اهانة اخرى للمغاربة رمسيس شركة لارام يصف مغاربة امريكا بالصراصير والجالية تستغيت بالملك

إن وضع إستراتيجية شمولية للجالية المغربية المقيمة بالخارج، لم تعد مطلباً بل أضحت خياراً لا محيد عنه، إذ على الدولة المغربية الإسراع إليه من أجل تحقيق مزيد من الانجذاب بين أفراد الجالية و بلدهم الأصلي المغرب، مثلما يتطلب الأمر احترام حقوق و مصالح الجاليات المغربية في الخارج، يستلزم التنسيق التام بين…

أغسطس 07, 2013 - 16:52
تم التحديث: 13 سنوات منذ
19 4.9ك
اهانة اخرى للمغاربة رمسيس  شركة لارام يصف مغاربة امريكا بالصراصير والجالية تستغيت بالملك

إن وضع إستراتيجية شمولية للجالية المغربية المقيمة بالخارج، لم تعد مطلباً بل أضحت خياراً لا محيد عنه، إذ على الدولة المغربية الإسراع إليه من أجل تحقيق مزيد من الانجذاب بين أفراد الجالية و بلدهم الأصلي المغرب، مثلما يتطلب الأمر احترام حقوق و مصالح الجاليات المغربية في الخارج، يستلزم التنسيق التام بين جميع مكوناتها، سواء من لدُن الحكومة المغربية و المؤسسات المعنية بشؤون و قضايا الهجرة من جهة أخرى. إذ يبلغ عدد المغاربة المقيمين بالخارج حوالي ثلاثة ملايين مواطن و مواطنة، ينحدرون من جميع أقاليم المملكة الشريفة، و هم بالتالي يشكلون كثلة بشرية هامة، تساهم بشكلٍ فعال في النشاط الاقتصادي، سواء في البلدان المُضيفة، أو في تنمية الاقتصاد الوطني بصفة عامة و المناطق التي ينحدرون منها على وجه الخصوص.

 

أجد نفسي مرغماً على هذا التقديم المقتضب، بُغية التحسيس بدور الجالية المغربية بالخارج و كيفية معاملتها معاملة لائقة...، و ما سأتطرق له اليوم في  موضوعنا هذا،  يُخالف تماماً ما أسلفته في تقديمي، حيث يتعلق الأمر بالإساءة السافرة لهذه الفئة التي تستلزم العناية الفائقة، و سألخص لكم المشكلة برمتها،  كوني أُعدُّ أحد أفراد الجالية و أعيش الوضع عن كثب، حيث أن مشكلة التعيين الجديد التي أقدمت عليه شركة الخطوط الملكية المغربية "لارام"، في حق مديرها القديم لفرعها بـنيويورك السيد "الشاذلي"، و استبداله برئيس جديد يُدعى "رمسيس"، يُعد بمثابة ضرب مصالح أفراد الجالية في نيويورك عرض الحائط، كون الشخص المُعين أصبح يُسيء إلى كل الوافدين إلى مصلحة زبناء "لارام"، دون رادع و يقوم بتحقير كل العاملين تحت إمرته.

 

و لمن لا يعرف المدير الجديد لشركة الخطوط الملكية المغربية بامريكا...؟؟؟ فاسمه "رمسيس" و هو حقيقة اسم على مسمى، إذ يُجسد هذا الأخير  شخصية رمسيس الفرعون الذي يعرفها الكل، بكل تجلياتها السلبية طبعاً، فقد ظن نفسه أحد هؤلاء الفراعنة،  و قد تقمص الدور بكل حبكة و احترافية، و أصبح يُحقر كل أفراد الجالية دون استثناء، و قد كنت أحد شهود عيان في واقعة طريفة، حيث بلغت به الخسة و الدناءة إلى  وصف ثلة من المغاربة المغتربين، الذين قصدوا المطار من أجل الحجز تذاكرهم، بالصراصير أي بـ"سرّاق الزيت" بالدارجة المغربية، و كان ذلك في إحدى خرجاته الفرعونية التي يقوم بها بين ردهـات المطار بـ"نيويورك، و قد صادف تلفظه بتلك الكلمات النابية وجود ثلة أخرى من  المغاربة الذين أبدوا استيائهم العارم، اتجاه المهانة و الكلمات النابية  التي وصف بها سفرائنا في المهجر، و هم الآن على استعداد للوقوف في وجه ذلك الطاغية، التي أرسله القدر، أو أرسله السيد الرئيس المدير العام لشركة "لارام" إدريس لبنهيمة، في سلكه هو الآخر سياسة  "باك صاحبي"، فالمعروف على  المدير الجديد السيد "رمسيس" أنه ابن الجنرال رمسيس، و مسألة التوظيف المشبوهة تلك، كانت بمثابة هدية رأس  السنة الميلادية لفرعون "لارام نيويورك".

