محمد العربي زيتوت: اتهام القضاء للوزير السابق شكيب خليل هو صراع بين الأجنحة وليس حربا على الفساد

أدلى الأستاذ محمد العربي زيتوت بتصريح للقدس برس قلل فيه من أهمية إصدار السلطات الجزائرية لبطاقة جلب ضد وزير النفط الجزائري السابق شكيب خليل وأفراد أسرته على خلفية اتهامه بالفساد في ملفات تخص شركة سونطراك التي تدير المجال النفطي في الجزائر، وأشار إلى أن هذه “الخطوة لها بعد سياسي أكثر من كونها تعبيرا…

أغسطس 12, 2013 - 18:38
تم التحديث: 13 سنوات منذ
3 4.7ك
محمد العربي زيتوت: اتهام القضاء للوزير السابق شكيب خليل هو صراع بين الأجنحة وليس حربا على الفساد

أدلى الأستاذ محمد العربي زيتوت بتصريح للقدس برس قلل فيه من أهمية إصدار السلطات الجزائرية لبطاقة جلب ضد وزير النفط الجزائري السابق شكيب خليل وأفراد أسرته على خلفية اتهامه بالفساد في ملفات تخص شركة سونطراك التي تدير المجال النفطي في الجزائر، وأشار إلى أن هذه “الخطوة لها بعد سياسي أكثر من كونها تعبيرا عن توجه للجم الفساد” الذي قال بأنه “ينخر كيان الدولة الجزائرية ومؤسساتها”.

وأعرب زيتوت  عن أسفه لأن هذه الخطوة تأتي في سياق الصراع بين الاجنحة الحاكمة في الجزائر وليس في سياق تطهير مؤسسات الدولة وأجهزتها من الفساد، وأضاف: “لا أعتقد أن هذه الخطوة فيها أي معنى من معاني الجدية، و لو كان الأمر يتعلق بمحاربة الفساد لرحبنا بذلك أيما ترحيب، ولو كان الأمر فعلا جادا فإن “السلطات الجزائرية” كان بمقدورها اعتقال شكيب خليل الذي ظل يتردد على الجزائر باستمرار منذ أن أبعد في 2010 بعد أن قضى 10 أعوام على رأس أهم وزارة في البلاد، لكن الأمر لا يتعلق لا بمحاربة بفساد ولا بتطهير مؤسسات الدولة، فالفساد ينخر كيان الدولة، وهناك معلومات عن أن الجزائر تخسر سنويا ما لا يقل عن 10 مليارات دولار من النهب المباشر، هذا إضافة إلى النهب غير المباشر والرداءة التي تميز عمل مختلف أجهزة الدولة”.

وأضاف: “للأسف الشديد هذا القرار الذي أصدره قضاء غير مستقل و إنما يخضع تماما لما يسمى في الجزائر “بأصحاب القرار” ليس من أجل محاربةالفساد والمفسدين، وإنما من أجل الصراع على السلطة، فاستهداف شكيب خليل ،وهو فاسد بكل تأكيد، والذي جاء به “الرئيس” عبد العزيز بوتفليقة، هو في الحقيقة خطوة أخرى في مسار إضعاف جناح بوتفليقة المصاب بإعاقة والغائب تماما عن إدارة البلاد منذ أكثر من ثلاثة أشهر، وتعبير عن رغبة المخابرات العسكرية للاستفراد باختيار الحكام المدنيين للجزائر، ونحن على بعد أشهر مما يعرف بالانتخابات الرئاسية في أبريل المقبل”.

