المجلة الناطقة بإسم الجيش مليئة باللغة الخشبية وتنكر الصراع على السلطة

“غير أن بعض الأطراف والأقلام تناولت هذه المواضيع المتعلقة بالجيش الوطني الشعبي بشكل يتنافى وأخلاقيات المهنة والعمل الصحفي النزيه من خلال إصدار أحكام مسبقة وتقييم للحالة السائدة في صفوف المؤسسة العسكرية، معتمدة في ذلك على معلومات مغلوطة ومصادر مجهولة لا صلة لها بالجيش ومغرضة تسعى لزعزعة الاستقرار…

سبتمبر 27, 2013 - 18:51
تم التحديث: 13 سنوات منذ
9 3.2ك
المجلة الناطقة بإسم الجيش مليئة باللغة الخشبية وتنكر الصراع على السلطة

 

“غير أن بعض الأطراف والأقلام تناولت هذه المواضيع المتعلقة بالجيش الوطني الشعبي بشكل يتنافى وأخلاقيات المهنة والعمل الصحفي النزيه من خلال إصدار أحكام مسبقة وتقييم للحالة السائدة في صفوف المؤسسة العسكرية، معتمدة في ذلك على معلومات مغلوطة ومصادر مجهولة لا صلة لها بالجيش ومغرضة تسعى لزعزعة الاستقرار وزرع الشكوك حول وحدة وصلابة وتماسك الجيش الوطني الشعبي الذي برهن عدة مرات وفي ظروف صعبة للغاية على وحدته وانتمائه للوطن والوطن فقط.”

مقطع من إفتتاحية مجلة الجيش اليوم،و هو مقطع مليء باللغة الخشبية التي إعتادت عليها الجماعة الحاكمة، بل حتى قبل أن تحكم.

يحضرني هنا ما كانت قد كتبته نفس المجلة، عندما أقيل الجنرال الدموي محمد العماري في صيف 2004، حيث كتبت المجلة تقول”وفور مغادرته المنصب، ترك الفريق محمد العماري، رسالة لأفراد الجيش الوطني الشعبي، قال فيها إنه استقال من منصبه بمحض إرادته بعد أن لاحظ أن ”الأمن والنظام العام قد تم استتبابهما والسيرورة العادية للمؤسسات قد تمت إعادتها والجيش قد أحيا، بعد ما كان منشغلا خلال سنوات طوال بمكافحة الإرهاب، مسار عصرنته وتطويره واحترافيته”…

و هي نفس المجلة التي كانت قد نفت خبر رحيله نفيا قاطعا قبل ذلك  بأسابيع، عندما سرت شائعات من أنه قد خسر الصراع على السلطة مع جناح “الرئيس”، بعد أن إنضم الجنرال  توفيق لبوتفليقة، وفوز هذا الأخير بعهدة ثانية مقابل بن فليس والذي كان مرشح جناح العماري.

في شهر سبتمبر من نفس السنة صدرت الجريدة الرسمية، وقد تضمنت خبر إقالة الفريق محمد العماري من منصبه، و ليس فقط إستقالته، والفرق كبير جدا من كافة النواحي، خاصة من الناحية المعنوية، حيث بدا واضحا أن بوتفليقة أراد إذلاله وإظهاره وأنه قد عزل وطرد ولم يغادر بمحض إرادته.

يذكرني هذا أيضا، بما كانت قد كتبته جريدة المجاهد في ماي 1957، عن مقتل أحد كبار الثوار حيث قالت، وبالبنط العريص،”Abane Ramdane est mort au champ d’honneur”إستشهاد عبان رمضان في ساحة الشرف”، في حين أن مهندس مؤتمر الصومام كما يوصف، كان قد أغتيل على يد “الباءات الثلاث” في أحد المزارع بتيطوان  في المغرب.

إقرؤا الجريدة الرسمية، في قادم الأيام، للتأكد من الطريقة التي سيتعامل بها الشقيقان بوتفليقة مع جنرالات المخابرات الذين عزلوا و أستبدلوا بجنرالات آخرين.

مازالوا بتعاملون مع الشعب و كأنه قاصر وجاهل لا يفهم، و يصدق  كل مايقال له، في حين أن القوى الكبرى  والصغرى، تعرف دقائق التفاصيل عنهم وعن البلاد.

 

 

محمد العربي زيتوت

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (9)

