كريم مولاي : هناك معتقلون جزائريون في مخيمات تندوف لدى أجهزة الأمن الجزائرية في أوضاع إنسانية صعبة

Normal 0 false false false MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; …

سبتمبر 29, 2013 - 18:03
تم التحديث: 13 سنوات منذ
8
كريم مولاي : هناك معتقلون جزائريون في مخيمات تندوف لدى أجهزة الأمن الجزائرية في أوضاع إنسانية صعبة

كشف كريم مولاي النقاب عن وجود عدد من المعتقلين الجزائريين في مخيمات تندوف لدى أجهزة الأمن الجزائرية، اعتقلتهم منذ مواجهات العشرية السوداء في تسعينات القرن الماضي، وأشار إلى أن أوضاعهم الصحية تدهورت بشكل كبير، وأن عددا منهم قد تمكن من ا لفرار إلى المغرب، وهو الآن في حكم اللاجئ السياسي. 

 

وأوضح مولاي في تصريحات خاصة له اليوم الأحد (29|9) لـ "قدس برس" أن ما لا يقل عن 10 معتقلين استعملتهم المخابرات الجزائرية في حربها ضد الجماعات الإسلامية المؤيدة للجبهة الإسلامية للإنقاذ بعد الانقلاب عام 1992، لكنها تخلت عنهم بعد عدة سنوات من آداء مهامهم، واعتقلتهم بسبب انشقاقهم عن النظام في ظروف صعبة للغاية، فقد بسببها عدد منهم صوابه العقلي، وتمكن آخرون من الفرار إلى المغرب، ومنها إلى دول غربية بعد أن حصلوا على اللجوء السياسي.

 

وأضاف: "لدي معلومات موثقة أن عددا من هؤلاء لازال يقبع في المعتقلات السرية للمخابرات الجزائرية في مخيمات تندوف الصحراوية، ولدي قائمة بأسمائهم، وهم يعيشون حالات إنسانية غاية في الصعوبة وغير قابلة للوصف بسبب تردي أوضاعهم الإنسانية، لكنني لا أستطيع ذكر أسمائهم الآن حفاظا على سلامتهم الآن".

 

ودعا مولاي المنظمات الحقوقية الدولية إلى العمل من أجل إنقاذ حياة هؤلاء قبل فوات الأوان، وقال: "إنني أدعو المنظمات الحقوقية الدولية ذات الصلة بالدفاع عن حقوق الإنسان، ومنها منظمة العفو الدولية، ومجلس حقوق الإنسان بجينيف إلى التدخل السريع لإنقاذ هؤلاء من هذه الوضعية غير الإنسانية، التي يعيشونها منذ عقدين من الزمن"، على حد تعبيره.

 

يذكر أن الجزائر قد شهدت انتخابات بلدية وتشريعية عام 1991 فازت بأغلبيتها الجبهة الإسلامية للإنقاذ، لكن الجيش انقلب على الانتخابات عام 1992، وقاد معارك ضارية ضد أنصار الجبهة أودت بحياة عشرات الآلاف من الجزائريين، ومئات من المفقودين غير معروفي المصير إلى حد الآن. وقد حاولت الحكومات المتعاقبة معالجة هذه الأزمة ولم تفلح، إلى أن جاء الرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة بما يعرف بقانون الوئام المدني، الذي تطور فيما بعد لقانون المصالحة الوطنية، الذي أعاد الهدوء إلى البلاد دون أن يحسم في الخلاف السياسي بشكل نهائي.

 


"قدس برس"

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (8)

User
Ahmed B
Ahmed B 13 سنوات منذ
pauvres M\'rarka quand vous reveillez-vous
ILIAS Zeyani
ILIAS Zeyani 13 سنوات منذ
<strong>L\&#x27;&amp;nbsp;U a ete notifie</strong> Nous avons transmis l\'information ci dessus a la CDH. Les temoins doivent se preparer a temoigner contre les generaux coupables. Bonne Chance a tous
Salah_Germany
Salah_Germany 13 سنوات منذ
<strong>كي تنشرها في جريدة الشروق</strong> يا ناكر خير المروك يا رئيسي يا بتفلوق، يا من ولدت أتر نزوة فسوق.كي تتدكرني لما يضعوك في الصندوق, أهديك هاتفي المسروق، وجسمي المسلوق، وروحي المحروق، وكلماتي كي تنشرها في جريدة الشروق؛ اكتب شعري إلى أهل تندوف منهم العقوق، أكلي الطنجية بالبرقوق ومساعدات السوق هم في الأرض من غير دوي الحقوق
ana
ana 13 سنوات منذ
<strong>boom</strong> السلام عليكم ادا هدا من بين الاسباب الرءيسية على ابقاء شردمة ابول زاريو وتمويلهم من طرف الحاكم بابا والاربعين جينيرال&nbsp;! الله يقتل كل حية بسمها وتحية لكل المساجنين في سجن akatras الجزاءري &nbsp;(tibdouf&nbsp;) والسلام عليكم
لخضر
لخضر 13 سنوات منذ
<strong>إنهم في خطر الموت خوفا على أسرار الرطاغوت</strong> والله لا أشك في قدرة نظام الحركى المرتد المستبد ان يقتلهم بدم بارد ما دام الخبر قد انتشر فسيسعى إلى محوهم من الوجود ولا يبقي لهم أثر.