الحكومة الليبية تنفي تعرض مقرها لإطلاق نار

نفت مصادر مطلعة برئاسة الوزراء الليبية الأنباء التي ترددت عن تعرض مقر رئاسة الوزراء في العاصمة طرابلس لإطلاق نار فجر امس الأحد ، وقالت إن ‘هذه الأنباء لا أساس لها من الصحة’. وقالت المصادر لوكالة الأنباء الليبية (وال) إن ‘الوضع هادئ جدا وطبيعي ، ولم تسجل أي أحداث ، سواء بمقر الرئاسة أو بالمنطقة…

سبتمبر 01, 2013 - 18:27
تم التحديث: 13 سنوات منذ
0 1.7ك
الحكومة الليبية تنفي تعرض مقرها لإطلاق نار

نفت مصادر مطلعة برئاسة الوزراء الليبية الأنباء التي ترددت عن تعرض مقر رئاسة الوزراء في العاصمة طرابلس لإطلاق نار فجر امس الأحد ، وقالت إن ‘هذه الأنباء لا أساس لها من الصحة’.
وقالت المصادر لوكالة الأنباء الليبية (وال) إن ‘الوضع هادئ جدا وطبيعي ، ولم تسجل أي أحداث ، سواء بمقر الرئاسة أو بالمنطقة المحيطة بها’. وحث المصدر وسائل الإعلام على تحري الدقة والموضوعية.
من جهته أعرب وزير الخارجية والتعاون الدولي الليبي محمد عبد العزيز عن ثقته في أن مصر التاريخ والحضارة سوف تجتاز كل المراحل الصعبة التي تمر بها ، قائلا ‘وستكون دولة كما نقول دائما مصر تقود ولا تقاد ‘ .
وقال الوزير الليبي في تصريحات له عقب استقبال وزير الخارجية المصري نبيل فهمي له امس الاحد بمقر وزارة الخارجية، إنه بحث خلال هذا اللقاء التعاون القضائي في المسائل الجنائية وتسليم أعوان النظام الليبي السابق في مصر وكيفية التعاون بين البلدين في ذلك واسترداد الاموال.
وأشار إلى أن اللقاء تناول أيضا كيفية تعزيز التعاون بين ليبيا ومصر ، مؤكدا ان العمق الإستراتيجي لمصر وليبيا يعكس نفسه و يحتم على البلدين أن تكون علاقتهما إستراتيجية .
وقال إنه بحث مع الوزير فهمي التعاون الأمني وكيفية تأمين الحدود والتركيز على التعاون العملياتي بين وزارتي الدفاع والداخلية وأجهزة المخابرات في البلدين فضلا عن العلاقات الثنائية وكيفية أن يساهم الاقتصاد المصري والشركات المصرية في اعادة إعمار ليبيا والتعاون وربط العلاقات بين القطاع الخاص المصري والليبي نظرا لأن تنشيط الاقتصاد يعتمد بصورة كبيرة على حركة ونشاط القطاع الخاص في البلدين .
وقال الوزير الليبي انه طرح على الدكتور فهمي كيفية تعزيز التعاون القضائي وأن يكون على مستوي التعاون فيما يتعلق بتقديم المساعدة في التدريب المتخصص في مجال القضاء ، وقال إن ليبيا تسعى الآن و خلال الفترة المقبلة الى تنفيذ قانون العدالة الانتقالية وتريد ان تستفيد من مصر بحكم خبرتها الكبيرة جدا في المجال القضائي .
وحيا الوزير الليبيي القضاء المصري النزيه والمستقل الذي يعتبر الركيزة الاساسية للانتقال الديمقراطي من مرحلة الثورة لبناء الدولة .
وشدد الوزير الليبي على أهمية اللقاء مع الوزير فهمي في هذه المرحلة خاصة في مرحلة الانتقال من الثورة لبناء الدولة، مشيرا الى العلاقة المميزة والتاريخية والاستراتيجية بين البلدين.
وقال محمد عبد العزيز إن الوزير فهمي أكد له أن المعهد الدبلوماسي في مصر سيفتح أبوابه للدبلوماسيين الليبين واتاحة الفرصة للتدريب فى مصر .
