جمرة البوليساريو الملتهبة تبقى في حضن الجزائر وحدها

Normal 0 false false false MicrosoftInternetExplorer4 أولا : كلما تحرك خازوق البوليساريو أعلن البوهالي الحرب على المغرب : من العبث أن يصدق الإنسان أن جيش البوليساريو سيقهر الجيش المغربي في اندلاع أي حرب بين الجيشين ، ومع ذلك فوزير دفاع البوليساريو المدعو البوهالي وغيره يُلَوِّحون بين الفينة…

سبتمبر 15, 2013 - 17:49
تم التحديث: 13 سنوات منذ
56 6.7ك
جمرة البوليساريو الملتهبة تبقى في حضن الجزائر وحدها

 

أولا : كلما تحرك خازوق البوليساريو أعلن البوهالي الحرب على المغرب :                                                               

من العبث أن يصدق الإنسان أن جيش البوليساريو سيقهر الجيش المغربي  في اندلاع أي حرب بين الجيشين ، ومع ذلك فوزير دفاع البوليساريو المدعو البوهالي وغيره يُلَوِّحون بين الفينة والأخرى بإعلان الحرب على المغرب ، لماذا ؟ الجواب هو : كلما أدرك حكام الجزائر أن كلَّ ما حصدوه في صراعهم مع المغرب هو مجرد  خازوق اسمه البوليساريو  ، وكلما ظهرت بوادر وعي الشعب الجزائري بالمصائب التي تنهال عليه بسبب  هذا الخازوق جرَّاء المصاريف الباهضة على البوليساريو من خزينة الدولة التي هي من حق الشعب الجزائري ، وكلما طفا هذا الموضوع على السطح إلا وهدد البوليساريو بالحرب على المغرب في إشارة لحسم الملف عسكريا وإنهاء معاناة الشعب الجزائري من هذا الجسم الطفيلي الذي يَمتصُّ دماء الشعب الجزائري المُسمى البوليساريو وهذه مجرد مُسَكِّنات للشعب الجزائري لا غير.

 ثانيا : الأزمة الاقتصادية العالمية تقتل البوليساريو... فأين كيري كنيدي ؟:

 

يتبجح محور الجزائر فينزويلا جنوب إفريقيا  في المحافل الدولية بأنه يناصر تقرير مصير الشعب الصحراوي ، أما مصير الشعب الجزائري فتركوه يتلاعب به لصوص الجنرالات المتحكمين في رقاب الشعب الجزائري وأمواله حتى أصبح الشعب الجزائري أضحوكة العالم لأنه شعب فقير يعيش فوق أرض غنية ، شعب يستحمره حكامه وحلفاؤهم ، واليوم تخلى محور الشر المعروف بمحور الجزائر جنوب إفريقيا والذي يضم معه سوريا وفينزويلا وكوبا وكوريا الشمالية وغيرها مما تبقى من ديكتاتوريات العالم التي تقهر شعوبها ، كلها تخلت عن البوليساريو ، هذا بالإضافة إلى الأزمة الاقتصادية والمالية العالمية التي جففت المنابع التي كان يقتات منها البوليساريو ، ولا شك أن البوليساريو سيعرف سنوات عجاف سَتُكَسِّر ظهره إلى الأبد ...

 

السؤال هو: كم خسر حكام الجزائر من ملايين الدولارات  في رهانهم  العنجهي على هذا الملف المصطنع من شراء ذمم عديمي الضمائر من رؤساء الدول وجمعيات حقوق الإنسان  ؟ لا شك أن المنظمات التي كانت تُهَلِّل لقضية  الصحراء وتطبل لانتهاكات حقوق الصحراويين داخل المغرب ، لا شك أنها اطلعت على حقائق هذا الملف فوجدته فارغا ، وعرفت كل تفاصيل القضية الصحراوية المفبركة ، كما أنها تأكدت من الفرق بين حكام الجزائر الذين  يوظفون  هذا النزاع من أجل دوامه إلى الأبد حتى يستمر مسلسل النهب والسلب لخيرات الشعب الجزائري ، والمغرب الذي  يحاول الدفع بملف النزاع المفتعل نحو الحل باقتراح حلول واقعية وعملية  حتى اعترف مجلس الأمن  نفسه بمصداقيتها وواقعيتها  ... فأين هذه المنظمات الحقوقية بعد أن غرفت من خزينة الدولة الجزائرية ما غرفت من ملايين  هي من حق الشعب الجزائري قبل جمعيات القطط والكلاب ؟ وماذا سيفيد الشعب الجزائري لغط إعلام محور الشر ذاك وهو يردد بأن الثورة الجزائرية ثورة عظيمة ؟  ماذا يفيده ذلك ؟ لاشئ فالفقر هو الفقر والتخلف هو التخلف !!!!

