“لن يتغيّر شيء في الجزائر طالما ظل “الحاكم الفعلي” هو الاستخبارات العسكرية”!

حسب جريدة ”الفيغارو” الفرنسية، فقد قام الرئيس الجزائري، عبدالعزيز بوتفليقة، ”عشية الانتخابات الرئاسية التي ستجري بعد أشهر، بتفكيك جهاز الاستخبارات القوي وتشكيل حكومة جديدة تضم الموالين له. وتنقل الجريدة عن ضابط استخبارات جزائري أنه ”كوريث لبومدين، يعرف بوتفليقة أنه إذا لم يسيطر على الجيش، فهو لا…

سبتمبر 21, 2013 - 04:30
تم التحديث: 13 سنوات منذ
9 3.7ك
“لن يتغيّر شيء في الجزائر طالما ظل “الحاكم الفعلي” هو الاستخبارات العسكرية”!

حسب جريدة ‫”الفيغارو‫” الفرنسية، فقد قام الرئيس الجزائري، عبدالعزيز بوتفليقة، ‫”عشية الانتخابات الرئاسية التي ستجري بعد أشهر، بتفكيك جهاز الاستخبارات القوي وتشكيل حكومة جديدة تضم الموالين له‫.

وتنقل الجريدة عن ضابط استخبارات جزائري أنه ‫”كوريث لبومدين، يعرف بوتفليقة أنه إذا لم يسيطر على الجيش، فهو لا يسيطر على شيء‫”! ويلقي هذا التعليق ضوءاً على القرارات الصادرة عن الرئاسة الجزائرية في الأيام الأخيرة‫..

فحسب عدد من صحف الجزائر، أسفرت مراسيم رئاسية غير منشورة عن تقليص صلاحيات جهاز الاستخبارات العسكرية الجزائري (‫دي إر إس‫، أي ‫”دائرة الاستعلام والأمن)‫)، وهو يشكل العمود الفقري الحقيقي للنظام، من أهم صلاحياته‫:، وهي المعلومات والاتصالات و‫”الأمن العسكري‫”، الذي سيصبح ضباطه وأفراده الذين يحملون صفة الضابطة القضائية تابعين للقضاء العسكري من الآن فصاعداً‫.

أي أنهم لن يعودوا تابعين للمدير ‫”الأسطوري‫” لـ‫”دائرة الاستعلام والأمن‫”، الجنرال ‫”توفيق محمد لامين مدين‫” ‫(74) سنة‫)، بل سيصبحون تابعين لرئيس أركان الجيش الجزائري، الجنرال قايد صلاح ‫(73) سنة‫) الذي أصبح نائب وزير الدفاع الوطني بموجب التغيير الوزاري الذي جرى قبل أيام‫.

‎ ويقول أحد ضباط جيش البر‫: ‫”قائد صلاح، مثل كل الجيش، مؤيد للرئيس‫. وستسفر المناورات الرامية إلى تقليص صلاحيات الاستخبارات عن تقوية نفوذ بوتفليقة‫. ولكن، حذار، فلا ينبغي أن يظن أحد أن التغييرات ستمسّ أجهزة الاستخبارات في صميم عملها. لأن شيئاً لن يتغير في حقيقة الحال.

“فالأمن العسكري كان، أصلاً، يرفع تقارير لهيئة الأركان‫. أما بالنسبة لوظيفة ‫”الاستعلام‫”، فسيظل جهاز الاستخبارات يمارس عمل الاستخبارات لأنه مبرّر وجود أي جهاز لمكافحة التجسس‫”!

بالمقابل، تؤكد المصادر المناوئة لجهاز الاستخبارات في القصر الرئاسي في ‫”المرادية‫” أن الجنرال ‫”توفيق‫” تلقى ضربة قوية‫، مشيرة ً إلى أن الحكومة الجديدة التي ما زال عبد الملك سلال يرأسها تتألف بمعظمها من موالي لبوتفليقة.

وتضيف صحيفة “الفيغارو” أن هذه ليست أول محاولة لإضعاف “إدارة الاستعلام والأمن”. فقد سعى الرئيس الجزائري السابق “الشاذلي بن جديد” لتفكيك الجهاز العملاق الذي كان يسمّى “الإدارة المركزية للأمن العسكري”.

“ولكن المحاولة لم تنجح، لأن جهاز المخابرات لا ينحصر بهيكليته التنظيمية، بل هو يتألف من رجال وشبكات بالدرجة الأولى. وطالما لم يوقّع بوتفليقة على مرسوم إحالة ‫”توفيق‫” إلى التقاعد‫، حيث إنه بات مؤهلاً للتقاعد مثل جميع الضباط منذ أن بلغ65 سنة‫، فلن تتعرض إدارة الاستخبارات لخسارة لا تُعوّض‫”، حسب أحد الضباط الجزائريين‫.

