النقيب المنشق أحمد شوشان : آل بوتفليقة باعت الجزائر لفرنسا و اللوبي الاسرائيلي من أجل البقاء في السل

سبقت لي الإشارة إلى أن مدير المخابرات الجزائرية الفريق محمد مدين قد خسر الحرب التي شنها على الرئيس بوتفليقة بعد دعم فرنسي اسرائيلي لهذا الأخير مقابل صفقة كبيرة تتضمن استعادة الاقدام السوداء و اليهود لممتلكاتهم و تعويضهم على الاضرار التي لحقتهم بعد استقلال الجزائر. و اشرف على هذه الصفقة السعيد…

سبتمبر 22, 2013 - 17:44
تم التحديث: 13 سنوات منذ
14
النقيب المنشق أحمد شوشان : آل بوتفليقة باعت الجزائر لفرنسا و اللوبي الاسرائيلي من أجل البقاء في السل

سبقت لي الإشارة إلى أن مدير المخابرات الجزائرية الفريق محمد مدين قد خسر الحرب التي شنها على الرئيس بوتفليقة بعد دعم فرنسي اسرائيلي لهذا الأخير مقابل صفقة كبيرة تتضمن استعادة الاقدام السوداء و اليهود لممتلكاتهم و تعويضهم على الاضرار التي لحقتهم بعد استقلال الجزائر. و اشرف على هذه الصفقة السعيد بوتفليقة اثناء وجود اخيه الرئيس في مستشفي ليزنفاليد. كما سبقت الاشارة إلى أن توفيق ارسل نائبه الاول اللواء رشيد لعلالي المدعو عطافي الى فرنسا و الولايات المتحدة الامريكية للبحث عن مخرج له و للمحسوبين عليه بعد أن تم تجريده من جميع اسلحته القانونية رسميا و لم يبق أمامه سوى الاستسلام او التمرد. و قد استقرت المفاوضات في النهاية تحت الوصاية الفرنسية و الوساطة الاسرائلية الامريكية على ما يلي:

1- حل المديرية العامة للمخابرات (دي ار اس) نهائيا بصفة رسمية

2- أحالة الفريق محمد مدين على التقاعد و ضمان لجوئه مع عائلته إلى الولايات المتحدة أو جنوب افريقيا تأمينا لسلامته.

3- الحاق مديرية الامن الخارجي التي على رأسها اللواء رشيد لعلالي برئاسة الجمهورية.

4- الحاق مديرية الامن الداخلي التي على رأسها. اللواء بشير صحراوي المدعو طرطاق بوزارة الداخلية. و هذا يعني أن اللواء الهامل لن يكون مديرا للمخابرات كما وعده السعيد بوتفليقة و انما ربما مديرا عاما لمؤسستي الشرطة و الامن الداخلي بعد التخلص من طرطاق
و هكذا تصبح قلعة دي ار اس الاسطورية في خبر كان ابتداء من يوم الاحد 22 سبتمبر 2013 و يصبح رب الدزاير الخرافي الفريق محمد مدين المسؤول على تشريد الشعب الجزائري لاجئا لدى الولايات المتحدة الامريكية التي طالما اتهم الجزائريين الشرفاء بالعمالة لها كاقتراح أساسي في الصفقة أو ربما لاجئا عند دولة الابرتايد السابقة التي ساهم في بناء قسم من مخابراتها من خزينة شعيب الخديم الجزائري سمي بسمه الحركي (توفيق) كخيار يفضله هو نظرا لعلاقة الحميمة بجهاز المخابرات في جنوب افريقيا. بينما ستنفرد عصابة بوتفليقة بحكم الجزائر نيابة عن فرنسا و تستأثر فيها بالثروة و السلطة على حساب معاناة الشعب الجزائري المستقيل من وظيفته الوطنية في الحفاظ على سيادته و حماية أرضه و ثرواته من الوصاية الأجنبية.

و السؤال الذي يطرح نفسه على كل متتبع لتطورات الحرب التي دارت بين دائرتي النفوذ في السلطة الجزائرية هو: كيف تمكن الرئيس بوتفليقة العاجز بدنيا و عقليا اليوم من تفكيك جهاز المخابرات الذي فشل في تطويعه يوم أن كان في كامل قوته البدنية و العقلية و محاطا برجاله الاقوياء امثال زرهوني و العربي بلخير و على تونسي و غيرهم؟

و الجواب على هذا السؤال حسب ما توفر لدينا من معلومات و باختصار من وجهين.

