الجزائر تحت رحمة مافيا الفساد تتكون من وزراء وقادة جيش ووسطاء

كشفت وثائق دبلوماسية أميركية نشرها موقع "ويكيليكس" السنة الماضية عن فحوى المحادثات المختلفة التي جمعت بين السفير الأميركى بالجزائر وصحفيين بالجزائر حول فشل نظام الحكم وتفشي الفساد في البلد، حتى وصل إلى أشقاء الرئيس الجزائرى عبدالعزيز بوتفليقة بالإضافة إلى تهديد انقسام قيادة الجيش الذى يهدد استقرار…

سبتمبر 08, 2013 - 17:44
تم التحديث: 13 سنوات منذ
2 2.9ك
الجزائر تحت رحمة مافيا الفساد تتكون من وزراء وقادة جيش ووسطاء

كشفت وثائق دبلوماسية أميركية نشرها موقع "ويكيليكس" السنة الماضية عن فحوى المحادثات المختلفة التي جمعت بين السفير الأميركى بالجزائر وصحفيين بالجزائر حول فشل نظام الحكم وتفشي الفساد في البلد، حتى وصل إلى أشقاء الرئيس الجزائرى عبدالعزيز بوتفليقة بالإضافة إلى تهديد انقسام قيادة الجيش الذى يهدد استقرار البلاد.

وجاءت التاكيدات من المسؤول الجزائري في قطاع البترول وأحد مؤسسي شركة المحروقات الحكومية الجزائرية " سوناطراك" حسين مالطي حين وجه الاتهام المباشر الى شقيق الرئيس الجزائري بالتورط في قضايا الفساد التي هزت مجموعة النفط العملاقة سوناطراك المملوكة للدولة.

وقال مالطي في تصريحات لوكالة انباء الاناضول نشرها موقع "الجزائر تايمز" الالكتروني إن سعيد بتفليقة وهو شقيق الرئيس الجزائري متورط في قضية "سوناطراك"، من خلال بيع كميات من النفط والغاز الجزائري بطريقة غير قانونية.

وأضاف حسين مالطي، في رسالة وجهها للنائب العام الجزائري ورئيس جهاز الاستخبارات والرأي العام داخل الجزائر، أن أمن الجزائر في خطر حقيقي بسبب تورط مسؤولين كبار في الدولة في قضية الفساد المرتبطة بشركة سوناطراك.

واضاف أنه يعني ضباط كبار في الجيش الجزائري وشقيق الرئيس بوتفليقة ووزير الطاقة والمناجم السابق شكيب خليل ومحمد بجاوي وهو وزير الخارجية الأسبق، ورئيس ديوان الرئيس المدير العام لمجموعة "سوناطراك"، محمد رضا حمش، الذي تمكن من الفرار إلى سويسرا والوسيط الفرنسي بيار فالكون والوسيط الكندي سمير أورايد المسؤول في شركة " أس .أن. سي لافالان".

وفي رسالته، وصف المسؤول الجزائري السابق، سعيد بوتفليقة بأنه "أحد من مسؤولي عصابة المافيا الجزائرية"، مضيفا أن بعض جنرالات الجيش وجهاز الاستخبارات متورطون في قضايا الفساد التي هزت مجموعة النفط الحكومية منذ عام 2000.

ويقول مالطي في رسالته، إن الرئيس التنفيذي لمجموعة "سوناطراك" محمد مزيان الذي يوجد تحت الرقابة القضائية وخمسة من نوابه المباشرين الموجودين في السجن منذ العام 2010 بتهمة الفساد والرشوة وتبديد العام، هم مجرد ضحايا صغار من الذين سيدفعون الثمن بدلا عن المتهمين الحقيقين في قضايا الفساد الذين هم سعيد بوتفليقة وشكيب خليل ووزراء آخرون وجنرالات كبار في المؤسسة العسكرية ووسطاء من مختلف دول العالم.

وانتقد مالطي، ثقل إجراءات تحرك العدالة الجزائرية ضد شكيب خليل الذي تمكن من الفرار إلى الولايات المتحدة، مضيفا أن العدالة كانت في انتظار إشارة من رئيس جهاز الاستخبارات لفتح تحقيقات في قضايا الرشوة داخل مؤسسة "سوناطراك".

وكشف المسؤول الجزائري السابق، الذي يعرف الأوساط النفطية العالمية بطريقة جيدة، أنه يتوقع انفجار قضية فساد ورشوة أكبر وأخطر من قضايا "سوناطراك 1" و"سوناطراك 2"، في حال حاولت العدالة الجزائرية الاقتراب من ملف شركة "سوناطراك بيتروليوم كوربورايشن" والتي مقرها الجزر العذراء البريطانية والمكلفة ببيع النفط والغاز الجزائري.

