من قتل بن طلحة..الجزائر وقائع مجزرة معلنة
ليلة الأثنين 22 سبتمبر إلى الثلاثاء 23 منه, هجم مسلحون مجهولون قارب عددهم مئتين على “حي الجيلالي” على قرية بن طلحة قرب براقي, فقتلوا ما أستطاعوا من النساء والأطفال والشيوخ والرجال مستعملين الفؤوس والسيوف والخناجر والرصاص. ثم أحرقوا ونهبوا ما شاؤوا من البيوت والممتلكات وسبّوا ما استطاعوا إليه سبيلاً…
ليلة الأثنين 22 سبتمبر إلى الثلاثاء 23 منه, هجم مسلحون مجهولون قارب عددهم مئتين على “حي الجيلالي” على قرية بن طلحة قرب براقي, فقتلوا ما أستطاعوا من النساء والأطفال والشيوخ والرجال مستعملين الفؤوس والسيوف والخناجر والرصاص.
ثم أحرقوا ونهبوا ما شاؤوا من البيوت والممتلكات وسبّوا ما استطاعوا إليه سبيلاً من النساء (30), ثم أنصرفوا في هدوء.
دامت المذبحة 6ساعات تكفي لوصول قوافل الإنقاذ من قارة أخرى, لكن أين كانت الدولة؟ أين كان الجيش؟ أين كانت المليشيات الحكومية؟ أين “الوطنيون”؟... أين الحرس البلدي؟ أين القوانين التي تنص على أن من حق المواطنين على الدولة أن توفر لهم الحماية؟
لم يظهر أثر أحد إلا في اليوم الموالي. وعندما جاء وزير الصحة يحي قيدوم وقف أمام جثث مشوّهة وبقايا جثث مخاطباً الناجين فقال: لقد ساعدتم الإرهابين, طيب, أدفعوا الثمن!
نصر الله يوس ليس كاتباً أو صحافياً. القدرهو الذي جعله شاهداً على تلك الليلة المشؤومة.
حظه جعله “أفضل” الخاسرين لأنه خرج من “يوم القيامة” كما يسميه البعض بكسر في الرجل ورضوض, لكن أيضاً بصدمة نفسية لن يعالجها أطباء الدنيا.
كتب كتابا يحكي فيه ما رأى صدر عن دار “لاديكوفرت” الفرنسية, بمساعدة الصحافية الجزائرية سليمة ملاّح سنة 200
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (4)