نظام الجزائري يستنفر خفافيشه للتضييق على النشطاء في اللجنة الوطنية للدفاع عن حقوق البطالين

منذ إعلان اللجنة خلال الأيام الماضية عن إستئناف الحراك والرجوع للشارع في هاته الأيام القليلة المقبلة على خلفية عدم تلبية مطالبها الإجتماعية والتعامل معها من طرف الحكومة بوعود كاذبة ظرفية إرتجالية فارغة من محتواها كان الغرض منها إخماد كل الإحتجاجات، والتي زادت من درجة الإحتقان في أوساط الشباب البطال…

سبتمبر 09, 2013 - 17:36
تم التحديث: 13 سنوات منذ
1 1.7ك
نظام الجزائري يستنفر خفافيشه للتضييق على النشطاء في اللجنة الوطنية للدفاع عن حقوق البطالين

منذ إعلان اللجنة خلال الأيام الماضية عن إستئناف الحراك والرجوع للشارع في هاته الأيام القليلة المقبلة على خلفية عدم تلبية مطالبها الإجتماعية والتعامل معها من طرف الحكومة بوعود كاذبة ظرفية إرتجالية فارغة من محتواها كان الغرض منها إخماد كل الإحتجاجات، والتي زادت من درجة الإحتقان في أوساط الشباب البطال وكرست إنعدام الثقة في الحكومة،بدأت الحكومة في إرسال رسائل غير مباشرة عن طريق إعلامها الموجه والمأجور بأن هناك أوامر للسلطات الأمنية لإحباط كل الإحتجاجات المزمع القيام بها في الدخول الإجتماعي. لقد بدأت اللجنة في التحضير للإحتجاجات المقبلة بزيارة ميدانية وتنظيمية تأطيرية للقواعد في الولايات والدعوة للخروج للإحتجاجات المقبلة وهذا بداية من ولاية غرداية والأغواط ،وفي رد سريع من السلطات الأمنية بدأت في سياستها التضييقية محاولة تثبيط تحرك المكتب الوطني وقطع الطريق في وجه اللجنة لمواصلة جولتها الميدانية. ولهذا فإن اللجنة تندد بأشد العبارات لرد السلطات عن الدعوة للخروج في إحتجاجات والمطاردة الأمنية والملاحقات اللصيقة لأعضاء المكتب من طرف رجال الأمن وهذا بعد الحملة الشرسة التي شنتها السلطة وإعلامها المأجور على اللجنة وإتهامهم بالعمالة والخيانة وصولا إلى التحريض على تصفية مناضلي اللجنة عبر شبكات التواصل الإجتماعي . كما تحمل اللجنة السلطات الأمنية والقضائية بأي شيئ ينتج عن الملاحقة والمضايقة البوليسية التي قد يتعرض لها أعضاء المكتب الوطني.

 

اللجنة الوطنية للدفاع عن حقوق البطالين.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
ابن خال وردية
ابن خال وردية 13 سنوات منذ
<strong>قصة وردية فى بن فريحة و فرق الموت ل DRS</strong> هل تعرفون قصة وردية البنت الصغيرة التى كان عمرها فى سنة 1996 خمسة سنين و فى ليلة من ليالى الكاحلة هجم على عائلتها ستة افراد مدججين بالسكاكين و السيوف و يلبسون لباس افغانى و على وجوههم لحى سوداء اللون سنكتشف انها من البلاستيك و ان الافراد الستة هم من فرق الموت التى كانت تدبح كل متعاطف و متعاطفة مع الجبهة الاسلامية للانقاد .هجم الافراد الدباحين على منزل وردية بقرية بن فريحة ف إختبأت s est cacher فى الشجرة الموجودة فى حديقتهم الصغيرة فى منزلهم الصغير . وردية سجلت فى داكرتها كل الرعب و الدبح من الوريد الى الوريد لإخوانها حيت كان الاخ الاكبر للوردية رياضى و يمارس رياضة الكراطى .تصارع رشيد اخ وردية مع المجرمين حتى أسقط واحد من المجرمين و فجاة سقطت لحية احد الدباحين التى كانت من البلاستيك الاسود قتل الاخوان كلهم و سجلت وردية نهاية الماساة فى عقلها و هى تعلم ان من بين المجرمين شرطى يسكن بجوارهم حيت تعرفت على صوته عندما صرخ فى الاخوان و هو يسب الرب و ينطق بكلام نابى سجلت وردية رائحة الخمر التى ملأت فناء المنزل الصغير .اكتشفت وردية ان المجرمين هم من الشرطة و فرق الموت كانوا مخمرين الى اقصى درجة وردية الان هى نصف مختلة عقليا لما شاهدته من قطع رؤس اخوانها و امام اعينها قطعت رؤسهم لأنهم كانوا يستيقضون لصلاة الفجر قطعت رؤسهم لأنهم كانوا متعاطفين مع الاسلام غير الضالين .وردية الان تبلغ من العمر 22 سنة و تعالج فى مستشفى عين النعة بمرض انفصام الشخصية و الهوس القهرى الناتج عن ما شهدته من دم و قطع رؤس اعز الناس اليها.