من وراء فك جهاز المخابرات و تبعات ما قامت به جماعة آل بوتفليقة

سبتمبر 23, 2013 - 17:45
تم التحديث: 13 سنوات منذ
4 4.6ك
من وراء فك جهاز المخابرات و تبعات ما قامت به جماعة آل بوتفليقة

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
مجموعة نساء تائرات مكلومات من ابنائهم المخطوفين
مجموعة نساء تائرات مكلومات من ابنائهم المخطوفين 13 سنوات منذ
<strong>قزم اين ما حل .... اين ابناءنا المخطوفين</strong> عندما يكون قزم وافقا على كرسى فانه قزم فى نظر العالم قزم من حيت طوله و قزم من حيت تسييره للبلاد . قزم بكل المقاييس و المعانى مادا فعل هدا القزم للجزائر الشعب ازداد فقرا و جوعا و الشرطة ازدادة شراسة و فتكا بالمواطنين المطالبين بحقوقهم و قمعا للمواطن القزم على كرسى او بدون كرسى الشعب غالط يقول بوتفليقة عبد القادر الرئيس الحالى المريض الدى يعمل ببطاريات نوكيا تشحن كل ست ساعات . نعم انهى الارهاب من داخل الجزائر بملايير الدولارات التى وزعت على كل الارهابيين الدين كانوا فى الجبال.اه تمنينا ان نكون ارهابيين لحصنا على سكن و سيارة و مال فى البنك . ندمنا ندمنا. .نعم بوتفليقة نجح فى تصدير إرهاب الداخل الى دول الساحل و اراد تقسيم دولة مالى الى طوارق و ازواد و عرب و زنوج و لم يفلح لان الغرب و الناتوا بالمرضاد للبوتف و عصابته نعم بوتفليقة ينفد اجندة العسكر الحاكم الحقيقى للجزائر نعم بوتفليقة المغربى القزم جعل الجزائر فى ادنى المراتب فى التنمية الاجتماعية. و اعلى المراتب فى الفقر و الاجرام . مادا فعل بوتفليقة و العصابة الحاكمة للبلاد . بعد واحد و ستون سنة من الاستقلال الرمزى من فرنسا لازلنا نتخبط فى مشاكل لا نهاية لها اى استقلال اين اموال 62 سنة من ضخ الغاز و البطرول لازلنا مستعمرين من طرف نواب فرنسا الجينيرلات الكابورلات فى الجيش الفرنسى و ابناءهم و احفادهم و عائلاتهم نعم الجزائر تخلفت عن العالم فى عهد بوتفليقة الدى رمى بالجزائر فى حضن الصهيونية اليهودية المجرمةالفرنسية الدى تحكم فرنسا نفسها. و لايغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم صدق الله العظيم .
ابن خال وردية
ابن خال وردية 13 سنوات منذ
<strong>قصة وردية فى بن فريحة و فرق الموت ل DRS</strong> هل تعرفون قصة وردية البنت الصغيرة التى كان عمرها فى سنة 1996 خمسة سنين و فى ليلة من ليالى الكاحلة هجم على عائلتها ستة افراد مدججين بالسكاكين و السيوف و يلبسون لباس افغانى و على وجوههم لحى سوداء اللون سنكتشف انها من البلاستيك و ان الافراد الستة هم من فرق الموت التى كانت تدبح كل متعاطف و متعاطفة مع الجبهة الاسلامية للانقاد .هجم الافراد الدباحين على منزل وردية بقرية بن فريحة ف إختبأت s est cacher فى الشجرة الموجودة فى حديقتهم الصغيرة فى منزلهم الصغير . وردية سجلت فى داكرتها كل الرعب و الدبح من الوريد الى الوريد لإخوانها حيت كان الاخ الاكبر للوردية رياضى و يمارس رياضة الكراطى .تصارع رشيد اخ وردية مع المجرمين حتى أسقط واحد من المجرمين و فجاة سقطت لحية احد الدباحين التى كانت من البلاستيك الاسود قتل الاخوان كلهم و سجلت وردية نهاية الماساة فى عقلها و هى تعلم ان من بين المجرمين شرطى يسكن بجوارهم حيت تعرفت على صوته عندما صرخ فى الاخوان و هو يسب الرب و ينطق بكلام نابى سجلت وردية رائحة الخمر التى ملأت فناء المنزل الصغير .اكتشفت وردية ان المجرمين هم من الشرطة و فرق الموت كانوا مخمرين الى اقصى درجة وردية الان هى نصف مختلة عقليا لما شاهدته من قطع رؤس اخوانها و امام اعينها قطعت رؤسهم لأنهم كانوا يستيقضون لصلاة الفجر قطعت رؤسهم لأنهم كانوا متعاطفين مع الاسلام غير الضالين .وردية الان تبلغ من العمر 22 سنة و تعالج فى مستشفى عين النعة بمرض انفصام الشخصية و الهوس القهرى الناتج عن ما شهدته من دم و قطع رؤس اعز الناس اليها.
علي
علي 13 سنوات منذ
<strong>مملكة</strong> نعم يا سيدي مادا يريد السياسيين في الجزائر هل يريدون ثورة اخرى ؟ الا تكفي الدماء التي سقطت .الا تنعمون بالامن والاستقرار . كفانى فوض في سيا ستكم وتنعموا بخيرات بلادكم .والسلام عليكم.
لطفي
لطفي 13 سنوات منذ
<strong>أنقذوا الجزائر من بوتفليقة و المخابرات</strong> يا شعب الجزائر لا تكون مغفلا في زمن التكنولوجيا ثلة عفنة من السفاحين و المجرمين يترأسهم بوتفليقة و مجموعته في المخابرات هم من يصنعون التغيير بينهم و ليس التغيير الذي نرتضيه لقد بدل المجرم بوتفليقة خمسة جنرالات ليس لتنظيف المخابرات بل لحمايتهم لان عهد الإرهاب و الإجرام الذي مارسوه و الدول الأوروبية تعرف ذلك قد ولى و يجب أن يختفي لكي لا يذهب النظام كله بسببهم و انتم ترو ان جنرلات المرحلة الدموية و لا واحد فيهم حوكم او اغتيل او سجن كلهم خرجوا سالمين متاجرين سارقين اختلسوا ما يكفيهم و هذا المجرم المدعو بوتفليقة و أخوه هو حلقة خطيرة من تلك الشبكة العنكبوتية الماسونية الصهيوفرنسية تريد ان تضع يديها على القرار السياسي و الاقتصادي فيأيتها الأم الثكلى و الأرملة و الزوجة و الشاب و الأب و الابن أنقذوا الجزائر من براثن الخائنين ومن ألاعيب العملاء ضباط فرنسا فقد تذهب الجزائر مع هؤلاء إلى غير رجعة و يصبح الاستقلال مجرد حلم يقظة