 

ثالثا : البوليساريو جمرة ملتهبة تبقى في حضن الجزائر وحدها :

بعد 38 سنة من الجري وراء الأوهام ، لا شك أن البوليساريو أصبحت اليوم جمرة ملتهبة  تَجَمَّعَتْ في تندوف ونواحيها ، ولا شك أن هذه الجمرة  يكتوي بلهيبها الشعب الجزائري وحده أما المغرب فقد رمى بها في حضن الجزائر منذ وقف إطلاق النار عام 1991 وانتهى الأمر ليتفرغ لتنمية البلاد ومنها منطقة الصحراء لأجل ساكنيها ، أما جمرة البوليساريو فقد استقرت اليوم في حضن حكام الجزائر وحدهم يحرقون بها جلود الشعب الجزائري وحده ... فبعد أن تطايرت شرارات البوليساريو إلى باقي دول إفريقيا مثل مشاركته بجانب كتائب القذافي في حربه ضد الشعب الليبي التي انتهت بهزيمته وقتله شر قتلة ، ومشاركته  بجانب الحركة الجهادية في شمال مالي قبل أن تطردهم القوات الفرنسية ليعودوا وهم يجرون ذيول الهزيمة إلى تندوف ، بعد هذه الشطحات المجانية وغيرها هنا وهناك يعود البوليساريو لينكمش في ( مجمر) تندوف بل في لهيب جهنم تندوف المستعير .

 

بعد وقف إطلاق النار عام 1991 عوض أن يكتوي المغرب بجمرة البوليساريو – كما ظن حكام الجزائر -  فقد ظلت هذه الجمرة في حضن الجزائر وحدها  وعرف المغرب كيف يناور ليترك لهيب تلك الجمرة بعيدة عنه يكتوي بنارها  – مع الأسف – الشعب الجزائري أما حكام الجزائر فقد استغلوا إشعال هذه الجمرة لصالحهم بدعوى التضحية من أجل تقرير مصير الشعب الصحراوي ومن أجل الحفاظ على مبادئ الثورة الجزائرية التي لا تزال جذوتها مشتعلة تنير طريق التحرر للإنسانية ، وهل هي مبادئ تستحق أن يعيش الشعب الجزائري من أجلها طيلة حياته شعبا متخلفا فقيرا ذليلا حقيرا ، تحت صباط  العسكر الحاكم الجزائر ؟؟؟؟  الحقيقة هي الإصرار على استحمار الشعب الجزائري للاستمرار في نهب خيرات الجزائر ، ويعلم الجميع أن ميزانية البوليساريو حكومة وجيشا ولاجئين في تندوف كلها من خزينة الدولة الجزائرية لا يعلم أحد عن ذلك أي شئ حتى ولو كان رئيس الجمهورية نفسه ....

 

لا يعلم بمقدار الميزانية المخصصة للبوليساريو سوى الحكام الحقيقيين للجزائر وهم مجرد أشباح ، فلا الرئيس يعرفهم ولا الشعب يراهم ، والويل كل الويل لمن يبحث في هذا الموضوع ، ولكم في مصير الرئيس محمد بوضياف خير مثال ...