User
فقراء الوطن الجريح
فقراء الوطن الجريح 13 سنوات منذ
<strong>مافيا الجزائر</strong> غى الصورة أعلاه مجموعة من السراق الدين تناوبوا على إفقار المواطن . جماعة ليس لها أى شعور أو إحساس وطنى يخدم مصالح الشعب جماعة تفكر فقط فى نفسها و فى سرقة أموال الشعب جماعة من العجزة المصرطنين المتشبتين بالكرسى حتى الموت جماعة تكره الشباب جماعة تراعى مصالح فرنسا وتهمل مصالح الشعب جماعة لم يشبعو بعد 51 سنة من السرقة و النهب جماعة استراد و لا تصدير الا ما يوجد من غاز فى قاع البير جماعة لها وجوه من قصدير جماعة لا حياء لا دين هم فى الفساد غارقين. جماعة صنعوا الارهاب للتخويف الشعب جماعة لهم الجنسية الفرنسية و يتشافون فى فرنسا جماعة لايصلون و لايصومون وبالله و رسوله لايؤمنون جماعة تتاجر فى المخدرات . جماعة خربت البلاد جماعة خربت عقول العباد نهاية هده الجماعة حتمية و الفرج قريب و ان تنصروا الله ينصركم و يتبت اقدامكم
ferhat laichour
ferhat laichour 13 سنوات منذ
<strong>ferhatlaichour@gmail.com</strong> المعرف دوليا و عرفيا و عبر التاريخ و الحضارات و مقاييس الدولية لكل دولة لها جيش يحميها أما في الجزائر هنالك جيش لديه دولة تحميه الكاتب فرحات العيشور
comités  des victimes de la decenie du sang
comités des victimes de la decenie du sang 13 سنوات منذ
<strong>la verités sur les crimes d etat</strong> avons crees nous jeunes algeriens et algeriennes des comités et a travers tout le territoire de notre pays pour faire un bilan finale des crimes comit contre le peuple dans les anneés 90 decenie du sang signé generale khaled nazzar et ismael ammari et tawfik medienne c est par internet et facebook et par code a 64 chiffres et signes impossible a decoder . voici la liste. . les morts 256924 personnes. disparues 23410. personnes les veuves 124534 femmes les sans abrits24538 personnes les jetés en mer decedés et vivants blessés par balles coté base navale el mersse lekbir region maritime de wahrane 13201 personnes les malades mentales du a la pression psychologique vecu par les citoyens qui ont vues leurs famillés egorgés devant leurs yeux 686243.malades nous attestons sur notre honneur l exactetudes de ces crimes contre l humanité allah grand tout puissant est temoin
rachid
rachid 13 سنوات منذ
<strong>الصورة تتكلم</strong> صورة معبرة عن عقلية الحركي الغدار ..انظرو إلى الكرسي الذي يقف عليه الرئيس المرؤوس و انظرو إلى حجم الكرسي ؟؟؟ أهكذا ترفع و تعلي من شأن رئيسك و قائدك الأعلى و تحترمه ؟؟؟ إنه الإستهزاء و الإستهتار و الإحتقار بعينه و إلا لكان الرئيس يجلس أو يقف على منصة أو كرسي أنيق يتناسب مع قامته و هيبته و مكانته كرئيس دولة و القائد الأعلى للجيش . احتقار للرئيس و احتقار للشعب الذي وضع الثقة فيه و انتخب عليه ..هكذا هي حقيقة و عقيدة الحركى الأنجاس حفدة دوكول و عملاء بني صهيون .
مغربي
مغربي 13 سنوات منذ
<strong>ماذا يريد هؤلاء الجنرالات الدمويين ؟؟؟</strong> هؤلاء الجنرالات يريدون تحويل الجزائر إلى دولة ناطقة بالفرنسية و في مرحلة معينة علمانية قبل تحويلها إلى دولة مسيحية ... لكن إرادت الله تعالى أقوى من مؤامراتهم ، الشعب الجزائري مسلم عروبي أمازيغي و مهما حاولوا تغريبه أو فرنسته فأنهم سوف يفشلوا لامحال... فإذا كان في عصر القناة الحكومية الواحدة و التعتيم الإعلامي لم يستطيعوا هزيمة الأمة فكيف يستطيعون هزيمتها في عصر الأنترنت و الفضائيات. و و كل الجزائريين قاطعوا منذ زمان قناة العسكر اليتيمة و المواقع المحلية لأنه تصيبك بالغثيان لسببين لمستوى الناس العاملين فيها و لتفاهت المواضيع المطروحة ... بل تحول الشعب الجزائري جماعية إلى متابعة القنوات الفضائية و هجر قنوات الحكومية اليتيمة... لأن الشعب يعرف من يدير هذه القناة و من يعمل فيها. و المؤسف أن هذه القنوات يصرفون عليها ملايير الدينارات و لا أحد يتفرج عليها ماعدا بضع من الناس من الأسرة الثورية المزعومة يريدون أن يعرفوا نشاطات الحكومة لأن هذا يهمهم و من مصلحتهم لأنهم يقبضون كل ثلاثة أشهر منح خيالية و بدون تأخير و هذه المنح تصعد كل سنة صعود الصواريخ... أما الأجهزة الأمنية فالأمور تمام و مئة بالمئة و ميزانية وزارة الدفاع من الأسرار التي لا يعلمها أحد لأن مرتبات العاملين في الأجهزة الأمنية خيالية و هو قطاع غير إنتاجي بل إستهلاكي من الذرجة الأولى. النظام الفاشي للحركي قام بتهميش المتخريجين الجامعيين و إزاحتهم من التوظيف و دفعهم للإشتغال في الفلاحة و التجارة... لأن النظام يعرف أن هؤلاء المتخرجين قادمون من الأوساط الفقيرة و الشعبية و يحسون بألام و معانات الشعب الجزائري فلهذا يجب إبعادهم من الوصول إلى مراكز مهمة في الدولة...