تونس تغلق حدودها الجنوبية مع الجزائر وليبيا

قرر الرئيس التونسي المنصف المرزوقي الخميس جعل الحدود الجنوبية لبلاده مع الجزائر (غرب) وليبيا (شرق) منطقة عسكرية "عازلة" لسنة كاملة، بحسب ما اعلن وزير الدفاع رشيد الصباغ. وأعلن الوزير اثر اجتماع مع المرزوقي ان الاخير اتخذ هذا القرار "الاستثنائي الذي يقتضيه الوضع" بهدف تجنب "كثير من العمليات التي…

أغسطس 30, 2013 - 11:04
تم التحديث: 13 سنوات منذ
4 2.3ك
تونس تغلق حدودها الجنوبية مع الجزائر وليبيا

قرر الرئيس التونسي المنصف المرزوقي الخميس جعل الحدود الجنوبية لبلاده مع الجزائر (غرب) وليبيا (شرق) منطقة عسكرية "عازلة" لسنة كاملة، بحسب ما اعلن وزير الدفاع رشيد الصباغ.

وأعلن الوزير اثر اجتماع مع المرزوقي ان الاخير اتخذ هذا القرار "الاستثنائي الذي يقتضيه الوضع" بهدف تجنب "كثير من العمليات التي تهدد أمن البلاد" و"لمقاومة (عمليات) التهريب التي تكثفت (...) وإدخال السلاح (...) وخاصة عمليات الإرهاب في جبال الشعانبي وسمامة" بولاية القصرين (وسط غرب) على الحدود مع الجزائر، حيث يواصل الجيش عملية عسكرية للقضاء على مسلحين مرتبطين بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي.

وأضاف الوزير ان القرار سيبقى ساري المفعول سنة كاملة وانه قابل للتمديد أو التقليص "حسب الظروف" وأنه بالامكان اتخاذ قرار مماثل في مناطق أخرى.

واوضح أنه ليس بإمكان "من له تجارة وعمل قانوني" والسياح دخول المنطقة "العازلة" في الجنوب التونسي إلا بموجب تصريح من الوالي.

وفي سياق متصل قال الوزير "من السابق لاوانه الحديث الان عن عودة عناصر الجيش الوطني إلى ثكناتها نظرا للظرف (الأمني والسياسي) الدقيق الذي تمر به البلاد".

وترتبط تونس بحدود برية طولها حوالى 500 كلم مع ليبيا وحوالى 1000 كلم مع الجزائر.

ومنذ الاطاحة مطلع 2011 بنظام زين العابدين بن علي، انتشر على طول هذه الحدود تهريب السلع المختلفة والمخدرات والاسلحة.

من جهة اخرى أعلنت جماعة "انصار الشريعة بتونس" التي صنفتها الحكومة التونسية "تنظيما ارهابيا" واصدرت مذكرة جلب دولية بحق زعيمها سيف الله بن حسين (48 عاما) المكنى بـ"أبو عياض" ان ردها على الحكومة "سيتأخر".

وأوردت في بيان نشرته الخميس على صفحتها الرسمية في فيسبوك "كشر طغمة الشر عن أنيابهم (..) وصنفوا أنصار الشريعة الغراء في قائمة الإرهاب المزعوم" قائلة ان "الرد على ما رميت به (الجماعة) سوف يتأخر نظرا للمشاورات والدراسات التي تجري بشأن كل ما يجد ويحدث من ردود أفعال لجميع الأطراف".

والاربعاء أعلن علي العريض رئيس الحكومة والقيادي في حركة النهضة الاسلامية تصنيف الجماعة "تنظيما ارهابيا" واتهمها باغتيال المعارضين شكري بلعيد في 6 شباط/فبراير الماضي ومحمد البراهمي في 25 تموز/يوليو الماضي والتخطيط لاعمال "ارهابية".

والخميس اعلن وزير الداخلية لطفي بن جدو (مستقل) في مؤتمر صحافي ان تصنيف الجماعة تنظيما ارهابيا "يترتب عنه بالضرورة حظر اي نشاط لها وتجريم اي انتماء اليها".

وقال الوزير ان التصنيف جاء بناء على "أدلة" و"اعترافات" منتمين الى الجماعة اعتقلتهم اجهزة الامن.

ولفتت الجماعة في بيانها الى ما اسمته "زيف ادعاءات وزارة الداخلية وكذبها".

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
taj
taj 13 سنوات منذ
<strong>المملكة</strong> المبادء التي تتخذها مرتكزا لسياستها الخارجية تحتم عليها غلق الحدود كما فعلت مع المغرب ردا على غلق تونس لحدودها تونس أغلقت الحدود البرية لدواعي أمنية كما فعل المغرب وقابله أتخاذ الجزائر لقرار عدم فتحها مرتا أخرى لدواعي غير معروفة كالنيف والعنطزة والتكبر والبوليزاريو وما شابه من المبررات الغير واقعية ننتظر نفس الخطوات من النضام الجزائري أما إن مرة الأمر مرور الكرام فسيعلم العالم أن القضية ليست لا نيف ولا خنونة ولا هم يحزنون إنما هو عداء مبيت وكانت فرصة لنضام الجزائري أتته من حيث لم يحتسب كي يبرر ترك الحدود مغلقة لعدائه الشديد للمملكة المغربية
karim maroc
karim maroc 13 سنوات منذ
<strong>hhhhh</strong> فاتفتح الجزائر حدودها مع مالي و النيجر صارت محاصرةههههههههه
فارس
فارس 13 سنوات منذ
<strong>والله لا أصدق ادعاءات الطغاة</strong> هكذا تفعل مصر في سيناء تصنع إرهابا وتدعي محاربته لتخيف الشعب المصري ليقبل بالإنقلاب طالما أن هنالك لا أمن وإرهاب وآخر فضيحة قتل العسكريين ال25الرافضين لقتل الشعب . وفي الجزائر مخابرات الدياراس DRS تصنع الجيش الإسلامي من ثكنة بن عكنون وقد لوحظ أميرها يتناول الطعام في داخل الثكنة مع الضباط ويتلقى التعليمات من الحركى الأنجاس لقتل وإرهاب عائلات المعارضين للإنقلاب حتى وغن كانوا ضباط شرطة او جيش. سيطير الثبلج ويتعرى المرج
Amarouch
Amarouch 13 سنوات منذ
<strong>bonne nouvelle mais</strong> La Tunisie doit fermer toutesses frntieres avec l\&quot;Algerie et bientot le Mali et il ne restera aux algeriens que Tindouf le pays du Polyzbel