أما داخل جهاز الاستخبارات العسكرية نفسه، فإن بعض الضباط يعلّقون بأن التغييرات الأخيرة التي تجري قبل أشهر من انتخابات الرئاسة، وفي مناخ صراع على المناصب.

هي حصيلة ‫”تسوية‫” في واقع الأمر‫!، وحسب “الهواري عدي”، وهو أستاذ في معهد الدراسات السياسية في مدينة ليون، فإن “جهاز الاستخبارات العسكرية قَبِلَ الانسحاب من بعض المواقع، وبالمقابل فإن أياً من ضباطه لن يتعرض للمساءلة في قضايا الفساد التي تورط فيها‫”. ويضيف: “كان مستحيلاً أن يغادر وزير الطاقة السابق، “شكيب خليل” (المتهم بقضايا فساد كبيرة في شركة “سوناطراك” البترولية)، البلاد من دون مساعدة جنرالين أو ثلاثة”!

ولكن أحد ضباط الاستخبارات العسكرية الجزائرية يعتقد أن ما حدث هو ‫”حل وسط‫” من منظور انتخابات الرئاسة في العام 2012‫. ‫ويقول: “لا يشن بوتفليقة الحرب على أجهزة الاستخبارات سوى لتعزيز سلطته. ونحن نشهد الآن المرحلة النهائية لعملية تفكيك الأجهزة التي بدأت في العام 2004. بالمقابل، فإن “توفيق” يحتفظ بوظيفته ويؤيد ترشيح بوتفليقة لولاية رابعة. إن نتيجة المباراة بين توفيق وبوتفليقة هي 1 مقابل 1 حتى الآن، والكرة في وسط الملعب‫”!

يعني كل ما سبق أن سيناريو الولاية الرابعة، الذي بدا مستبعداً كلياً بعد نقل الرئيس بوتفليقة إلى فرنسا للعلاج في شهر أبريل، قد عاد بقوة‫ الآن.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (9)

