بوتفليقة يقوم بنصف إنقلاب ضد محمد مدين \"توفيق\" حاكم الجزائرالخفي

قالت بعض الأخبار الواردة من الجزائر، أنه تم إلحاق المديرية المركزية لأمن الجيشDCSA، التي يرأسها الجنرال ماجور جبار مهنا، بقيادة الأركان. لتنزع بذلك من من جهاز المخابرات DRS وتوضع تحت سلطة الفريق قايد صالح، قائد الأركان العامة و البالغ من العمر 80 عاما، و أقرب الجنرالات لبوتفليقة وأكثرهم ولاء له…

سبتمبر 09, 2013 - 17:27
تم التحديث: 13 سنوات منذ
7
بوتفليقة يقوم بنصف إنقلاب ضد محمد مدين \"توفيق\" حاكم الجزائرالخفي

قالت بعض الأخبار الواردة من الجزائر، أنه تم إلحاق المديرية المركزية لأمن الجيشDCSA، التي يرأسها الجنرال ماجور جبار مهنا، بقيادة الأركان.
 
لتنزع بذلك من من جهاز المخابرات DRS وتوضع تحت سلطة الفريق قايد صالح، قائد الأركان العامة و البالغ من العمر 80 عاما، و أقرب الجنرالات لبوتفليقة وأكثرهم ولاء له.

ليس هذا فقط، و إنما أيضا تم إخضاع مركز مراقبة الصحافة و الإعلام، إلى سلطة قايد صالح بعد أن ظل المركز يخضع للمخابرات.

إذا تأكدت هذه الأخبار، فإن عبد العزيز بوتفليقة يكون قد أقدم على ما يمكن وصفه “بنصف إنقلاب”، بإنتزاعه لإثنين من أهم الإدارات التابعة للفريق محمد مدين- توفيق- رئيس المخابرات منذ ما يزيد عن 23 عاما، بالضبط منذ 4 سبتمبر1990

فالأولى، تسهر على مراقبة الجيش مراقبة كاملة، فلا حركة ولا تحرك إلا بإذن جبار مهنا، أحد أبشع جنرالات الحرب القذرة، و صاحب الخبرة الواسعة في تعذيب وقتل المعارضين، بأبشع الطرق بما فيها الخنق بطريقة “السلك” وبيديه.



والثانية، تسهر على مراقبة الصحافة الخاصة والعامة، فلا كلمة و لا صورة ولا خبر إلاما يرضى، أو على الأقل، لا يغضب “رب الدزاير”، أي الفريق توفيق كما وصف نفسه ذات مرة، و أصحابه في الجيش و المخابرات بل و حتى في القطاع المدني.

حتى أطلق على آخر عقيد، وهوالعقيد فوزي الذي أطيح به في منتصف جويلية الماضى عقب عودة بوتفليقة من رحلته المرضية الباريسية، بأنه صانع الصحافة و الصحفيين، إلا قلة من الشرفاء.

و قد دامت سيطرة العقيد فوزي على هذا الجهاز المدمر لأكثر من 10 أعوام، بعد أن خلف العقيد الزبير، الذي أدار الجزء الأكبر من فترة الحرب القذرة في التسعينات، و كان أبشع من خليفته في خنق المجتمع بالإعلام المخادع والمضلل.

كنت قد تحدثت مرارا على صراع الأجنحة الآخذ في التعاظم، و هاهي الأخبار إذا صحت، و أعتقد أنها صحيحة، تبين ذلك بشكل أكثر وضوحا لمن كان لا يدري أو لا يقتنع.

و قد كانت إعادة سيطرة بوتفليقة على حزب جبهة التحرير الوطني عن طريق تعيين الشبيح “الرقاص”- وليس الطبال كما يشاع- عمار سعيداني، أحد أبرز وجوه ذاك الصراع، و”الإنتصارات “التي يحققها بوتفليقة على التوفيق و من معه من كبار عسكر المخابرات.

الأيام القادمة ستكون حاسمة لتطور الأحداث، فهل سيمضى بوتفليقة في لإنتزاع مزيد من الصلاحيات من غريمه التوفيق المسنود بالدموي بشير طلرطاق؟

أم سيقوم بخلعه من منصبه هو و أقرب مساعديه؟ أم سيكتفي بما قام به تاركا لتوفيق بعض الصلاحيات شرط أن لا يتدخل في صناعة “الإنتخابات” الرئاسية في أبريل 2014؟ لأن الصراع يتعاظم و يشتد من أجلها.

هل سيطرد جبار مهنا كما فعل للعقيد فوزي أم سينقله لمنصب آخر أقل أهمية؟

أسئلة قد تجيب عليها الآيام القادمة، وقد أعود لمناقشتها بشكل أكثر تفصيل.

