الشيخ علي بن حاج : على الشعب النزول إلى الشارع إذا مددت العهدة و \"التعديلات\" انقلاب مصغر لا يخدم ا
Normal 0 false false false MicrosoftInternetExplorer4 الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على المصطفى وآله وصحبه أجمعين * ألقَى نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ كلمة بمسجد الوفاء بالعهد ليوم الجمعة 15 ذو القعدة 1434 هـ الموافق لـ 20 سبتمبر 2013 م وكان العديد من الإخوة من رواد المسجد…
الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على المصطفى وآله وصحبه أجمعين * ألقَى نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ كلمة بمسجد الوفاء بالعهد ليوم الجمعة 15 ذو القعدة 1434 هـ الموافق لـ 20 سبتمبر 2013 م وكان العديد من الإخوة من رواد المسجد يتصورون بعد "التعديلات" الأخيرة التي مست وزارةالدفاع أن المتابعة الأمنية سوف تُرفع عنه وكذا سوف ترفع الحراسة الأمنية المشددة على المسجد ولكن بكل أسف شيئا من ذلك لم يتحقق فظلت المتابعة قائمة ليس ليوم الجمعة فقط بل أغلب أيام الأسبوع وظل المسجد محاصرًا من كل مكان مما يدل دلالة قاطعة أن دار لقمان مازالت على حالها كما يقال ولا حول لا قوة إلاّ بالله العلي العظيم. * الملاحظ أن أغلب كلمة الشيخ انصبت على الوضع الخطير في الجزائر بعدما يسمى التعديلات الثورية المتأخرة كما يقول البعض وأهم ما جاء في كلمته باختصار. أولاً: تحدث عن الحملة المسعورة على القرار المشروع الإسلامي في الدول العربية والتي يشنها علمانيون إباحيون بعد السيطرة على المال والسلطة والإعلام وإقصاء كل من ينادي بالعودة إلى الإسلام عودة صادقة. ثانيا: أوضح أن مكمن الخطر الذي يجب التحذير منه أن دعاة العلمانية لما أدركوا تنامي الوعي الإسلامي وقوة الشباب المقبل على الالتزام بأحكام الشريعة حيث أصبح دعاة العلمانية يستعينون بعلماء السوء لمحاربة الإسلام "بالإسلام" عن طريق تحريف الكلام عن مواضعه وتنزيل نصوص شرعية في غير موضعها. ثالثاً: ردَّ على أربعة شبهات يثيرها علماء السلطة وبعض الضباط في مخافر الشرطة. أ ـ ردَّ على القول الذي يزعم أن تغيير المنكر مقصور على الحكام باليد والعلماء باللسان والعامة بالقلب حيث قال أن العامة تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر في القضايا التي هي من المعلوم بالدين بالضرورة وفق ضوابط شرعية بخلاف الأمور التي تدخل في الدقائق وما هو محل اختلاف. ب ـ ردَّ على علماء السلطة الذين ينفون مصطلح الثورة في الإسلام وأن كلمة الثورة من صنع الشيوعية والاتجاهات الاشتراكية فقال إن كلمة الثورة لها أصل في اللغة العربية وفي الكتاب والسنة وفرق بين الثورة المشروعة والممنوعة. ج- ردَّ على من يقول أن الإسلام لا يعترف بالحزبية وشن حملة عليها إلى أن وصل الأمر ببعضهم النفور المرضي من كلمة حزب رغم أنها كلمة عربية أصيلة وورد ذكرها في القرآن والسنة وكلام السلف الأوائل وقال لابد من التفريق بين الحزبية الممقوتة والمشروعة. د- ردَّ على دعاة منع إنشاء أحزاب على أساس ديني وقال هذا حيف يتعارض مع حرية الفكر والتعبير لاسيما والأنظمة العربية كلها تنص دساتيرها على التعددية السياسية والحريات العامة وتستثني من ذلك الأحزاب التي تدعو
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (4)