بكلِّ روحٍ سياسية
في كلِّ دول العالم هناك ما يُسمَّى "العقد الإجتماعي" والذي يربط العلاقة بين الحاكم والمحكوم ويضبطها وتختلف قوَّته وشدَّته من دولة لأخرى، ففي الجزائر العقد القائم يوجد به خلل ... ٌ منذ إنقلاب 1965 إلى يومنا هذا أو كما سمَّاه هواري بومدين "التَّصحيح الثوري" .، حيث أنه وبالنَّظر إلى التَّطورات الحاصلة…
أمَا وأنَّ الخلل لا يزال قائما فإن المُذنبَ ظاهر وواضح للعيان ومنه استلزم وضع حد لانتهاك العقد والذي يُفترض أنه قائم على وضع إلتزامات لطرفيه وحفظ حقوق كل طرف على الآخر..
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (5)