دحو ولد قابلية ينفي تورط جهات اجنبية في الصراع القبلي جنوب غرب البلاد
قال وزير الداخلية الجزائري دحو ولد قابلية أمس الخميس إن الأزمة التي عرفتها مدينة برج باجي مختار الواقعة على الحدود مع مالي بعد نزاع نشب بين قبيلتين الأولى عربية والثانية من الطوارق في طريقها إلى الحل، موضحا أن المواجهات التي وقعت خلال الأسبوع الماضي بين القبيلتين تسببت في سقوط تسعة قتلى والعشرات من…
قال وزير الداخلية الجزائري دحو ولد قابلية أمس الخميس إن الأزمة التي عرفتها مدينة برج باجي مختار الواقعة على الحدود مع مالي بعد نزاع نشب بين قبيلتين الأولى عربية والثانية من الطوارق في طريقها إلى الحل، موضحا أن المواجهات التي وقعت خلال الأسبوع الماضي بين القبيلتين تسببت في سقوط تسعة قتلى والعشرات من الجرحى.
وأضاف ولد قابلية على هامش زيارة عمل يقوم بها رئيس الوزراء عبد المالك سلال إلى مدينة المسيلة ( 240 كيلومترا جنوب شرق العاصمة) أن الوضع في مدينة برج باجي مختار التي تقع في أقصى الجنوب الجزائري بدأ يعود إلى طبيعته، وأن السلطات تعمل على إعادة الهدوء والاستقرار إلى المدينة، وذلك من خلال مفاوضات وجلسات صلح تقوم بها ويشارك فيها عقلاء المنطقة.
ونفى وزير الداخلية أن تكون أطراف خارجية شاركت في أعمال العنف التي عرفتها المدينة، بعد نزاع نشب بين قبيلة البرابيش العربية، وقبيلة أندينان من الطوارق.
ومن جهتها نشرت صحيفة ‘الخبر’ ( خاصة) بيانا منسوبا إلى للمجلس الأعلى لوحدة أزواد والحركة الوطنية لتحرير أزواد والحركة العربية الأزوادية أن مواطنين ماليين شاركوا في أعمال العنف والمشادات العنيفة التي شهدتها مدينة برج باجي مختار، ودعت التنظيمات الثلاثة المواطنين الأزواديين المقيمين في دول الجوار، بما فيها الجزائر، إلى نبذ العنف واحترام قوانين الدول التي يقيمون بها، وكذا ضبط النفس وعدم الرد على محاولات إقحامهم في صراع مع القبائل العربية.
وذكرت الصحيفة نقلا عن شهود عيان أن عدد القتلى الذين سقطوا في تلك المواجهات قد يتجاوز الـ40 قتيلا، إضافة إلى عشرات الجرحى، خلافا للرواية الرسمية التي تتحدث عن تسعة قتلى، موضحة أن الطبيعة القبلية قد تكون هي السبب في عدم التصريح بكل القتلى الذين خلفتهم هذه المواجهات التي اندلعت منذ أكثر من أسبوع، فضلا عن عملية بيع الهويات الخاصة بالأشخاص الموتى لأشخاص آخرين، بدليل أنه سنة 2005 تم التصريح بعشر وفيات فقط، بينما يقيم في المدينة أكثر من 12 ألف شخصا.
جدير بالذكر أن السبب الحقيقي وراء اندلاع أعمال العنف بين القبيلتين تبقى غير واضحة، فإحدى الروايات تقول إن شابا من قبيلة أندينان سرق شيئا من محل يملكه عربي، وأن هذا الأخير تعرض إلى الضرب حتى الموت، في حين تشير رواية ثانية إلى أن شاحنة لنقل البضائع دهست شابا من قبيلة الطوارق وتسببت في قتله.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (4)