 

سمير كرم  خاص للجزائر تايمز

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (56)

User
جزائري وافتخر
جزائري وافتخر 13 سنوات منذ
<strong>الشعبين الجزائري والمغربي واحد</strong> هذا لاننا سكتنا على العصابه اللهم لا تؤاخذنا, على بالكم هناك شكوك ان البوليساريو قتلونا في العشرية السوداء هما والجيش تاعنا؟
الجزائر القلب النابض للأمة العربية
الجزائر القلب النابض للأمة العربية 13 سنوات منذ
<strong>ستسحقون ...</strong> ههههه الكلاب تنبح والقافلة تسير سيسحقكم الجيش العربي الصحراوي يا مغاربة فقط انتضروا فالأيام بيننا أنتم لا تقدرون حقوق الشعوب أتعرفون لماذا ؟؟ لأنكم لم تخوضوا حروبا ولا كفاحا في تاريخكم وتشتاقون ليكون لكم شهداء على أرضكم تعجبني دبلوماسية الصمت التي تواجهكم بها الجزائر لأنها تجعلكم مثل المهوس الذي يطلق كذبة و يسعى لتصديقها ههههههه ستسحقون تحت نعال الجيش الصحراوي و فوهات مدافعه الموجهة لبلدكم انتضروا و الأيام بيننا
Farid Aamara
Farid Aamara 13 سنوات منذ
<strong>DRS at Disarray on Eve of Polisario’s Trial</strong> Blackmail and pressure. These are the recurrent watchwords of the Algerian military intelligence services &nbsp;(DRS&nbsp;) on the eve of the opening of the trial of several members of the Polisario and of Algerian officers, in Madrid on August 12, at the National Court, Spain’s highest criminal court. The DRS watchwords were clearly heard as shown in the so many stories published by Algerian newspapers. These newspapers were actually instructed to intensify pressure on Spain and even to resort to blackmail and threats against the interests of the European country in Algeria. An Algerian newspaper was honest enough to write bluntly: “At a time Spain is encouraging Spanish companies to conquer the Algerian lucrative markets, Algiers’ authorities might let their Spanish counterparts know that political trials at the Audiencia Nacional are part of a conspiracy and that Spain which is plunged in a crisis could do better without it. Actually, the irritation of the DRS top officers is quite understandable. In this unprecedented trial, the Spanish justice is about to judge 29 Polisario officials and DRS Officers. The charges against the defendants are very heavy: torture, forced disappearances, illegal detention and serious human rights violations. The plaintiffs are Sahrawi opponents who had been subjected to such ab&nbsp;uses in the Polisario-controlled Tindouf camps. The DRS anger is all the more great as the list of defendants includes influential leaders of the Polisario, including Mohamed Jandoud, the separatist front’s representative in Spain, his predecessor Brahim Ghali, who is the Polisario’s current representative in Algiers and many other senior officials. Commenting on the defendants list, a newspaper wrote that “all that is needed is to add to the list President Mohamed Abdelaziz so that Spain’s highest court, the Audiencia Nacional, judges all the resistant political class.” Frustration is such that the newspaper did not hesitate to entitle its story: “Spanish Justice fooled by Morocco.
لمعطي
لمعطي 13 سنوات منذ
