قرابة مائتي مهاجر سري إفريقي يتسللون الى مدينتي سبتة ومليلية

عاد موضوع الهجرة السرية الى واجهة الأحداث بين المغرب واسبانيا بعدما نجح قرابة 200 من المهاجرين الأفارقة في التسلل الى مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين فجر أمس الثلاثاء، وهو ما خلف قلقا كبيرا في مدريد. وفي هذا الصدد، نجح قرابة مائة من المهاجرين غير النظاميين الأفارقة صباح أمس الثلاثاء في الدخول الى…

سبتمبر 17, 2013 - 18:53
تم التحديث: 13 سنوات منذ
1 2.2ك
قرابة مائتي مهاجر سري إفريقي يتسللون الى مدينتي سبتة ومليلية

عاد موضوع الهجرة السرية الى واجهة الأحداث بين المغرب واسبانيا بعدما نجح قرابة 200 من المهاجرين الأفارقة في التسلل الى مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين فجر أمس الثلاثاء، وهو ما خلف قلقا كبيرا في مدريد.
وفي هذا الصدد، نجح قرابة مائة من المهاجرين غير النظاميين الأفارقة صباح أمس الثلاثاء في الدخول الى مدينة مليلية المحتلة بعد عملية اقتحام شارك فيها قرابة 300 مهاجر وتخللها عنف ضد أفراد الأمن الإسباني.
وأفادت مندوبية الحكومة في مليلية أن عملية الاقتحام تمت بعدما ان نجح المهاجرون في إتلاف جزء من السور السلكي الفصل بين الأراضي المغربية وأراضي مليلية. ونجح مائة مهاجر في الدخول الى مليلية رغم التعزيزات الأمنية الشديدة سواء من الجانب المغربي أو الإسباني.
وأوضحت وزارة الداخلية في مدريد أن عملية الاقتحام أسفرت عن إصابة ستة من أفراد الحرس المدني بجروح لأن المهاجرين استعملوا العنف خلال عملية الاقتحام حتى لا يتمكن أفراد الأمن من إيقافهم. وكان من المنتظر أن تكون حصيلة المهاجرين الذين تسللوا الى مليلية مرتفعة للغاية لولا مساهمة القوات الأمنية المغربية في إيقافهم.
والمثير أن عملية اقتحام المهاجرين لمليلية تزامنت أمس واحتفال المدينة بعيدها الوطني الذي يصادف الذكرى 516 على احتلال الإسبان لها حتى يومنا هذا.
وتكرر سيناريو الاقتحام ولكن هذه المرة في مدينة سبتة اقصى شمال المغرب على مضيق جبل طارق، حيث نجح 91 مهاجرا صباح أمس من الدخول الى سبتة عبر البحر من المياه المغربية نحو سبتة في عملية مباغتة للحرس المدني الإسباني وكذلك القوات الأمنية المغربية.
وتوجد نسبة كبيرة من المهاجرين الأفارقة في ضواحي مدينة الناضور المغربية المتاخمة لمليلية، وبين الحين والآخر ينفذون عمليات اقتحام لمليلية. كما يوجد مهاجرون أفارقة في غابات بليونش في إقليم تطوان ينتظرون الدخول الى سبتة القريبة من الغابة.
وتوجد سبتة ومليلية شمال المغرب، وتحتلهما اسبانيا منذ فترة طويلة، وتدير أسوار سلكية محيط المدينتين الممتد على كيلومترات. ونظريا تخضع المدينتان للقانون الأوروبي، ويعيش المهاجرون الأفارقة بالقرب من المدينتين في الأراضي المغربية. وعندما ينجحون في الدخول الى المدينتين لا تقوم اسبانيا بطردهم نحو المغرب لأن المغرب يرفض استقبالهم.
وعمليا، تجلت الهجرة السرية في قوارب الموت عبر مضيق جبل طارق، وأمام الحراسة المشددة في البحر، يفضل المهاجرون الدخول الى سبتة ومليلية لأنه لاحقا تقوم السلطات الإسبانية بنقلهم الى التراب الإسباني ويمكنهم الالتحاق بمختلف الدول الأوروبية.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
shakir
shakir 13 سنوات منذ
<strong>shakir1975@yahoo.fr</strong> المدينتين في الأراضي المغربية. وعندما ينجحون في الدخول الى المدينتين لا تقوم اسبانيا بطردهم نحو المغرب لأن المغرب يرفض استقبالهم.