وذكر زيتوت أن الجزائر أصبحت بسبب شيوع الفساد في مؤسساتها طاردة للشركات الدولية المحترمة، وقال: “إن موقع الجزائر الدولي يضعف يوما بعد يوم بسبب شيوع الفساد وانتشاره غير المسبوق، حتى أن الشركات الدولية الكبرى ذات السمعة العالية تمتنع عن التعامل مع الجزائر، وقد أعلنت عن ذلك شركات ألمانية مؤخرا، نظرا لارتباط مسؤوليها بالفساد. وخلاصة القول أن محاربة الفساد في الجزائر ليست خيارا ولا هدفا وإنما هم يتحاربون بالفساد لتصفية بعضهم”، على حد تعبيره

 

قدس برس

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
أيت قاسي خالد
أيت قاسي خالد 13 سنوات منذ
<strong>بارود عراسي</strong> السؤال ليضحكني أين كانت الدولة حينما كان شكيب خليل و جماعته ينهبوا في أموال الشعب لكن دراهم لحرام تروح في لحرام . يا أخي أنا معنديش ثقة لا في العدالة انتاع الجزائر و لا النظام الجزائري ، كلهم سرا رقة و مافيا ربي يكشف الحق برك ، أم حكاية جلب شكيب خليل حكاية خرطي في خرطي ، كيما جابوا عبد المومن خليفة ، رانا عارفين كلش ، خليها ربي برك ، لكن إحنا الجزائرين و الله منا مسا محينهم في سنتيم ، المهم كاين ربي خير منهم أولاد فرنسا.
lecteur
lecteur 13 سنوات منذ
<strong>مراوغة</strong> ماهي إلا مراوغة للإلتفاف على التحقيق الإيطالي الجاد والذي أصبح يقترب من الرؤوس الكبيرة
BENABADJI
BENABADJI 13 سنوات منذ
La justice algerienne guidee et au service exclusif du caporal pardon du \&quot;General\&quot; Taoufik le tristement celebre patron des DRS qui dirige l\'algerie d\'une poigne de fer durant des dizaines d\'annees ,qui oriente ses juges vers qui il veut et quand il veut,a sorti ses crocs recemment contre les proches collaborateurs de Bouteff qui seraient impliques dans des scandales monstres de corruption et par centaines de millions d\'euro ,des pots de vin recus contre l\'attribution des contrats pour des dizaines de milliards de $ et d\'euro au profit des entreprises etrangeres de differentes nationalites dont l\'italienne par qui le scandale est arrive. Des reglements de comptes sans merci en fait entre les clans de la mafia de Taoufik et de Bouteff dans une guerre atroce de qui dirigera l\'algerie apres Bouteff,ce maladif personnage qui est \&quot;hors service\&quot; depuis 3 mois que le pays est reste sans president de la republique ,du jamais vu meme dans les republiques bananieres . et le peuple algerien dans tous ca? et les fameux soi-disant chefs partis politiques desues obsoletes ,hypocrites et profiteurs qui ne font que la figuration sur l\'echiquier politique du pays? les Belkhadem ,Ouyahya,sellal,et les autres gros profiteurs du regime qui sont sous la coupe des harkis asssassins ou sont-ils? Pourquoi ne defendent-ils pas le protege de Bouteff ce Chakib Khalil qui sera recherche par l\'interpole sous peu? Ce Khalil qui rentrait et sortait librement de l\'algerie et qui n\'a jamais ete empeche de quitter le territoire algerien. Du cinema dont le metteur en scene ne seraitque Taoufik le petit hitler de l\'algerie, ce natif d\'Ahfir au Maroc qui tient sous sa dictature le pays et le peuple algerien. Quand donc la karama &nbsp;(dignite&nbsp;) du peuple algerien qui lui est confisquee par les tyrans de harkis durant des decennies, sera recouvree? C\'est navrant,revoltant,desolant et incomprehensif cette immense passivite du peuple du malyoune chahid et du nif devant une bande de mafieux et de tueurs de militaires sans foi ni loi assoiffes de sang et responsables du genocide d\'algeriens innocents des annees 90 ou 300.000 algeriens avaient ete massacres sauvagement par le regime barbare qui a pris en otage le peuple algerien depuis l\'avenement de l\'\&quot;\&quot;independance\&quot;\&quot; du pays a aujourd hui.. .