 

و للأمانة الصحفية فقط، أقول أن هذا الشخص أساء و يُسيء للمسار الجيد الذي رسمه المدير السابق ، طيلة فترة تربعه على كرسي مديرية الخطوط الملكية المغربية بنيويورك، و أظن أن السيد "رمسيس" نسي أو يريد أن ينسى أن لهذا الشعب سواء كان بالمغرب أو خارجه ، له ملك يحميه و يحبه حتى النخاع، بدليل العناية المولوية الفائقة التي ما فتئ جلالته يُوليها لكل المغتربين بجميع أنحاء المعمور، وقد خصص لهم عيدا وطنياً، يُحفى بهم من خلاله، و هي دلالة لا تحتاج إلى تفسير، لمن يريد أن يأخذ العبرة من جلالته، و هذا ميساج مُشفـر و لا يحتاج إلى نباهة صاحبنا الفرعونية أو إلى شطحاته الصبيانية، فوجب التذكير بأنه أمام منعطف مهم في تاريخ المغرب الحديث، و أن مغرب الظلاميين قد ولــّى دون رجعة، و أن عهد الفراعنة قد لحق بعهد "الدينصورات" أي أنه زال و انمحى، و أصبح من الواجب عليه الانصياع لحتميات المرحلة الراهنة  من جهة و لتوجهات و تعليمات جلالته من جهة أخرى،  فهو الآن بين  خيارين اثنين لا ثالث لهما، و ننصحه أن يتبع المقولة التي تقول " تقاد و لا خوي البلاد"، و عليه أن يعلم أن المغرب عرف تحولات جذرية  لحقت بنية السكانية، كما عرفت الجالية هي الأخرى تغيرات محورية، حيث أصبحت تضم أطراً و نخباً فكرية وازنة و فاعلة سياسياً ، و وجب حسن معاملتها و خدمتها بما يليق و مستواها المادي و المعنوي و كذا القيمة المضافة التي تُضيفها تلك الشريحة لوطنهم الأم المغرب.

 

 

بقــلـم :  نبيل العتماني

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (19)

User
Chnigri Ayyad
Chnigri Ayyad 13 سنوات منذ
<strong>sl td hg$sl</strong> عدنا و العود أحمد..المقال لا يخلوا من الواقع و لكن دسمه قليل و سمه كثير و دليله ضعيف لأننا على قناعة راسخة أن جاليتنا المتوجهة إلى الديار الأمريكية جالية مميزة لا يمكن أن تعامل بهذه النعوت هذا أولا و ثانيا حتى لو حدث شبه هذا الفعل فإنه لن يمر مرور الكرام ما دام هناك راع للأمة إسمه محمد السادس أدام الله عزه و كل المغاربة في كل مكان
shak
shak 13 سنوات منذ
<strong>i rest my case</strong> i believe every word said in this statement . this guy never had a smile on his face i don t even know based on what they put him there ,no good manners and no good attitude the only thing he is good at is to put down the moroccans
جمال
جمال 13 سنوات منذ
<strong>رائحة الغدر تنبعث من الشرق</strong> مجموعة من المنتحلين و يتكلمون باسماء مغاربة و تعاليقهم تنم على البغض والحقد الدفين المنبعثان من قلوبهم .و كتبت تعليقا بالامس ولم ينشر واذا تم رفض هذا التعليق ساكون متيقنا بالتواطؤ و تضليل الراي لغاية في نفس .....من اخطاء هؤلاء الاغبياء انهم تكلموا باسلوب جزائري صرف .نحن المغاربة لا نقول \\\&quot;ابناء الجنرالات\\\&quot; و \\\&quot; تنوضو تقردحو\\\&quot; و\\\&quot; وين رايحين\\\&quot; . و حين يناقش موضوع الحريات العامة و حقوق الانسان تكونوا اخر من يتكلم لانكم رضيتم بقهر النظام الحركي الجاثم على صدوركم منذ خروج الام الراعية فرنسا. وامورنا نحن ادرى بها و لا يحق لكم الفتوى فيها .و في الختام اقول لكم قافلتنا تسير و كلابكم تنبح
abdu
abdu 13 سنوات منذ
<strong>ues</strong> they have to know that we are human ,I will never go with Moroccan airline unless the have go services , go prices and treat us with some respect....
Youness
Youness 13 سنوات منذ
<strong>\\\\Ewa</strong> الحل هو التضاهر و الضغط حتى اعفاء هذا المسؤول الطالح