طبعا و نحن نتحدث عن بوتفليقة، فإن المقصود هو السعيد الرئيس الفعلي، بدل شققيقه عبد العزيز الرئيس الرسمي، الذي أصبح “يجاهد” لكي يظهر في نشرة الأخبار و لو لدقيقة واحدة، ومع ذلك يبدو في وضع بائس و يدعو للشفقة لذي الكثيرين أكثر من أي شيء آخر.



محمد العربي زيتوت

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (7)

User
مغربي
مغربي 13 سنوات منذ
<strong>ما</strong> لاحظت في العديد من التعليقات إستعمال كلمة المغربي كلما أردتم سب مجرمي العصابة التي تقودكم. إن المغرب والمغاربة هم أول من إكتوى وما زال يكتوي بنار وسم هؤلاء اللقطاء.لقد زرعوا فيكم كراهية كل ما يمت الى المغرب ِبِصَلٍة .َسُلوا الأشخاص الذين عايشوا الإستعمار كم مغربيا مات في سبيل تحرير الجزائر.إسألوا الذين زاروا المغرب كيف نستقبلهم.عوض أن تسبوا المغرب أو فرنسا إنتبهوا فأنتم من يرضى الذل لنفسه.ولن ُيزاح عنكم هذا الذل إلا إذا قررتم بأنفسكم هذا.
من ساكنة بن طلحة
من ساكنة بن طلحة 13 سنوات منذ
<strong>D R S دبح الغاشى</strong> يا ضابط فى الجيش من قتل نصف مليون جزائرى من رمى مواطنين فى البحر احياء معطوبين بالرصاص قرب القاعدة العسكرية المرس لكبير فى ضواهى مدينة وهران البحرية من انجز مدبحة بن طلحة كان عليك ان تقرا كتاب الظابط سويدية و شهادات ضباط اخرين الحرب القدرة لتعلم ان D R S هى من دبحت الشعب بعد الانقلاب عن الشرعية التى فاز بها حزب الجبهة الاسلامية للانقاد بأمر من فرنسا قتل الشعب لان فرنسا لاتحبد حكومة اسلامية فى الجزائر و لا فى اى مكان
ضابط في الجش
ضابط في الجش 13 سنوات منذ
<strong>ما لكم لاتعتبرون</strong> والله بكلامكم هدا الدي تصورون به الجزائر كساحة معركة بين هدا وداك و المخابرات و الرئاسة تكدبون على انفسكم و على الناس وانا شخصيا كنت من بين المتاثرين بما تقولونه فالتحقت بالجيش لارى هدا الجيش الدموي و القاتل لكن كل ما كنتم تقولونه عن الجيش و مخابراته كدب في كدب مع العلم انني محتك بعقداء و عمداء و الوية لم ارى سوى اناس عاديين غيورين عن على الوطن هداكم الله
اَمنة
اَمنة 13 سنوات منذ
<strong>قلم اصيب بالاسهال يا للعار</strong> لقد لطختم سمعة الجزائر بحقدكم وكرهكم..قلمكم اصيب بالاسهال ونشرتم الروائح الكريهة عن بلدكم الجزائر في كل مكان..موضوع من ابشع شخص واحقر قلم المجد والخلود لشهداء الجزائر من كان يبغي ودّنا فله الكرامة والرحب او كان يبغي ذلنا فله المهانة والعطب هذه رسالتي لمن اراد ان يحط من قدر الجزائر بقناع الوطنية والنصيحة والخداع فمن يستطيع ان يقول للحرباء لماذا تغيرين جلدك؟ //اَمنة//
لطفي البسكري
لطفي البسكري 13 سنوات منذ
<strong>جنرالات كالنساء أمام السعيد و بوتفليقة</strong> إذا كان السعيد يمتلك تلك الصلاحيات و أنا لا أريد الخوض كيف اهلك الثنائي بوتفليقة و السعيد ذو الأصل المغربي كيف اهلكوا الجزائر كما لم يهلكها كثير من حكمها مثلهم لان الكلام فيها يحتاج لمجلدات لكن ما يغضني أن جنرالات المخابرات و اقصد بهم توفيق و جبار مهنا و طرطاق هل أقول ألجمهم و جعلهم كالنساء بعدما ملء صيتهم في تسعينات القرن الماضي بجرائمهم أو جاءت اللحظة التي ضرب الله الظالمين بالظالمين و قد سلط على هؤلاء الجنرالات اثنين جعلوهم كالعصف المأكول هيا يا توفيق الذي كان اسمك يرعب اظهر لنا قوتك إذا كنتم رجال بالفعل الذين لم تستطع الأزمات و المؤامرات أن تطيح بهم فجاء آل بوتفليقة و لعبوا بهم و حركوهم و خوفوهم و أرعبوهم فأنا أقول بملء صوتي تحيى السعيد و وبوتفليقة