وقال مالطي، إن تردد القضاء الجزائري في الاقتراب من الملف مكن العديد من المتورطين الكبار في الاتجار غير المشروع بالنفط والغاز الجزائري من الهروب إلى الخارج وطمس الكثير من الأدلة التي تثبت توريطهم.

واشار إلى أن الولايات المتحدة الأميركية لن تسلم شكيب خليل المطلوب من العدالة الجزائرية، مضيفا أن الرجل تربطه علاقات على درجة عالية جدا من الأهمية مع لوبي الصناعة العسكرية والنفط بالولايات المتحدة الأميركية.

وقال، إن واشنطن تعرف جيدا علاقات الصداقة الممتازة التي تربط شكيب خليل بالرئيس عبدالعزيز بوتفليقة، منذ زمن طفولتهما بمدينة وجدة المغربية حيث ترعرعا سويا، وهي العلاقات التي اشتدت وتعمقت خلال حكم الرئيس بوتفليقة، قبل أن تمتد لتشمل بعض كبار جنرالات المؤسسة العسكرية الذين استفادوا بقوة من علاقات شكيب خليل مع الأميركان لتعزيز مواقعهم في الجزائر داخل دائرة الحكم بشكل سمح لهم بالثراء الفاحش.

ويضيف الخبير النفطي، أن الأميركان يعرفون جيدا أنهم بفضل شكيب خليل تمكنوا من تحقيق نفوذ مالي وعسكري وسياسي كبير في الجزائر من خلال العشرات من العقود التي فازت بها شركات النفط ومنها شركات "هاليبرتون" التي فازت بعقود بمليارات الدولارات من خلال فرعها "براون اند روث"، وكذلك شركة "اناداركو"، التي تمكنت من تحقيق ازدهار غير مسبوق في الجزائر قبل أن تتمكن بفضل شكيب خليل من كسب نزاع قضائي ضد مجموعة "سوناطراك"، وتم تعويضها بمبلغ بقيمة 4.5 مليار دولار.

وقال مالطي، إن صادرات الجزائر النفطية نحو الولايات المتحدة قفزت من 50 ألف طن عام 2000 عند تعيين شكيب خليل وزيرا للقطاع، إلى 500 ألف طن عام 2001 ثم1.5 مليون طن عام 2002 لتصل إلى 22 مليون طن عام 2007 وعادت للتراجع إلى 17 مليون عام 2010 بعد تنحية شكيب خليل من على رأس وزارة الطاقة، قبل أن تستقر صادرات الجزائر إلى أميركا عام 2012 عند 7 مليون طن.



بلقاسم شايب للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
موظف بالمختبر للمواد الغدائية
موظف بالمختبر للمواد الغدائية 13 سنوات منذ
<strong>الدول تقتل الشعب رويضا رويضا</strong> سريا... قال لنا خبير فى المختبر القومى فى المواد الغدائية فى العاصمة ان الدولة تستعمل مواد كيماوية مصرطنة و خطيرة حيت تخلط الاطنان و الاطنان من ...الكلورو سارطين... بالماء الصالح للشرب تم توزع على كل المدن و هده المواد الكيماوية مصرطنة و سالبة للرجولة حيت يصبح الرجل متله متل المراة ضعيف جنسيا و يخاف متل الدجاج و الطبيب الدى اخبرنا بهده القضية الخطيرة قد اختفى عن الانظار فى ظروف غامظة كدالك الشرطة هددوا عائلته بالقتل ادا نشرو السر الخطير الا هو سر المواد الكيماوية المسمات كلوروسارطين التى تخلط بالمياه لجعل الشعب الجزائرى خالي من الرجولة و خوافين خوافين متل الدجاج. الدولة تحب الخير للشعب زد على هدا لحم الحرام الغير مدبوح لحم الجاموس الهندى المجمد .الله ما خد لنا حقنا من المجرمين الدين ادلوا هدا الشعب و جعلوه محقور و جوعان و عطشان و دائما مزطول و سكران
Lemrabat
Lemrabat 13 سنوات منذ
<strong>?</strong> Chez les Harkis 1&nbsp+1=ce que les Harkis disent, mais jamais 2 Pourquoi? Parce que le Peuple Algerien est Pauvre, et la valeure du petrole &nbsp+ le Gaz n\\\'est jamais plus que zero. ?Qu\\\'arrive t\\\'il a la somme 2 Les Harkis la Volent toujours ?Chez les Harkis 1&nbsp+1=combien