مدلسي يضع خطوطا حمراء للتعاون الأمني بين الجزائر وتونس

اكد وزير الخارجية التونسي عثمان جارندي الثلاثاء بالجزائر ان التنسيق الامني بين البلدين "شامل ومحكم" ويدوم منذ زمن طويل، الا ان الوضع الامني في المنطقة دفع الى "التشاور مجددا" مع الجزائر. وقال جارندي في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الجزائري مراد مدلسي" التنسيق الامني شامل ومحكم وقائم منذ زمن بعيد…

أغسطس 07, 2013 - 21:14
تم التحديث: 13 سنوات منذ
3
مدلسي يضع خطوطا حمراء للتعاون الأمني بين الجزائر وتونس

اكد وزير الخارجية التونسي عثمان جارندي الثلاثاء بالجزائر ان التنسيق الامني بين البلدين "شامل ومحكم" ويدوم منذ زمن طويل، الا ان الوضع الامني في المنطقة دفع الى "التشاور مجددا" مع الجزائر.

وقال جارندي في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الجزائري مراد مدلسي" التنسيق الامني شامل ومحكم وقائم منذ زمن بعيد، فهناك اتصالات متواصلة بين مسؤولي الامن".

واضاف "ان الوضع الامني في المنطقة يحتم علينا المزيد من التشاور"، موضحا ان "الارهابيين يستمدون قوتهم من تعدد جنسياتهم وقدرتهم على التنقل".

وقرر الخارجية التونسية على وجه السرعة تنظيم هذه الزيارة، بعد أن لمحت مصادر إعلامية وسياسيون إلى أن الجزائر هي التي تقف وراء كل الاغتيالين للسياسيين الراحلين شكري بلعيد ومحمد البراهمي وأيضا للجنود التونسيين الذي وقع ذبحهم في جبل الشعانبي على الحدود الجزائرية بعد أن قتلوا بأسلحة نارية.

وأثارت هذه الاتهامات غضبا جزائريا شديدا، ما دفع بالعديد من القيادات السياسية في تونس إلى محاولة لملمة الموضوع وعدم تركه يتفاعل أكثر بشكل قد يزيد في تعقيد المسألة الأمنية على حدود تونس فيما لو أدت الاتهامات إلى تعليق الجزائر لأي تعاون امني مع الجار التونسي.

وقال مراد مدلسي إن "التعاون الأمني له أهداف نبيلة وسنوفر له الإمكانيات اللازمة" لكنه استبعد ان يصل هذا التعاون الى قيام الجيش الجزائري بعمليات داخل التراب التونسي.

وقال "هناك خطوط حمراء يجب اخذها بعين الاعتبار"، موضحا "الخطوط الحمراء هي ان الجزائر لا يمكن ان تتدخل في اي دولة ولو كانت دولة جارة وحبيبة مثل تونس".

وتابع "التعاون مفيد جدا ونحن نشعر ان الإرهاب يهم الجميع".

ورفض الوزيران اعطاء تفاصيل حول التعاون الامني حتى ان مدلسي قال "لا تنتظروا منا ان نعطيكم الاستراتيجية التي سنتبعها في الميدان".

وحل وزير الشؤون الخارجية التونسي الثلاثاء بالجزائر على رأس وفد سياسي وامني هام في زيارة عمل تدوم يومين.

وفي اول تصريح له بمطار الجزائر هواري بومدين اوضح رئيس الدبلوماسية التونسية ان زيارته للجزائر تندرج في إطار التشاور "الذي لم ينقطع أبدا" بين البلدين، كما افادت وكالة الانباء الجزائرية.

وكان المتحدث باسم الخارجية الجزائرية عمار بلاني اكد ان "التعاون في المجال الامني" سيكون في صلب محادثات الوزيرين.

ومن جهته استقبل وزير الداخلية الجزائري دحو ولد قابلية الوفد الأمني المرافق لوزير الخارجية التونسي.

وقد تناول اللقاء "تنسيق الجهود في مكافحة الإرهاب وعمل الاجهزة الأمنية على مستوى الحدود بين البلدين".

وتنسق قوات الامن الجزائرية والتونسية عملياتها على جهتي الحدود لمنع تسلل المسلحين الذين يلاحقهم الجيش التونسي في جبل الشعانبي منذ اغتيال ثمانية جنود تونسيين الاسبوع.

وذكرت الصحف الجزائرية أن الجيش الجزائري دفع بأكثر من 6500 عسكري الى منطقة الحدود منهم عدة وحدات للقوات الخاصة.

ومن أولى نتائج التنسيق قتل ثلاثة مسلحين ليل الجمعة السبت دخلوا الاراضي الجزائرية من تونس في منطقة بئر العاتر بولاية تبسة (700 كلم شرق الجزائر)، كما ذكرت صحيفة الخبر.

ويختم الوزير التونسي زيارته الأربعاء بعد ان يلتقي رئيس الوزراء الجزائري عبد المالك سلال.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
Salah_Germany
Salah_Germany 13 سنوات منذ
ما يعجبني في حكام الجزائر هي الخطوط الملونة. حكام الجزائر يحبون ومغرمون في الخطوط والألوان وخصوصا الحمراء. الله يحمر خدودكم بالتريش
لكحل
لكحل 13 سنوات منذ
<strong>اتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض صدق الله العظيم</strong> الديبلوماسي المحترم يقدم يده للتعاون الامني لتونس فهذا جيد ونساله لماذا لا تمتد الى المغرب ولماذا اكتضاض ضباطه با السفارة الجزائرية بتونس سؤال له جواب بقول الشاعر اذا رايت انياب الليث بارزة قلا تضن ان الليث يبتسم
أحمد
أحمد 13 سنوات منذ
<strong>حكومة تونس الجبانة الغبية</strong> معنى هذا ان الحكومة الجديدة في تونس المنبثقة عن ثورة الشباب، لم تغير شيئا من سياسة بن علي الأمنية و التعاون الأمني المحكم ضد الشعوب، و هذه الحكومة التونسية ليس لها صلة لا بالإسلام و لا بالشعب المضحي في تونس، لأنها لم تغير شيئا من سياسات بن علي الرعناء، برمي نفسها في أحضان من هم بالأساس مروجي و ممولي الإرهاب في المنطقة. الحكومة التونسية ضعيفة لانها تركع للابتزاز و جبانة لانها تسجد صاغرة امام جنرالات الجزائر و ليس لها الحق ان تناقش و لا حتى ان تحرك ساكنا، يخرب بيت حكومة جبانة كهذه، لا تهمها الا مكاسب الدنيا و الغنوشي الذي كان يتشدق بديكتاتورية بن علي يرتمي اليوم في أحضان ديكتاتورية أطغى عشرات المرات من ديكتاتورية ابن علي و لا يجد في ذلك حرجا و مانعا، خوفا من اسياده و طمعا فيهم&nbsp;!