صناعة الخمور في الجزائر و ثوابت هوية الأمة الجزائرية الإسلامية
قالها صاحب مصنع أو متجر الخمور: طالما الدولة (الجزائرية) تسمح ذلك (صناعة الخمر و تسويقه) فسنمضي في عملنا - بمعنى :"وَ نروي عقول البشر بالكحول خلافا لثوابت هوية الأمة الجزائرية و التي تعتبر جزءً لا يتجزء من الأمة العربية و الإسلامية." تصوّر قليلا أن كل الدول التي شعوبها تعتنق الدين الحنيف تعتمد…
قالها صاحب مصنع أو متجر الخمور: طالما الدولة (الجزائرية) تسمح ذلك (صناعة الخمر و تسويقه) فسنمضي في عملنا - بمعنى :"وَ نروي عقول البشر بالكحول خلافا لثوابت هوية الأمة الجزائرية و التي تعتبر جزءً لا يتجزء من الأمة العربية و الإسلامية." تصوّر قليلا أن كل الدول التي شعوبها تعتنق الدين الحنيف تعتمد أحكام الله و شريعة الرسول الكريم وَ تُطبق ذلك ميدانيا، فما هو مصير العالم؟ إن المنظومة المصرفية الغربية التي قوامها النسبة الربوية ستفقد سوقا عملاقا و الذي يتضمن قرابة ملياري نسمة، ستفلس تجارة الخمور و اللهو و القمار، وَ المنشطات وَ التبغ وَ كثير من مقومات الكسب السريع لدى الغرب فستُغلق الأبواب أمام تجارة الثقافة الفاسدة و الزنى و المخدرات و لا مستقبل لمؤسسات عابرة للقارات تكسب على حساب الإنحطاط الأخلاقي وَ دور اللهو في كثير من المدن وَ ساحات الفحشاء و حانات الإتجار بشرف النساء وَ كثير من الأمور هذه قطرة في محيط و ما بالك بالإنهيار السياسي الذي سيكون على خلفية السقوط الإقتصادي و لهذا السبب كله نجد المنظومة الغربية المُروجة للتطرف العلماني في بلداننا تصمت و تسكت عن الإنقلابات العسكرية و يدعمون في الخفاء برامج العهر السياسي وَ التنكيل بالشعوب
و.ر
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (4)