عملية \"الفتح المبين\" للجيش الجزائري لجش تبض وإنذار لدول الجوار

أنهت رئاسة أركان الجيش الجزائري التحضيرات الميدانية واللوجيستية لتنفيذ أربع عمليات تمشيط وبحث كبرى ضد مسلحين في مناطق حدودية واسعة من البلاد، بمشاركة 20 ألف عسكري. وتأتي تلك التحركات، التي تنتظر ساعة الصفر للبدء الفعلي في التنفيذ، ضمن عملية عسكرية كبرى أطلقت عليها السلطات اسم "الفتح المبين"…

سبتمبر 08, 2013 - 17:15
تم التحديث: 13 سنوات منذ
15 7.5ك
عملية \"الفتح المبين\" للجيش الجزائري لجش تبض وإنذار لدول الجوار

أنهت رئاسة أركان الجيش الجزائري التحضيرات الميدانية واللوجيستية لتنفيذ أربع عمليات تمشيط وبحث كبرى ضد مسلحين في مناطق حدودية واسعة من البلاد، بمشاركة 20 ألف عسكري.

وتأتي تلك التحركات، التي تنتظر ساعة الصفر للبدء الفعلي في التنفيذ، ضمن عملية عسكرية كبرى أطلقت عليها السلطات اسم "الفتح المبين"، ويتوقع أن تتواصل عدة أشهر بعد أن أعطى الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الضوء الأخضر لها خلال استقباله قائد الأركان قبل أيام.

وقال مصدر أمني في الجزائر، فضل عدم الكشف عن هويته، إن الجيش يحضر لـ4 عمليات تمشيط كبرى تشمل 4 أقاليم حدودية جزائرية في الجنوب والوسط والشرق والجنوب الشرقي.

وحسب المصدر ذاته، يستعد 20 ألف عسكري من القوات الخاصة والقوات الجوية وقوات النخبة بالجيش في تلك المناطق لتنفيذ عمليات تمشيط وجش نبض دول الجزار وتعقب المجموعات "الإرهابية"، أطلق عليها اسم "الفتح المبين" .

وكان بوتفليقة استقبل يوم الثلاثاء الماضي قائد أركان الجيش قايد صالح الذي قدم له عرضا شاملا عن الأوضاع في البلاد وعلى الحدود "وأعطى رئيس الجمهورية توجيهات من أجل تعزيز الجهود والإمكانيات لتأمين الحدود"، بحسب بيان رسمي.

ويتضمن هذا المخطط العسكري، وفقا للمصدر الأمني، "عمليات تمشيط وبحث كبرى تعتمد على معلومات استخبارية تم جمعها طيلة عدة أشهر في المناطق الأربع، بعد أن حصل الجيش على الضوء الأخضر لتنفيذ هذه العمليات".

وأضاف أن العمليات ستتم على مراحل تبدأ الأولى في منطقة "التاسيلي" أقصى الجنوب الشرقي غير بعيد عن الحدود الجزائرية - الليبية، وهي المنطقة التي تعرف أعلى معدلات التسلل من ليبيا والنيجر إلى الجزائر وتهريب الأسلحة عبر الحدود، كما أنها كانت مسرحا للهجوم الدموي الذي نفذته جماعة "إرهابية" ضد مصنع الغاز في "تيقنتورين" أقصى جنوب الجزائر يناير الماضي، وخلفت قتلى وجرحى خلال عملية تحرير الرهائن.

وتتم العملية الثانية في أقصى الجنوب قرب الحدود الجزائرية - المالية، كما تقرر تنفيذ عملية تمشيط ثالثة في ولايات الوسط الجزائري بمناطق "تيزيوزو" و"بومرداس".

كما تستعد وحدات عسكرية لتنفيذ عمليات تمشيط ربما تتواصل بشكل متقطع لعدة أشهر في الحدود الشرقية مع الجارة تونس.

وتهدف تلك العمليات العسكرية إلى "توجيه ضربات استباقية للجماعات الإرهابية لمنعها من التحضير لعمليات ضد الجزائر"، بحسب المصدر الأمني الجزائري.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (15)