<strong>في مسرحية زيارة الصحافة للمخيمات، الآراء الحقيقية تقف وراء الصف الأمامي</strong> إكتشف فريق صحفي أسترالي الحقيقة عندما إنحرفو على السيناريو الذي وافق عليه ضباط الجزائر عندما سألت الصحافية فيوليتا آيالا بعض ذوي البشرة السمراء في مخيمات تيندوف بعض الأسئلة، فإكتشفت سرا كان زعيم البوليزاريو و النظام الحركي الجزائري يتمنيان أن لا ينكشف أبدا. إكتشفت الصحافية الأسترالية فيولينا آيالا أنهم عبيد. نعم عبيد، تلك الحالة التي حرمها الإسلام و كل الديانات السماوية و منعتها كل المجتمعات المتحضرة منذ أكثر من 1000 سنة فيما يخص الإسلام. و قال الضحايا لفيوليتا كيف جلبو من موريتانيا و مالي إلى مخيمات تيندوف تحت تداعيات خاطة فوجدو أنفسهم بين عشية و ضحاها عبيد لزعماء البوليزاريو. بالنسبة لي كونهم ماليين أو موريطانيين ليس هي الفضيحة بما أن البوليزاريو و الجزائر يدعيان &nbsp;(&nbsp;(&nbsp;(أن كل ساكنة مخيمات تيندوف تنحدر من الصحراء الغربية المغربية المسترجعة و هم لاجئين سياسيين لأن النظام المغربي يستعمر وطنهم&nbsp;)&nbsp;)&nbsp;). كل كلمة بين الأقواس هي كذب لأنه 123ألف من أصل 165ألف من ساكنة مخيمات تيندوف لا ينحدرون من الصحراء الغربية المغربية المسترجة &nbsp;(&nbsp;(&nbsp;(حسب إحصائيات الأمم المتحدة الرسمية&nbsp;)&nbsp;)&nbsp;) بما أن الأمم المتحدة لم تقبل سوى 42ألف كصحراوين مغاربة. الفضيحة هي أن 42ألف صحراوي مغربي، ليسو لاجئين سياسيين، لأنهم أختطفو من المغرب أو لأن ضباط الجزائر يمنعوهم عن الرجوع إلى المغرب، أو تتحايل ضد قبولهم حل الحكم الذاتي، و لا نعلم بالظبط إن كانت 123ألف كلها عبيد أم فقط نسبة قليلة منها. و الفضيحة هي كذالك أن 123ألف ليسو معنيين بالنزاع المفتعل بما أن لهم جنسيات أخرى و لا يتستطيعو الهجرة إلى أي أرض تقع تحت السيادة المغربية بدون أجراءات مغربية قانونية إذن لو كان الصحافي المغربي/الفرنسي الكفء السيد محمد واموسي سافر إلى مخيمات تيندوف لرآ بعينيه مأسات العبيد الذين تحجزهم الجزائر و مرتزقة البوليزاريو ضد إرادتهم مثلهم مثل المختطفين. كما يقول النظام المغربي، لو كان سكان مخيمات تيندوف أحرارا فعلا كما تدعي الجزائر و البوليزاريو، لهاجرو المخيمات كلهم خلال ساعات أو أيام على الأكثر. من هنا أطرح فكرة فرض حظر جوي على قواش الجيش الجزائري الجوي، لكي تتمكن قوات الأمم المتحدة من فتح طريق آمن بمساعدة من الجيش الملكي المغربي لكي يتمكن سكان مخيمات تيندوف الرحيل من المخيمات إلى أراضيهم الأصلية لن يتخلى النظام الجزائري الحركي عن أي شبر من أرض الجزائر و لا صحراء المغرب الشرقية المحتلة إلا بالقوة، و خير دليل على ذلك هو المقاومة التي أبدلها الشعب الجزائري خلال العشرية السوداء لفرض سيادته هلى أرضه. النظم الحركي نظام أجنبي يحتل دولة الجزائر و جزء مهم من الثراب المغربي، و هذا النظام محكوم عليه بالإنتماء إلى الجنسية الجزائرية إلا أنه روحيا عنصري من سلالة الجينيرال الفرنسي دوغول
نوفل
نوفل 13 سنوات منذ
<strong>حقارة</strong> رويدا مروه Rowaida Mroue J’aime · il y a environ une heure هذه فضيحة من العيار الثقيل تطال طريقة اشتغال بروباغندا #البوليساريو وممولها #النظام_الجزائري&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;! نقلا عن صفحة الصحافي محمد واموسي ليست الفضيحة في القصة استعمال اموال الشعب الجزائري في ضرب الوحدة الترابية ل #المغرب فهذا امر نعرفه جميعا منذ عقود.... بل المهم هنا ان الخبر الذي سيخرج في وكالات الانباء العالمية في حال تم تنظيم هذه القافلة الممولة جزائريا والمعدة سلفا للترويج لأكاذيب تطال النزاع على #الصحراء برعاية الفنادق الفاخرة ورحلات طائرات الدرجة الاولى بالشكل التالي: اسمعوا ماذا كانوا سيكتبوا: \\\&quot;عشرات الصحافيين الفرنسيين ينظمون قافلة تضامن مع الشعب الصحراوي ويزورون مخيمات تندوف\\\&quot; &nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;! حقارة بلا حدود