وأكد علي ثقته في أن تنسيق المواقف السياسية بين مصر وليبيا يعتبر شيء محوري سواء كان على المستوى الثنائي أو الاقليمي والدولي او القضايا ذات الاهتمام المشترك منها القضية الفلسطينية او السورية .
وحول موقف ليبيا من الضربة العسكرية المرتقبة لسورية قال وزير الخارجية الليبي أن بلاده لديها رؤية فيما يتعلق بالوضع في سورية ونحن مع التوافق العربي .
وأضاف ‘كما تعلمون بأن تدخل حلف الناتو في ليبيا كان تحت الشرعية الدولية وقرار مجلس الامن رقم 1973 وأشار الى أنه إذا لم يتدخل الناتو لكان النظام السابق قد تخلص من 70 إلى 80 بالمئة من الشعب الليبي .
وأوضح أن الموقف الليبي يختلف عن الموقف السوري وخاصة بعد استعمال الاسلحة الكيماوية ونحمل النظام السوري المسؤولية الكاملة بغض النظر من هو الذي استعمل الاسلحة لأن هناك نظاما يحكم سورية وهو المسؤول .
وأضاف أن ليبيا تنتظر ما سيصدر عن اجتماع وزراء الخارجية العرب في الجامعة العربية اليوم لأن ليبيا تعمل في إطار الوفاق العربي والقضية السورية تهم الدول العربية ككل وليس ليبيا أو مصر فقط .
وأشار إلى أن ليبيا عندما انضمت للوفاق العربي العام في آذار/ مارس الماضي في اجتماع وزراء الخارجية العرب في الدوحة تم الموافقة على إعطاء مقعد النظام السوري في الجامعة الى المعارضة السورية .
وقال وزير الخارجية الليبي إن هذا القرار جاء إيمانا بأن المعارضة لابد أن تعامل بطريقة عادلة وتتاح لها الفرصة بأن تبني نفسها ، مشيرا الى أن الموافقة كانت مشروطة بأن تكون هذه المعارضة ممثلة لكل الطوائف السورية المختلفة ولها القدرة على بناء حكومة فاعلة بالتفاوض بالنيابة عن النظام السوري ، وأن يكون هناك انفتاح على الدول العربية الاخرى بتنسيق المواقف السياسية ودعم النظام السوري .
وأكد وزير الخارجية أن ليبيا مع وحدة سورية وأن تضم العملية السياسية كل الطوائف السورية ونحن مع اختيارات الشعب السوري ومن يمثله ومع الوفاق العربي .
وعن الاعتداءات على البعثات الدبلوماسية المصرية في ليبيا وتأثير ذلك على العلاقات بين البلدين أكد وزير الخارجية الليبي أن العلاقات المصرية الليبية مميزة وإستراتيجية ولا يمكن أن يكون عليها أي إشارات استفهام على كافة المستويات إقتصاديا وإجتماعيا وتعليميا وسياسيا .
وأضاف أن ليبيا تتعاون مع الاتحاد الاوروبي لمراقبة وضبط الحدود ونركز على التدريب المتخصص وإستخدام التكولوجيا المتقدمة وقال أن ظروف ليبيا صعبة جدا ولديها 4 آلاف كيلو من الحدود البرية و2000 كيلو من الحدود البحرية وليس من السهل أن تستطيع ليبيا تأمين حدودها إذا لم يكون هناك عناصر مدربة وأجهزة متقدمة لحماية حدود ليبيا .
وكان الوزير فهمي بحث في وقت سابق مع نظيره الليبي محمد عبد العزيز العلاقات الثنائية وكيفية تعزيزها ودفعها للأمام في كافة المجالات بما يخدم مصالح الشعبيين الشقيقين.
وذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية ، في بيان صحافي امس، أن فهمي نقل خلال اللقاء الأولوية البالغة التي توليها مصر لعلاقاتها مع ليبيا والحرص على دفعها للأمام باعتبارها دولة جوار وأخذا في الاعتبار العلاقات التاريخية وروابط الدم التي تجمع بين شعبي البلدين.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (0)

User