الانتخابات الرئاسية المقبلة في الجزائر مصيدة للشرفاء
الانتخابابت الرئاسية النزيهة في الجزائر ستكون مصيدة لقتل شرفاء الجزائر ، فخذوا العبرة من مصير محمد مرسي في مصر فقد نجح في الانتخابات ثم ألقي عليه القبض وارتكبت عساكر مصر المجازر تلو المجازر في حق من انتخبوه ، وقد كان لعسكر الجزائر سابقة مع المرحوم محمد بوضياف حينما استدعوه بدعوى إنقاذ البلاد من…
الانتخابابت الرئاسية النزيهة في الجزائر ستكون مصيدة لقتل شرفاء الجزائر ، فخذوا العبرة من مصير محمد مرسي في مصر فقد نجح في الانتخابات ثم ألقي عليه القبض وارتكبت عساكر مصر المجازر تلو المجازر في حق من انتخبوه ، وقد كان لعسكر الجزائر سابقة مع المرحوم محمد بوضياف حينما استدعوه بدعوى إنقاذ البلاد من مأزق الشرعية فقتلوه بدم بارد .
فإذا حاول أي جزائري شريف نزيه أن يتقدم للانتخابات الرئاسية المقبلة في الجزائر عام 2014 فيعلم أنها نهايته المحتومة إلا إذا كان فاسدا مفسدا لا دين له ولا ملة ولا ضمير، فمن أهم الصفات التي يرضى عنها العسكر الحاكم في الجزائر أن يكون الرئيس الجزائري المقبل خبيثا ماكرا فاسدا عدوا للشعب الجزائري ولكل جيران الشعب الجزائري ، أن يكون عديم الضمير لا يفكر إلا في إثارة الفتن ذات اليمين وذات الشمال ، رئيس يعيش في المياه العكرة ، غامض يكره الشفافية والوضوح ، رئيس منبطح لخازوق العسكر يفعل فيه ما يريد .
لقد أكد السفاح المصري الجنرال عبد الفتاح السيسي نظرية الحركي الحاكم في الجزائر التي تعتمد على سفك الدماء وذبح النساء والأطفال لترعيب الشعوب وإحكام القبضة الحديدية عليها تحت أنظار أمم العالم ولا من يحرك ساكنا ، فلسنا سوى شردمة من العرب والمسلمين المنبوذين الذين يجب تقييدنا بالسلاسل والأغلال الحديدية حتى ينهب الشرق والغرب خيراتنا ، وخير من يقوم بهذه المهمة هي جيوشنا التي سلحتها دول الشرق والغرب لا لتحارب أعداء الشعوب العربية والإسلامية بل من أجل ارتكاب المجازر تلو المجازر في حقنا ، فأي عربي أو مسلم فكر في الثورة على العسكر الحاكم في بلاد العربان فما عليه إلا أن يواجه ترسانة عسكر بلاده فلا حقوق الإنسان ولا جمعيات مدنية ولا أمم متحدة يتنقذه من بطشهم ، خذوا العبرة من الجزائر وسوريا ومصر ...
لم يبق للعرب والمسلمين الذين يرزحون تحت الأحذية العسكرية لم يبق لهم سوى أن يرفعوا أكف الضراعة لله رب العالمين أن ينقذهم من ويل العسكر الذي يحكمهم فهو وحده القادر على إزاحة جبروت الطغاة ويرد كيدهم في نحورهم باندلاع الفتنة فيما بينهم ، يا رب آمين أمين ... اللهم اضرب الظالمين بالظالمين ...أمين .
تلك دعوة المظلوم
سمير كرم خاص للجزائر تايمز
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (2)