اتهامات مفبركة ضد قياديي الإخوان ومرسي

لا أحد يستغرب ما تلفق من اتهامات مفبركة وباطلة بحق الإخوان المسلمين والرئيس الشرعي محمد مرسي من طرف فرعون عصره السيسي، في وقت أن مصر معروفة بهذه الأباطيل من قبل أعداء الله بهذا البلد العريق، منذ أن لفقت زوليخا اتهاما خطيرا زج على إثره نبي الله يوسف بالسجن لسنين، مرورا بحكم نظام الطوارىء منذ انقلاب…

سبتمبر 05, 2013 - 17:54
تم التحديث: 13 سنوات منذ
2
اتهامات مفبركة ضد قياديي الإخوان ومرسي

لا أحد يستغرب ما تلفق من اتهامات مفبركة وباطلة بحق الإخوان المسلمين والرئيس الشرعي محمد مرسي من طرف فرعون عصره السيسي، في وقت أن مصر معروفة بهذه الأباطيل من قبل أعداء الله بهذا البلد العريق، منذ أن لفقت زوليخا اتهاما خطيرا زج على إثره نبي الله يوسف بالسجن لسنين، مرورا بحكم نظام الطوارىء منذ انقلاب جمال عبد الناصر وفترتي السادات ومبارك التي نكلوا فيها بالإخوان المسلمين وكل من قال ربي الله، كان مصيره إما القتل أو التعذيب أو السجن إلى أجل غير مسمى تحت أباطيل تزينها إسرائيل لرؤساء مصر المتعاقبين على حكمها لتأمين تواجدها في كنف الأمة العربية.. لم تستطع أمريكا ولا إسرائيل إيقاف الثورة المصرية في أعقاب 25 يناير 2011 التي حررت الشعب المصري من القبضة الاستبدادية والديكتاتورية التي باعت مصر لأمريكا بنحو 4 ملايير سنويا.. وأتت بالرئيس المنتخب ديمقراطيا محمد مرسي.. كان هذا الأخير يتبع شرع الله في حكم مصر وألغى عدة اتفاقات في مضمون ‘كامب دايفد’ ما لم يرق ساسة الكيان العبري الذي سارع ومجموعة من دول الخليج إلى دفع المؤسسة العسكرية بقيادة الجنرال عبد الفتاح السيسي مقابل 12 مليار دولار، بهدف الإطاحة بالرئيس الشرعي مرسي، وهو ما تم بعد فبركة ثلة من العلمانيين والملحدين للوقوف في 30 من يونيو2013 في احتجاجات عارمة أسقطت الشرعية التي حصنت شعب مصر من العديد من التيارات المعادية للأمة الإسلامية وأبرزها فتح الحدود لتقديم المساعدات الموجبة لشعب فلسطين بغزة، وتحرير الذهنية العربية والمصرية من أي تطبيع مع إسرائيل.. في وقت أن حكومة غير شرعية أتت من رحم الانقلاب على الشرعية هرعت إلى اعتقال الابرياء من أجل تنفيذ أحكام باطلة في حقهم وتقويض الديمقراطية التي خاضها الإسلاميون لنحو عام، ولخبطة الأمور وتلفيقهم تهمة التحريض على القتل لتنقلب الأمور رأسا على عقب والعالم أجمع شاهد على الانتهاكات الجسيمة التي تعرض لها شعب مصر وهو يقف مع الشرعية للرئيس محمد مرسي، ويرى هذا العالم بأم عينه الجرائم ضد الإنسانية بقتل ما يفوق 5500 من الواقفين سلميا في ميداني رابعة العدوية والنهضة صرح بها الخائف من الله يوسف القرضاوي ..فيتعين على أحرار العالم إيقاف مهازل سياسة السيسي حيال الإخوان المسلمين بالوقوف مع هؤلاء المظلومين، واستصدار مذكرة بحث وتوقيف بحق مرتكبي مجازر رابعة من طرف محكمة الجزاء الدولية إذا كانت هذه المحكمة أنشئت على حق.. وإعادة الشرعية لشعب يتوق إلى الحرية والكرامة لأن العلمانيين الذين وقفوا ضد مرسي في 30 من يونيو كلهم مأجورون من قبل دول الخليج الذين لا يحبون الخير للشعب العربي، وكان هدفهم هو الفساد والجنس بمصر بمنتجعات أرض الكنانة وتونس والمغرب.

 

رمضان بنسعدون

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
EL ABASSI
EL ABASSI 13 سنوات منذ
Les accusations fantaisistes fabriquees de toutes pieces par le criminel de cisse et qui pleuvent sur les leaders islamistes et la justice expeditive aux ordres des militaires assassins qui creent des charges aberrantes et folles a retenir arbitrairement contre les leaders du parti politique du Dr Morsy que cisse le truand reveur et pretentieux serait entrain de faire juger au Caire et ailleurs en Egypte. ,Cette mascarade monstrue use orchestree par la clique de Cisse ne convainc personne ni en egypte ni dans le monde,c\\\'est exactement le meme scenario comme ce soi-disant attentat de voiture piegee lancee contre le convoi du ministre cissien de l\\\'interieur qui comme par hasard n\\\'a pas ete atteint meme d\\\'une egratignure et qui en est sorti indemne .
الصحراوي
الصحراوي 13 سنوات منذ
<strong>اتقوا الله</strong> اذا فكر السيسي في اعدام قادة الاخوان كما فعل عبد الناصر ستتحول مصر مباشرة الى حرب اهلية.لان الزمن تغير.