الوجه الأول هو أن الرئيس بوتفليقة بعد أن فقد القدرة على المواجهة في اول معركة له مع جهاز المخابرات و الذي لوح بملفات الفساد المدينه للرئيس و محيطه، نقل بوتفليقة صلاحياته عمليا لأخيه السعيد الذي لجأ إلى فرنسا و اللوبي الاسرائيلي (الموساد) و أمضى صكا على بياض يضمن لفرنسا الوصاية التامة التي تتمناها على الجزائر فقررت الانحياز إليه و دعمه ليكون الحاكم الفعلي للجزائر بينما لوحت للفريق محمد مدين بجميع الملفات التي تدينه أمام المحكمة الدولية و فرضت عليه الاستسلام بدون قيد و لا شرط.

الوجه الثاني للجواب هو أن الفريق محمد مدين عندما قام بحملته على الرئيس دفعه الغرور إلى تمرير رسائل ضمنية للقيادة العسكرية بأنها ليست بمنأى عن حرب الملفات إذا حاولت التدخل فيما لا يعنيها و تجسد ذلك في تسريب تهم بالفساد لقائد اركان الجيش احمد قائد صالح. و لكن من سوء حظ توفيق أن نتيجة الابتزاز كانت عكسية تماما حيث ما أن حصل السعيد بوتفليقة على الضوء الأخصر من فرنسا حتى انضم إليه قائد الاركان و اغلبية القيادة العليا مقابل تفويض رسمي من الرئيس بضم مصلحة الضبطية القضائية و مصلحة أمن الجيش لقيادة الاركان بالقوة .

و في نفس الوقت تلقى توفيق تعليمات واضحة من حلفائه الامريكان بالانسحاب. و هكذا أصبح الجيش دولة مستقلة بنفسها بعد حل جهاز المخابرات و ليس من حق أي سلطة خارج وصاية قيادة الاركان التدخل في شؤونها او فتح اي ملف يعنيها. و رغم أن قيادة الجيش تحالفت مع الرئاسة دون وصاية خارجية و بدافع حماية المتورطين في الفساد من عناصرها إلا أن ذلك لن يغير من نتيجة هذه التسوية الانتهازية التي كرست الوصاية الفرنسية على الجزائر عن طريق رئاسة الجمهورية بعد أن كانت عبر عملاء في الادارة و جهاز المخابرات و الجيش. و هذا يعني أن الجزائر دخلت فعلا و بصفة شبه رسمية عهدا جديدا من الاستعمار الفرنسي و لكن هذه المرة بالتراضي عبر الوساطة البوتفليقية الحكيمة. فهل بقي للاحتفال بذكرى اندلاع ثورة التحرير أي معنى؟ بعد عشرة ايام إن شاء الله سيجيبنا الفاتح من نوفمبر بنفسه من خلال أول بيان للثورة و من خلال قائمة الشهداء و التضحيات التي قدمها الاحرار و الحرائر.....و عندها ربما سيقدر الشعب الجزائري خطورة تفريطه في واجب الدفاع عن سيادته و يقرر رفض الوصاية الفرنسية عليه تحت أي ذريعة


أحمد شوشان


ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (14)