User
مواطن
مواطن 12 سنوات منذ
<strong>تعقيب</strong> اولاوقبل كل شئ السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته وبعد اولا كيف لعبد مثلك ان يتجرا ويصف جيشنا الشعبي الوطني الشريف حامي الحمئ او بالاحرى حامي منطقة شمال افريقيا برمتها الا يجدربك ان تفكر قبل التطاول على اسيادك ان تفكر في شمال مملكتكم كيف سلبت منكم ؟ لو تعلم كيف قايضكم المحتل الاسبانيلما تجرات على طول لسانك والان اسال التاريخ عن ماضيكم المدنس وبعدها تحدث عن بلادالشام ومرحلة التسعينيات في الجزائر الحبيبة واخيرا ليكن في علمك ايها الخائن نحن احفاد الشهداء لانبيع دمتنا وانا على العهدسائرون الابن الوفي لوطنه محي الدين البخاري
قيس نظار
قيس نظار 13 سنوات منذ
<strong>عملية القرقوبي اللعين</strong> يستخدم الحركي نوع من القرقوبي لتنويم الشعب، و نوع آخر من القرقوبي المصنع من طرف الحكومة الجزائرية في الجزائر من أخل التحكم في الجيش النظام أنتج جيش القرقوبي و شعب القرقوبي - و هاذي هي الحالة. لماذا تعتقدون هم يقتلون بدون رحمة و لا شفقة؟ القرقوبي سلاح في يد الحركي و الجنرالات إفضحو صناعةالقرقوبي من طرف النظام الحركي لكي يعلم الشعب كيف يدافع عن نفسة
ابن خال وردية
ابن خال وردية 13 سنوات منذ
<strong>قصة وردية فى بن فريحة و فرق الموت ل DRS</strong> هل تعرفون قصة وردية البنت الصغيرة التى كان عمرها فى سنة 1996 خمسة سنين و فى ليلة من ليالى الكاحلة هجم على عائلتها ستة افراد مدججين بالسكاكين و السيوف و يلبسون لباس افغانى و على وجوههم لحى سوداء اللون سنكتشف انها من البلاستيك و ان الافراد الستة هم من فرق الموت التى كانت تدبح كل متعاطف و متعاطفة مع الجبهة الاسلامية للانقاد .هجم الافراد الدباحين على منزل وردية بقرية بن فريحة ف إختبأت s est cacher فى الشجرة الموجودة فى حديقتهم الصغيرة فى منزلهم الصغير . وردية سجلت فى داكرتها كل الرعب و الدبح من الوريد الى الوريد لإخوانها حيت كان الاخ الاكبر للوردية رياضى و يمارس رياضة الكراطى .تصارع رشيد اخ وردية مع المجرمين حتى أسقط واحد من المجرمين و فجاة سقطت لحية احد الدباحين التى كانت من البلاستيك الاسود قتل الاخوان كلهم و سجلت وردية نهاية الماساة فى عقلها و هى تعلم ان من بين المجرمين شرطى يسكن بجوارهم حيت تعرفت على صوته عندما صرخ فى الاخوان و هو يسب الرب و ينطق بكلام نابى سجلت وردية رائحة الخمر التى ملأت فناء المنزل الصغير .اكتشفت وردية ان المجرمين هم من الشرطة و فرق الموت كانوا مخمرين الى اقصى درجة وردية الان هى نصف مختلة عقليا لما شاهدته من قطع رؤس اخوانها و امام اعينها قطعت رؤسهم لأنهم كانوا يستيقضون لصلاة الفجر قطعت رؤسهم لأنهم كانوا متعاطفين مع الاسلام غير الضالين .وردية الان تبلغ من العمر 22 سنة و تعالج فى مستشفى عين النعة بمرض انفصام الشخصية و الهوس القهرى الناتج عن ما شهدته من دم و قطع رؤس اعز الناس اليها.
لمرابط
لمرابط 13 سنوات منذ
<strong>صعب</strong> دولة مالي إسترجعت وحدتها المغرب إسترجع صحراءه الغربية موريطانيا إسترجعت إستقرارها النيجير نجت لحد الآن تونس عاقت بلعبة الحركي و الجينيرالات ليبيا تحررت من قبضة الديكتاتور و الجيش الجزائري يريد جس نبض الجيران؟ هل تشربونهم السباغة؟ وا مكلخين إلى درجة لا تسدق لما لا تجلسو مع عبدالإلاه بن كيران أو سعدالدين العثماني للتفاوض حول إسترجاع المغرب لصحرائه الشرقية و تهنيونا؟ حميد شباط سيكون أصعب بكثير إلى درجة قد يطالب بإسترجاع حتى عنابة. اللهم تكلم مع حكومة \&quot;باجدي\&quot; على حاسي بيضة و القنادسة الآن شكرا
hassan
hassan 13 سنوات منذ
<strong>طلب</strong> الحمد لله لقد بدأ الزمن يكشف الحقائق على الأرض واُنكشفت نوايا العدو لأن الله يُمْهِل ولايُهْمِل ،الله إِزِدْ الهُول لِعدوِّنا