مثقفون مغاربة دعوا الى ضرورة ابعاد العسكر عن السياسة في مصر
دعت فعاليات مغربية، مثقفين وعلماء دين ومفكرين ينتسبون إلى توجهات مختلفة، إلى ضرورة إبعاد العسكر عن ممارسة السياسة في مصر، معلنين مساندتهم لحق المعارضين للانقلاب العسكري في التعبير عن مواقفهم من خلال مختلف الاحتجاجات السلمية. وأعرب الموقعون على بيان حمل عنوان اكفى من المجازرب عن اتضامنهم غير المشروط…
دعت فعاليات مغربية، مثقفين وعلماء دين ومفكرين ينتسبون إلى توجهات مختلفة، إلى ضرورة إبعاد العسكر عن ممارسة السياسة في مصر، معلنين مساندتهم لحق المعارضين للانقلاب العسكري في التعبير عن مواقفهم من خلال مختلف الاحتجاجات السلمية.
وأعرب الموقعون على بيان حمل عنوان اكفى من المجازرب عن اتضامنهم غير المشروط مع ضحايا مجازر الانقلاب العسكري، وتدابيره القمعية بمختلف أشكالها، وإكبارهم لقوافل الشهداء التي قدمت أرواحها فداء لمصر متحررة من الاستبدادب. وقد طالبوا وأغلبهم ذوو مرجعيات إسلامية وأخرى يسارية، المنظمات الحقوقية والمؤسسات الدولية بممارسة ضغوطاتها من أجل إيقاف حمامات الدم اليومية التي يذهب ضحيتها المئات من العزل، واعتبار ما حصل من مجازر في مصر جرائم ضد الإنسانية، وتجميد جميع صفقات بيع الأسلحة للجيش المصري إلى غاية عودة الشرعية والعمل بالدستور ا.
وشدد أصحاب بيان ‘كفى من المجازر’ على ضرورة التئام مختلف القوى السياسية المصرية المدنية المستقلة في قراراتها لوضع خطة متوافق عليها تحفظ وحدة الدولة المصرية وشرعيتها الدستورية، وتصون الدم المصري، وتعيد لملمة شمل الجماعة الوطنية المصرية، وتقيها من التفتت والانهيار، في إطار توافق سياسي مدني حول المقومات الجوهرية للدولة المدنية، دون نزوع هيمني أو إقصائي’.
وذكر البيان أن االمجازر والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي يتعرض لها الشعب المصري، والتي تكشف عن الطبيعة الإجرامية للطغمة الانقلابية وكل المتواطئين معها، مشيرا إلى أن مصر صارت اعنوانا من عناوين القتل والتدمير في أبشع صوره، بعد أن تمت شيطنة مكونات تنتمي إلى الشعب المصري لتسويغ القتل والحرق والاعتقالب .
ووصف ما جرى بمصر يوم 3 تموز/ يوليو الماضي بأنه’ انقلاب على كل قيم الديمقراطية، والتعايش، والتوافق، والتواصل، والاختلاف من خلال الآليات السلمية’، لافتين إلى أن ‘نجاح انقلاب العسكر في مصر لا يمكن إلا أن يمر على أجساد الآلاف من المصريين التواقين لدولة تحفظ حرياتهم وكرامتهم، وتنتصر لسيادة الشعب، وهو ما ينبئ بمستقبل قاتم لم يكن لأكثر المتشائمين أن يتصوره لثورة 25 يناير 2011 المجيدة’.
ووقعت بيان اكفى من المجازرب شخصيات عدة من بينها: إدريس الكتاني، رئيس نادي الفكر الإسلامي، وفؤاد عبد المومني، الناشط الاقتصادي والمناضل اليساري المستقل، وعبد العالي المسؤول، أستاذ محاضر بجامعة محمد بن عبد الله ذ فاس، وعبد اللطيف جسوس، العلامة المغربي، وعمر أمكاسو نائب الامين العام لجماعة العدل والإحسان (شبه محظورة)، وخديجة مفيد، أستاذة جامعية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية- الدار البيضا،. وحسناء القطني، عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان، ومحمد الحمداوي، رئيس حركة التوحيد والإصلاح (النواة الدعوية لحزب العدالة والتنمية الإسلامي الحاكم)، ومحمد المرواني، رئيس حزب الأمة الإسلامي المعارض (قضت المحكمة الإدارية بالرباط برفض دعوى وزارة الداخلية بإبطال التصريح بتأسيسه قبل نحو سنة)، وعبد السلام البقوي رئيس جمعية هيآت المحامين بالمغرب، ومحمد منار باحث في القانون الدستوري والعلوم السياسي، وإدريس مستعد رئيس االحركة من أجل الأمة’، (النواة الدعوية لحزب الأمة).
وشهدت ساحة البريد في العاصمة الرباط وقفة احتجاجية نظمت عشية الاثنين، للتنديد بالتدخل الأجنبي المحتمل في سورية للإطاحة بنظام بشار الأسد.
بالمقابل كان عدد من أفراد الجالية السورية بالمغرب يرددون شعارات ‘مضادةب تنادي بالتدخل العسكري الأجنبي، رافعين شعار االشعب يريد التدخل العسكريب.
الوقفة الاحتجاجية التي نظمها أفراد الجالية السورية بالمغرب عرفت حضور شباب من حزب العدالة والتنمية، الذي يقود الحكومة المغربية، من بينهم نجل رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران الذي وقف في صف الجالية السورية المؤيّدة للتدخل العسكري، وإن كان مكتفيا بالصمت دون ترديد الشعارات.
ونقل موقع اهسبريسب أن انجل بنكيران دخل في نقاش ساخن مع بعض المشاركين في الوقفة المنددة بالتدخل العسكري الأجنبي في سورية’، حيث صرخ في وجه أحدهم: االيهود ما قتلوش من الشعب الفلسطيني داكشي اللي قتل بشار الأسد من الشعب السوري’، قبل أن ينسحب بعد أن احتد النقاش.
ورغم أنه وقف في صفّ المؤيدين للتدخل العسكري الأجنبي في سورية إلا أنّ ابن بنكيران رفض الإدلاء بأي تصريح صحافي، إلاّ انه قال للموقع ذاته: اأنا لا أتدخل أصلا في مثل هذه الأمور’، في تعبير منه عن رأيه ضمن إقدام عساكر الغرب على قصف سورية.
المشاركون في الوقفتين دخلوا مرات عدة في مشادات كلامية، حيث حاول كل طرف أن يبرهن على أن موقفه هو الأسلم، وإن كان الطرفان قد أجمعا على عدم الرغبة في التدخل العسكري الأجنبي. وفي الوقت الذي عنونت التنظيمات الموقّعة على البيان الموزّع في الوقفة الاحتجاجية ضد التدخل العسكري الأجنبي في سورية، بيانها بـ:برهاننا على الشعب السوري الثائر لا على التدخل الخارجي’، قال منتصر عبد الحق: اأين كان هؤلاء الذين يحتجون اليوم على التدخل العسكري في سورية منذ أن بدأت مجازر بشار الأسد في حق الشعب السوري منذ سنتين ونصف؟ب مضيفا: انحن لا نريد تدخلا عسكريا أجنبيا في سورية، ولم نكن نرغب في أن تصل الأمور إلى هذا الحد، لكن بشار دمر البلد، ونحن مع أي حل ليرحل نظامه، ولو تطلب الأمر التحالف مع الشيطانب.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (0)