنى لوزير الطاقة الجزائري السابق، في اطار التحقيق في فضيحة فساد تورط فيها عملاق النفط الايطالي "ايني" بالجزائر.

كما اصدرت نيابة ميلان، امرا دوليا بتوقيف فريد بجاوي ابن اخ وزير الخارجية ورئيس محكمة العدل الدولية الاسبق محمد بجاوي، بحسب صحيفة "كورييرا ديلا سيرا".

وبحسب نفس المصدر فان "اكثر من 100 مليون دولار (75,3 مليون يورو) موجودة في حسابات بسنغافورة يملكها بجاوي و23 مليون اخرى (17,3 مليون يورو) توجد في هونغ كونغ".

وتم اتهام الشركة الايطالية للهندسة والاستكشاف النفطي "سايبام" فرع ايني في الجزائر، بدفع رشاو لشركة النفط والغاز الجزائرية العمومية "سوناطراك" التي يواجه فيها العديد من المسؤولين تهما في القضاء الجزائري.

كما ان مدير سايبام، بييترو تالي اضطر للاستقالة في ديسمبر بسبب القضية، بينما اوقفت المجموعة الايطالية "احتياطيا" بييترو فارون، مسؤول قسم الهندسة والبناء.

وتم توقيف فارون الذي يعتبر حلقة الوصل في عملية الفساد، بصفة سرية في 28  يوليو، في نفس اليوم الذي صدر فيه امر توقيف فريد بجاوي.

وكان فريد بجاوي المقيم بدبي بجواز سفر فرنسي، يعد الساعد الايمن لوزير الطاقة الجزائري السابق شكيب خليل الذي تحدثت الصحف الجزائرية عن امكانية تورطه في قضايا الفساد ما اضطر الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لاقالته في 2010 بعد عشر سنوات قضاها على رأس الطاقة الجزائرية .

وذكرت كورييرا دلا سيرا نقلا عن القاضية الايطالية الفونسا فيرار، فان سايبام حصلت في الجزائر على سبعة عقود بقيمة اجمالية بلغة ثمانية مليارات يورو. وللحصول على هذه الصفقات دفعت المجموعة 197 مليون دولار كرشاو تم تقديمها على انها تكاليف وساطة شركة "بيرل بارتنيرز ليميتد" التي مقرها هونغ كونغ ويملكها بجاوي.

واعترف فاون امام القضاء قبل اسابيع من توقيفه ان "بيرل بارتنيرز ليميتد وبجاوي شيئ واحد" وأن "بجاوي قال صراحة انه يسلم الاموال الى وزير الطاقة شكيب خليل".

