المعارضة الموريتانية تعلن مقاطعة الانتخابات المقبلة

اعلنت منسقية المعارضة الديموقراطية في موريتانيا، الاثنين انها ستقاطع الانتخابات التشريعية والمحلية المقررة في 12 اكتوبر/تشرين الاول. وقالت المنسقية وهي ائتلاف يضم عشرة احزاب سياسية في بيان انها "تعلن قرارها بمقاطعة هذه المهزلة الانتخابية" وعزمها على اللجوء الى كل الوسائل المشروعة لافشالها. …

أغسطس 13, 2013 - 05:01
تم التحديث: 13 سنوات منذ
1 1.4ك
المعارضة الموريتانية تعلن مقاطعة الانتخابات المقبلة

اعلنت منسقية المعارضة الديموقراطية في موريتانيا، الاثنين انها ستقاطع الانتخابات التشريعية والمحلية المقررة في 12 اكتوبر/تشرين الاول.

وقالت المنسقية وهي ائتلاف يضم عشرة احزاب سياسية في بيان انها "تعلن قرارها بمقاطعة هذه المهزلة الانتخابية" وعزمها على اللجوء الى كل الوسائل المشروعة لافشالها.

وقال نائب رئيس تجمع القوى الديموقراطية محمد عبد الرحمن ولد معان، احد ابرز اعضاء الائتلاف ان "المقاطعة ستكون فعالة لافشال هذه المهزلة الانتخابية" التي تقررت بشكل احادي بالسبل القانونية والديموقراطية و ان الشروط الضرورية لانتخابات حرة وشفافة غير متوافرة.

وأوضح أنه لا يمكن المشاركة في انتخابات يستخدم النظام الحاكم فيها الوسائل البشرية والمادية للدولة في حملة لصالح الحزب الحاكم، على حد قوله، وقال إن "المشاركة في مهزلة انتخابية ليس في صالح الديمقراطية ولا تخدم مصلحة موريتانيا".

من جهته قال نائب رئيس حزب تواصل الإسلامي المعارض محمد غُلام ولد الحاج الشيخ إن ما تخشاه المعارضة هو استغلال وسائل الدولة والحكام والولاة من أجل إنجاح الحزب الحاكم.

وقال إن الرئيس الحالي للبلاد "إنجازه الوحيد إعادة النظام السابق ونظام الحزب الواحد"، وأضاف أنه يستغل وسائل الدولة ويبعث وزراءه لابتزاز المواطنين وشراء ذمم الناس، مشيرا إلى أن الرئيس قام بانقلاب لأنه يخشى صناديق الاقتراع.

وفي مقابل رؤية تنسيقية المعارضة ومن يتفق معها، يرى الداعمون للرئيس ولد عبد العزيز في قرار المقاطعة نكوصا عن مبادئ العملية الديمقراطية كما يتطلعون إلى انتخابات قريبة تأتي ببرلمان جديد، بعد أكثر من سنة على انتهاء دورة البرلمان الحالي.

ويقول محمد يحيى ولد الخرشي، وهو نائب عن الأغلبية في البرلمان الموريتاني، إن القرار كان قرارا غير صائب لأن صناديق الاقتراع هي الفيصل وهي الحكم، وكان ينبغي أن نتجه إلى صناديق الاقتراع لكن المخزون الانتخابي لهؤلاء هم أدرى به ويعلمون أنه ليس في صالحهم.

ونص قرار رسمي على اجراء الدورة الاولى من الانتخابات التشريعية والمحلية في 12 تشرين الاول/اكتوبر ودورة ثانية محتملة في 26 منه وتجري الحملة الانتخابية بين 27 سبتمبر/ ايلول والعاشر من اكتوبر الاول/تشرين الاول.

وفي بداية اغسطس/ا ب اعلن المتحدث باسم الحكومة الموريتانية انه تم اتخاذ كل التدابير لتكون هذه الانتخابات "شفافة وصادقة" رغم انتقادات المعارضين.

وفي يوليو/ تموز اعلن محمد ولد مولود رئيس اتحاد القوى التقدمية، وهو حزب كبير اخر عضو في الائتلاف المعارض، ان المعارضة ستبذل ما في وسعها لافشال الانتخابات المقبلة بالوسائل السلمية.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
BENABADJI
BENABADJI 13 سنوات منذ
<strong>L\&#x27;intransigeance ,l\&#x27;arrogance et l\&#x27;entetement aveugle de ce dictateur de Ouled abdelaziz a vouloir demeurer au pouvoir contre la volonte du peuple</strong> Une autre dictature a l\'algerienne en Mauritanie avec un SISSI mauritanien qui cherche a s\'eterniser au pouvoir en utilisant tous les stratagemes sordides pour leurrer le monde que la Mauritanie vit une democratie reelle alors que le peuple mauritanien serait soumis a la dictature de Ouled abdelaziz depuis qu\'il avait lui meme depose par un coup d\'etat militaire ,le president elu democratiquement par le peuple mautitanien il y a quelques annees, pour prendre sa place\&quot;democratiquement\&quot;. Le peuple mauritanien assoiffe de justice et de democratie reelle se battra par tous les moyens possibles et imaginables contre le despotisme de ce militaire assoiffe de pouvoir, en boycotant d\'abord la mascarade d\'elections legislatives et locales \&quot;libres et transparentes\&quot; prevues par le regime du dictateur oulad abdelaziz et qui auront lieu sans la participation de l\'opposition qui boycote, courant octobre 2013. L\'intransigeance ,l\'arrogance et l\'entetement aveugle de ce dictateur de Ouled abdelaziz a vouloir demeurer au pouvoir contre la volonte du peuple mauritanien, allait creer un autre foyer de tention au Maghreb et au monde arabe deja en ebulition. Les pays occidentaux qui avaient par interets avalise et accepte le coup d\'etat militaire qui avait permis a ce dictateur de deposer l\'ex president de mauritanie elu democratiquement il y a plusieurs annees,provoqueraient l\'eclatement de la Mauritanie s\'ils continuent a apporter leur soutien a ce despote de Oled abdelaziz. Il serait indispensable d\\\'inviter Ouled abdellaziz a partir et laisser le peuple mauritanien choisir librement le prochain president qui sera elu democratiquement et dans la transparence pour eviter au pays de glisser dans l\\\'inconnu dans une region chaude ou la nebule&nbsp;use Alqaida et le polisario feraient la loi sous couverture algerienne.