انفجار ضخم في بنغازي يترجم عجز الحكومة الليبية
هز انفجار ضخم مبنى فرع وزارة الخارجية الليبية في مدينة بنغازي (شرق) فجر الاربعاء ملحقا اضرارا مادية جسيمة بالمبنى والمباني المجاورة له وفقا لمصادر امنية وشهود عيان. ويتزامن الانفجار مع الذكرى الأولى للهجوم على القنصلية الاميركية الذي تسبب بمقتل اربعة اميركيين بينهم السفير، وهجمات الحادي عشر من…
هز انفجار ضخم مبنى فرع وزارة الخارجية الليبية في مدينة بنغازي (شرق) فجر الاربعاء ملحقا اضرارا مادية جسيمة بالمبنى والمباني المجاورة له وفقا لمصادر امنية وشهود عيان.
ويتزامن الانفجار مع الذكرى الأولى للهجوم على القنصلية الاميركية الذي تسبب بمقتل اربعة اميركيين بينهم السفير، وهجمات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر.
وقال مصدر امني ان "سيارة مفخخة بكميات كبيرة من مادة 'تي ان تي' ركنت بجانب مبنى الوزارة المتفرع من شارع جمال عبدالناصر في مدينة بنغازي وانفجرت فجر الاربعاء مخلفة به وبالمباني السيادية المجاورة له خسائر مادية جسيمة".
واضاف المصدر الذي طلب عدم الافصاح عن اسمه ان "الاضرار المادية الجسيمة لحقت بمبنى فرع مصرف ليبيا المركزي وجهاز المراسم العامة وعدد كبير من الشقق السكنية للمواطنين".
ولم تتوفر لدى المصدر الامنى معلومات حول خسائر بشرية، لكن شهود عيان اكدوا ان عددا من المواطنين جرحوا جراء الانفجار.
وقتل عقيد في جهاز الأمن الداخلى السابق فى مدينة بنغازى (شرق ليبيا) في انفجار سيارته بعد ظهر الثلاثاء في منطقة حي السلام بالمدينة، وفق ما أعلن مسئول أمني.
وقال المتحدث الرسمي باسم غرفة العمليات الأمنية المشركة لتأمين مدينة بنغازي العقيد عبدالله الزايدى إن "مجهولين اغتالوا العقيد في جهاز الأمن الداخلي السابق سالم محمد عبدالحفيظ العرفي بتفجير سيارته في منطقة حي السلام بمدينة بنغازي".
وأضاف أن "شخصا آخر مجهولا كان مرافقا للعرفي أصيب بجروح بليغة نقل على إثرها إلى مستشفى الجلاء لجراحة الحروق والحوادث"، لافتا إلى أن "حالته حرجة".
وأوضح أن "السيارة انفجرت بجزيرة دوران حى السلام في مدينة بنغازي، ولا يعرف بعد أن كانت قد انفجرت بعبوة لاصقة، أم تم استهدافها بقاذف آربي جي عن بعد".
واصبحت بنغازي مهد الثورة الليبية تنام وتصحو على الانفجارات والاغتيالات امام عجز الحكومة على بسط نفوذها وتامين الاستقرار والامن من خلال نزع اسلحة الميليشيات.
ويرى متابعون للشأن الليبي ان عجز الحكومة على القيام بمهامها يزيد من غضب المدنيين الذين ثاروا على الزعيم الراحل لينعموا بالديموقراطية والاستقرار والعدالة.
وأكدوا أن الحد الأدنى الذي يعطي أي حكومة حق البقاء هو توفير الأمن للمواطن وفرض سيادة الدولة على كامل انحاء البلاد.
وبينوا أن مسؤولية الفشل يشترك فيها كل أعضاء الحكومة، معتبرين أن استمرار أي عضو في الحكومة مع العجز ظلم للشعب الليبي.
وتعرض مسئولون أمنيون وعسكريون ونشطاء سياسيون وإعلاميون لحوادث اغتيال مماثلة في مدينة بنغازي، أسفرت عن مقتل أكثر من 70 شخصا.
وأصدرت رابطة علماء ليبيا الثلاثاء بيانا دعت فيه المؤتمر الوطني والحكومة إلى كشف أسباب الفشل في أداء الواجب المنوط بعهدتهما، وعمن يقف وراء ذلك ومن يعرقل تفعيل الجيش والشرطة وأجهزة الأمن المختلفة و نزاهة القضاء.
يذكر أن المؤتمر الوطني العام ناقش في الآونة الأخيرة تشكيل حكومة أزمة، على خلفية الاعتصامات والاغتيالات والتفجيرات المتكررة دون التوصل إلى نتائج ملموسة في التحقيقات.
وأشار البيان إلى أن أعضاء رابطة علماء ليبيا موقنون أن " اسقاط الحكومة لن يحسن الوضع القائم، بل سيزيده اضطرابا وسوءا"، ودعا المؤتمر والحكومة إلى إعفاء كل من ثبت تواطؤه أو عجزه عن أداء واجبه و تقديم من ثبت فساده للمحاكمة.
كما دعا أيضا إلى التسريع في تنفيذ وعود المسئولين في كشف المتورطين في جرائم سفك دماء الأبرياء من أبناء الوطن بمختلف شرائحهم ومواقعهم وتقديمهم للقضاء، وشدد على التسريع في تشكيل لجان قضائية نزيهة للنظر في مطالب المعتصمين بالموانئ النفطية والتحقيق فيها حفاظا على مصدر رزق الليبيين من العبث أوالسرقة.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (0)