User
مكتوب
مكتوب 13 سنوات منذ
<strong>حسبنا</strong> l\\\'illusion ce n\\\'est qu\\\'un episode c tout . c\\\'est lépisode avant dernier . parceque apres dans le dernier épisode peu importe qui gouvernera mais qui contolera l\\\'algerie est ce la france ou l usa . et comme ben laden et saddam et ........... les pions en algerie c\\\'est comme une cigarette d\\\' é que le gout amere commence a se sentir en gette la cigarette . ce n\\\'est pas forcement que boutef est plus forts que toufik ou aicha est plus belle que fatima mais qui est pret a se soumettre le plus c\\\'est lui qui sera priviligier . j\\\'essaye d\\\'écrire en français pour apprendre c\\\'est tout .
جزائريين مع وفق التنفيد
جزائريين مع وفق التنفيد 13 سنوات منذ
<strong>الجزائر ماضية فى منحدر خطير خطير</strong> الوضع السياسى فى بلادنا لن يتغير فالدين يحموكن الجزائر ليسوا جزائريين مائة فى مائة بل حركة مدجنين كانوا عساكر فى الجيش الفرنسى و حاربوا المجاهدين و قتلوهم تم بمساعدة الجينيرال دوكول الدى ساعدهم على سرقة التورة من المجاهدين . و من بعد سرقت تروة الجزائر من اموال الغاز و البطرول من طرف الجينيرلات اما عن المسرحية التى يقوم بها عبد القادر بوتفليقة الاسم الحقيقى للرئيس الدى نشفق عليه فهو مريض و لا يستطيع حتى الوقوف و لايستطيع الدهاب الى المراحض و و نشفق عليه يستعمل حفاضات متل الاطفال الصغار .اما حان الوقت ليرتاح من هموم السياسة و هموم المال عن التغيير الدى ملاه عليه الجينيرلات تغيير الواجهة و تغير بعض الاشخاص و تفعيل بعض الروتوشات و لاكن الحاكم الحقيقى هو الجينيرلات تم D R S اما باقى افراد الحكومة فهم عبارة على ديكور فقط لتخدير الشعب و التمويه انه هناك تغيير لن يتغير الوضع الا بتورة سلمية يقول فيها الشعب كلمته و تكون هناك انتخابات نزيهة تشرف عليها الامم المتحدة ليمنع على الحركة التزوير كما العادة للحركة. تغير النظام حتمى و ان تعطل بعض الشىء الشعب يريد التغيير و انشاء دولة مدنية لا يحكمها الجينيرلات السراق الدباحين المجرمين الدى دبحوا ربع مليون مواطن جزائرى لانه ادلى بصوته لصالح حزب مسلم حزب افراده ناس مستقيمين ناس يخافون الله غير سراق غير كدابين غير قتالين كما يعتقد الجميع فالدى قتل ربع مليون هم DRS و بشهادة ضباط هم الان لاجئين سياسين فى اوروبا و مستعدين للشهادة على ما اومروا به من دبح فى المواطنين هيت كانوا مجبرين فلهادا هم الضباط الجيش الوطنى الشعبى اختاروا الهروب الى اوروبا بعدما رفضوا قتل اخوانهم الجزائريين الدين لم يرتكبوا دنب الا تصويتهم على الاسلام و المسلمين وFIS الفيس البريء من كل دبح فى المواطنين. يا شعب الجزائر استيقض من النوم العميق الوضع خطير جدا عليك و على كل البلاد التى ستقسم الى اربع دول على الاقل منها دولة الطوارق دولة القبائل دولة الشاوية دولة العربية و عاصمتها وهران. اللهم احفظ الجزائر و شعب الجزائر
فريد
فريد 13 سنوات منذ
<strong>الهارب</strong> يعني ياشوشان الجيش الذي طالمامدحته وأنت واحد من رجالاته سابقا هو شريك لآل بوتفليقة في العمالة كلكم سواء
فقراء الوطن الجريح
فقراء الوطن الجريح 13 سنوات منذ
<strong>مافيا الجزائر</strong> مافيا البلاد بوتفلبقة و عائلته و الجينيرلاات الدين تناوبوا على إفقار المواطن . جماعة ليس لها أى شعور أو إحساس وطنى يخدم مصالح الشعب جماعة تفكر فقط فى نفسها و فى سرقة أموال الشعب جماعة من العجزة المصرطنين المتشبتين بالكرسى حتى الموت جماعة تكره الشباب جماعة تراعى مصالح فرنسا وتهمل مصالح الشعب جماعة لم يشبعو بعد 51 سنة من السرقة و النهب جماعة استراد و لا تصدير الا ما يوجد من غاز فى قاع البير جماعة لها وجوه من قصدير جماعة لا حياء لا دين هم فى الفساد غارقين. جماعة صنعوا الارهاب للتخويف الشعب جماعة لهم الجنسية الفرنسية و يتشافون فى فرنسا جماعة لايصلون و لايصومون وبالله و رسوله لايؤمنون جماعة تتاجر فى المخدرات . جماعة خربت البلاد جماعة خربت عقول العباد نهاية هده الجماعة حتمية و الفرج قريب و ان تنصروا الله ينصركم و يتبت اقدامكم
king
king 13 سنوات منذ
<strong>star</strong> السلام هل تعرف منطقة تسمى الاوراس هل هزمت هذه المنطقة فرنسابالرغم من الفقر والجهل برجال مؤمنين بحريتهم لا يهم ان خان بوتفليقة او اخوه او توفيق المهم ان لا يدخل في الصراع التحالف الصهيوني المسحي ونحن ضد هذا التحالف و لا نوالهم ابدا و سنكون ضد الطائفة الباغية