إنفراد خاص للجزائر تايمز : أسرار جديدة تفتح الستار عن مصير آلاف المختطفين الجزائريين
Normal 0 false false false MicrosoftInternetExplorer4 Normal 0 false false false MicrosoftInternetExplorer4 علمت " الجزائر تايمز " من مصادر عليمة، أنه بعد نشرنا للمقال الذي يُعنى باكتشاف المقبرة الجماعية بالمنطقة العازلة "تيفاريتي" التابعة حالياً لنفوذ ميليشيات جبهة البوليساريو، وقد وردت…
علمت " الجزائر تايمز " من مصادر عليمة، أنه بعد نشرنا للمقال الذي يُعنى باكتشاف المقبرة الجماعية بالمنطقة العازلة "تيفاريتي" التابعة حالياً لنفوذ ميليشيات جبهة البوليساريو، وقد وردت علينا أخبار وثيقة تُفيد أن تلك الحادثة المُدبّـرة...؟؟؟ هي بمثابة الشجرة التي تخفي ورائها الغابة المطيرة، و لأن هذا الموضوع الذي تم السكوت عنه قسراً أو إسكات المطالبين من ذوي الحقوق بالكشف عن رفات ذويهم، من ضحايا القتل الجماعي الذي عرفته الجزائر أيام العشرية السوداء، قد تم إخفائهم في شكل مقابر جماعية أو بتعبير أدق حفر جماعية، في مناطق عديدة بالصحراء...، و يبقى أهمها تلك التي توجد بمخيمات تندوف في منطقة مُعينة بفم الجمل مُحرمة على الجميع، إلا أصحاب النياشين، ولا يُسمح بوُلوجها إلا بتصريح مُسبق و مُوّقع من طرف الفريق "التوفيق"، لأنها بمثابة منطقة تضم أدلة دامغة لتورط الجهاز الإستخباراتي DRS في تلك المآسي الجماعية الوحشية، و كذا الإختفاءات و الاختطافات المُدبرة التي عرفتها الجزائر و ما زالت تعرفها، و تُعدّ بمثابة معقل لكبار الإرهابيين بمنطقة الصحراء، و تضم أكبر مخزن للأسلحة التي تم تهريبها من الجماهيرية الليبية.
كما أفاد المصدر نفسه أن "المحفوظ علي بيبا" الذي كان يُلقب بـ "أسد الصحراء" وثم تصفيته من طرف المخابرات الجزائرية بعد الاخبار التي كانت تروج في مخيمات تندوف المتعلقة بقرب إلتحاق أحد أهم اطر جبهة البوليساريو بالمغرب، و "محمد لمين البوهالي" وزير الدفاع الحالي، كانا يترأسان كتيـبة من مُرتزقة البوليساريو، استعان بها النظام الجزائري آنذاك لكبح جماح التظاهرات الجماهيرية التي كانت تُساند جبهة الإنقاذ، حيث قاموا بعدة مجازر وحشية ضد الشعب الجزائري الحر أيام العشرية السوداء، و التي سوف تظل بمثابة وصمة عار على جبين القيادة العسكرية الجزائرية إلى أن يرث الله الأرض و من عليها...
و على إثر ذلك فقد قامت جمعية المُختطفين الجزائريين المنضوين تحت فيدرالية جمعيات المختطفين الجزائريين و الذين يناهز عددهم أكثر من 20000، و كذا نظرائهم من الموريتانيين، بمراسلة الأمم المتحدة و محكمة الجنايات الدولية، وكذا بعض الجمعيات الحقوقية الدولية كمنظمة العفو الدولية و الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان مُؤخراً، بشأن موضوع العظام التي تم العثور عليها في المنطقة العازلة بـ "تيفاريتي"، مُطالبين بالتحري الجاد و المسؤول، قصد القيام بتحليل الحمض النووي لتلك العظام، لربما قد تكون رفات أو عظام ذويهم المُختطفين، بدل استغلال الحادث واستعماله في أشياء أخرى رخيصة و مُبتدلة......؟؟؟؟
و للتذكير، قد عرفت حادثة اكتشاف تلك "المقبرة الجماعية"، تتبعاً من لدن كبريات المنابر الإعلامية العالمية، فيما أقرّ أقارب كل المختطفين سواء الموريتانيين أو الجزائريين، أو حتى أفراد من قبائل "البرابيش" الماليين، بتحميل المسؤولية الكاملة للمفوضية العليا المكلفة بشؤون اللاجئين، لعدم قيامها بمسؤوليتها التي يُحتمها عليها ميثاقها الشرفي، و هو حماية اللاجئين مهما اختلفت ألوانهم و أديانهم و حتى لغتهم...، و حسب ما يكفله القانون الدولي الإنساني في مثل هاته الحالات. و قد لاحظت قوات "المينورسو" في الآونة الأخيرة، تحركات مشبوهة لأفراد ما يُسمى بـ "الهندسة العسكرية" التابعة لجبهة البوليساريو، الذين يقومون بتمشيط المنطقة ليلاً و نهاراً، و هذا مُثبت و مُوثق في كل التقـارير التي تُرفع يومياً إلى قيادتهم العامة (القبعات الزرق) بنيويورك.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (25)