User
ابن خال وردية
ابن خال وردية 13 سنوات منذ
<strong>قصة وردية فى بن فريحة و فرق الموت ل DRS</strong> هل تعرفون قصة وردية البنت الصغيرة التى كان عمرها فى سنة 1996 خمسة سنين و فى ليلة من ليالى الكاحلة هجم على عائلتها ستة افراد مدججين بالسكاكين و السيوف و يلبسون لباس افغانى و على وجوههم لحى سوداء اللون سنكتشف انها من البلاستيك و ان الافراد الستة هم من فرق الموت التى كانت تدبح كل متعاطف و متعاطفة مع الجبهة الاسلامية للانقاد .هجم الافراد الدباحين على منزل وردية بقرية بن فريحة ف إختبأت s est cacher فى الشجرة الموجودة فى حديقتهم الصغيرة فى منزلهم الصغير . وردية سجلت فى داكرتها كل الرعب و الدبح من الوريد الى الوريد لإخوانها حيت كان الاخ الاكبر للوردية رياضى و يمارس رياضة الكراطى .تصارع رشيد اخ وردية مع المجرمين حتى أسقط واحد من المجرمين و فجاة سقطت لحية احد الدباحين التى كانت من البلاستيك الاسود قتل الاخوان كلهم و سجلت وردية نهاية الماساة فى عقلها و هى تعلم ان من بين المجرمين شرطى يسكن بجوارهم حيت تعرفت على صوته عندما صرخ فى الاخوان و هو يسب الرب و ينطق بكلام نابى سجلت وردية رائحة الخمر التى ملأت فناء المنزل الصغير .اكتشفت وردية ان المجرمين هم من الشرطة و فرق الموت كانوا مخمرين الى اقصى درجة وردية الان هى نصف مختلة عقليا لما شاهدته من قطع رؤس اخوانها و امام اعينها قطعت رؤسهم لأنهم كانوا يستيقضون لصلاة الفجر قطعت رؤسهم لأنهم كانوا متعاطفين مع الاسلام غير الضالين .وردية الان تبلغ من العمر 22 سنة و تعالج فى مستشفى عين النعة بمرض انفصام الشخصية و الهوس القهرى الناتج عن ما شهدته من دم و قطع رؤس اعز الناس اليها.
ancien agent DRS en suede
ancien agent DRS en suede 13 سنوات منذ
<strong>pret a temoigner</strong> arretez de nous induire en erreur tout les groupes islamiques tel que. le GIA. ANSSAR EDDINE. AQMI. BELMOKHTARE le borgne. ZITOUNI. DRODKAL. AG ghali du polizario . sont tous de la création des services de renseingements et de sureté militaires algeriennes. la machine a broyer de l algerien. la DRS. des officiers de la DRS actuellement refugiés politiques en europe ont affirmés a des radios et televisions locale et avec certitude que tout les groupes islamique leurs chef sont des agents de la DRS .precise leurs chefs. seul le FIS est authentique est voté par le peuple. s
officiers refugiés  en europe
officiers refugiés en europe 13 سنوات منذ
<strong>sanguinaires les generaux</strong> le monde entier sait que les generaux NAZZAR khaled et isma3ine ammari et les autres grands voyoux de l etat sont responsables de l egorgement du peuple qui a voté FIS parceque le peuple a marre de cette vie de chien errant galeux. seul le front islamique du salut est authentique . il est du peuple. le petit peuple . le FIS voté par le peuple. seul le FIS vit les malheures du peuple appauvrit egorgé .tout les groupes islamiques en algerie sont de la pure création de la fame&nbsp;use machine a broyer de l algerien . D R S les goupes islamiques; GIA. MUJAO. ANSSARE EDDINE.. AQMI . suivent l agenda des generaux. les térros. belmokhtare. drodkale . zitouni ag ghali du polizario . sont devenu des milionaires en trafiquant de la cocaine venu par bateau de l amerique latine puis transité via le nigeria puis le niger et dela vers l algerie et l europe aussi sans oublier le trafique de la cigarette malboro chinoises. sans oublier l immigration clandestine des subsahariens. des jeunes algeriens pendant 18 mois ont fait des recherches sur le nombre des victimes de la decenie noire du peuple algerien via tout le territoire algerien et en code facebook inviolable . voici la liste . les morts 256924persones. les disparues.23410persones les veuves 124534. femmes les sans abris 24538.personnes les jetés en mer cote base navale lmersse lekbir region maritime de wahrane.13201.personnes les malades mentales 686243.. c est parceque les egorgeurs du peuple les vieux generaux ont etouffés l affaire a coups de miliards de dollar et ont echappés a la justice internationale.
حلمي
حلمي 13 سنوات منذ
<strong>جلال المغربي الحر</strong> فأقنعو شعبهم أنه من سلالة المرابطين و أن طارق إبن زياد من جنسية جزائرية و أن إبن بطوطة ولد في عنابة إلخ... في نفس الوقت كلما تصنع مخابرات الجزائر عصابة إرهابية تطلق عليها إسم مستوحى من التاريخ المغربي لترج المغرب إلى الأسلف الجزائر
هادي بن رويشيد
هادي بن رويشيد 13 سنوات منذ
<strong>نظام شرير يريد تعويض نظام حسن؟</strong> من العيب على النظام الجزائري إقتراف شريط بإسم الإرهابي الجزائري مختار بلمختار و التحالف مع العنصريين الإسبان من أجل مساعدة نظام البوليزاري الشرير لقد وصل إلى مسامع الأمم المتحدة من قاضي إسباني إختصاصي بأن ما لا يقل على عدد كبير من ضحيات مغربيا محتجزات في مخيمات تيندوف تحت إشراف حكومة الجزائر الحالية، تعرضت للإغتصاب و اللإعتداء و جرائم أخرى على أيدي ما لا يقل عن 38 مسؤول في البوليزاريو تؤيدهم حكومة بوتفليقة مباشرة بالمال و العتاد يا مخابرات الجزائري، هي سنقبل تعويض السيادة المغربية في الصحراء المغربية التي يقودها الملك محمد السادس بوجود نظام مجرم و شرير؟ مثلا الملك في جمهورية مالي اليوم يساهم مباشرة في خلق الإستقرار و معالجة الجروح و بناء المستقبل و توحيد شعب مالي. بعد أن حاول نظام الحزائر بمساعدة من نظام البوليزاريو تفرقة الشعب المالي و خلق حرب أهلية و بعد أن أخرج النظام الجزائري و النظام البوليزاريو إلى الوجود عدة عصابات إرهابية.. النظام المغربي ينتج فرصة الحياة الكريمة و العدالة بالنسبة لخديجتو زوبير مثلا و الإستقرار و الإزدهار، أما نظام الجزائر فيتحالف مع العنصريين الإسبان من أجل تفرقة شعوب المنطقة و الإستحواذ على ثرواتها النظام الجزائري نظام شرير النظام المغربي نظام حسن و البوليزاريو هي نقطة ضعف كل المنطقة التي سيستغلها أكثر العنصريين الإستعماريين الأوروبيين