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
جمال
جمال 13 سنوات منذ
<strong>فساد الدولة</strong> اي شعب هذا الذي تنهب امواله جهارا من طرف نظام مسير قادته احكموا القبضة على عائدات الموارد النفطية و تركوه يتفرح وفمه \\\&quot;محلول\\\&quot; .جعلوا منه شعبا مستهلكا بامتياز و يستورد كل شيء . و لكي يحافظ النظام على مصالحه باع الاوهام للشعب و خلق بؤرا للتوتر مع جميع الدول المجاورة : المغرب . تونس . ليبيا . مالي .اوهموا الشعب انه هو الاقوى في المنطقة على جميع الاصعدة و انه مستهدف من طرف هذه الدول ...... و لا اعرف اي مادة المفعول القوي يستعملها هذا النظام لتخدير شعب يفوق 35 مليون نسمة منذ خروج فرنسا . و لا اجد في دول العالم دولة حكمها مايربو عن 10 رؤساءمتتاليين و لا احد منهم افرزته صناديق الاقتراع التي هي صوت الشعب .و ابواق وسائل اعلام هذا النظام تتغنى بالديمقراطية وحقوق الانسان و كما تقولون ياخي شعب ياخي بلاد . ايوا بقاو راقدين و ابناء الحركي داين حالة .
احمد
احمد 13 سنوات منذ
<strong>الفساد في الجزائر</strong> هدّد فريد بجاوي، أحد المتهمين الرئيسين في فضيحة سوناطراك بفضح مسؤولين جزائريين كبار يشغلون مناصب هامة في الدولة حاليا، وجرهم إلى أروقة العدالة للمحاكمة في حال تم الإيقاع به، ضمن سلسلة التحقيقات التي أطلقها عدد من الدول، وذلك كرد فعل على إعطاء السلطات الجزائرية ظهرها لمحاولات التفاوض التي يزعم محيط المتهم أنه حرك من أجلها وسطاء التقاهم بمقر إقامته بدبي. وحسب ما نقله موقع كل شيء عن الجزائر عن مقربين من فريد بجاوي، فقد تحرك هذا الأخير للدفاع عن نفسه بعد أن تنامى عدد قضايا الفساد التي تناولت اسمه كمتهم رئيسي، وقالت هذه المصادر أن فريد بجاوي، يفكر في التعاطي مع الاتهامات الموجهة إليه من قضاء إيطاليا وكندا والجزائر ودبي مؤخرا، وفق منطق \&quot;عليّ وعلى أعدائي\&quot; في حال أدانته التحقيقات والقضاء الإيطالي، أو الدول المتضررة الأخرى وطلبت القبض عليه لمحاكمته. فريد بجاوي المتورط في ملف فساد شركة \&quot;سيبام\&quot; الإيطالية، التي منحت عقود وصفقات بفضل رشاوى وعمولات، وبغير وجه حق كشفت تحقيقات جديدة أنه عمل وسيطا لدى الشركة الإيطالية \&quot;أستلدي\&quot; كذلك التي مكنتها العلاقة معه من اقتطاع مكان لها في السوق الجزائرية، وحصلت على عقود وصفقات هامة في الجزائر. ونقلت نفس المصادر تخوف عائلة بجاوي من شبح الإفلاس الذي بات يتهددها في حالة الإدانة القضائية، ذلك لأن ثروة العائلة أصبحت مشبوهة لأن منبعها عمولات ورشاوٍ دفعت مقابل العقود التي منحت للشركة الإيطالية، وبفضل المبالغ التي حققتها العائلة كذلك بفضل توظيف 2 مليار دولار من أموال سوناطراك في صندوق الاستثمار \&quot;الريان\&quot; للاستثمارات بدبي، وحقق المعني وأشقاؤه بفضلها ثروة تقدر بـ2.5 مليار دولار مهددة اليوم بالإنهيار بعد رفض السلطة الجزائرية التفاوض مع ابن شقيق وزير الخارجية الأسبق محمد بجاوي، الذي يزعم أنه أرسل وسيطا إلى السلطات الجزائرية في محاولة أخيرة للململة الفضيحة، غير أنه يبدو أن محاولة الوساطة فشلت ولم تأت بأية نتيجة بسبب خوف جهات محلية في الجزائر من انكشاف أمرها، والزوبعة التي أثارتها قضية \&quot;سوناطراك 2\&quot; كما يحلو للقضاء الجزائري تسميتها. ومعلوم أن مؤسسة \&quot;الريان\&quot; التي يتواجد مقرها في دبي، والتي تعتبر الوكيل الحصري لصندوق الاستثمار الأمريكي \&quot;روسيل\&quot; للاستثمارات، كانت قد استفادت من امتيازات إستثنائية بفضل وزير الطاقة السابق شكيب خليل، الذي مكّنها من عملية بيع أسهم سوناطراك في مؤسسة \&quot;أناداركو\&quot; و\&quot;دوك إينيرجي\&quot;. وقد ذكر خلال التحقيقات الخاصة بقضية \&quot;سوناطارك 2\&quot; على أن فريد بجاوي، كان أحد أهم الفاعلين في مختلف التعاملات التي تمت، وعلى أنه الوسيط الذي كان يأخذ الأموال للمسؤولين الجزائريين. وكانت الصحافة الإيطالية لدى كشفها فضيحة \&quot;إيني\&quot; مع سونطراك، ذكرت إحدى الشخصيات الجزائرية الوسيطة التي ذكرت في التحقيقات، ويتعلق الأمر بفريد نور الدين بجاوي. الإخوة بجاوي حسب المصادر التي أوردت المعلومة، حصلوا على مبالغ ضخمة كعمولات عن وساطات في عدد من المشاريع الكبرى في الجزائر، منها مشاريع قاعدية كالطريق السيار والسكك الحديدية وقطاع المحروقات وحتى قطاع المياه، وبفضل هذه المبالغ المالية الضخمة تمكن من اقتناء عقارات وممتلكات في عدد من الدول منها كندا وفرنسا وإسبانيا والإمارات العربية المتحدة، واليوم أضحى خطر الإفلاس يتهدد العائلة. بجاوي متهم كذلك في فضيحة شركة \&quot;أس أن سي لافالان\&quot; إلى جانب فضيحة الشركة الإيطالية \&quot;سايبام\&quot; اللتين وظفتا فريد بجاوي في منصب وسيط، حتى تتمكنا من الحصول على عقود مع سوناطراك، ويكون فريد بجاوي قد تحصل على رشاوٍ على شكل عمولات في حدود مليار دولار من الشركة الكندية وشركة \&quot;سايبام\&quot; الإيطالية البترولية، وهو الأمر الذي أكده المتحدث باسم الشركة الكندية ليسلي كوينتوم، أي تورط فريد بجاوي في بعض الصفقات نظير استفادته من رشاوٍ.