تعريف بسيط ومختصر للنظام الجزائري
Normal 0 false false false MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; …
الجزائر منذ الإستقلال المزعوم تحكم من وراء الستار من طرف مجموعة من الجنرالات كانوا في الإستعمار جنودا او كابرانات كما يقال من طرف بعض السياسيين في الجيش الفرنسي و بعد الإستقلال تمكنوا م ن إحتلال مراكز مهمة في الدولة الجزائرية سمحت لهم بالتوغل و نسج المؤامرات و وصلوا في النهاية إلى القدرة على صناعة الرؤساء نعم هم من يصنعون الرؤساء هؤلاء الجنرالات يوجد من هم معروفون بالاسم ومن هم غير معروفين ومزالو يحكمون لحد الان ويتارمون على الجزائر وينهبون ثرواتها هؤلاء الجنرالات يعتبرون رؤوس الفتنة في الجزائر و جنود حراسة فرنسية يراقبون أي تغيير في الجزائر و يقمعونه و كأنهم نقطة تفتيش فرنسية متقدمة...والدليل على ذالك انهم انقلبو على اول انتخابات نزيهة فاز بها الاسلاميين سنة 1991 نحن الان نطلق على هاؤلاء الجنرالات عدة اسماء مثل جنرالات الموز جنرالات السكر جنرالات الزيت والسكر ولاكن الامر اكبر من ذالك لانهم جهاز قوي جدا ومتفرع زعماء هؤلاء الجنرالات معروفين بالإسم منهم من قضي نحبه و منهم مازال يتآمر .
لماذا جنرالات فرنسا ؟؟؟
لأن هؤلاء الجنرالات كانوا أصلا جنود في الجيش الفرنسي أثناء الإستعمار الفرنسي للجزائر. و يعتقد الباحثين أن الرئيس الفرنسي ديغول أنشئ مجموعة من الجنود الجزائريين الذين يعملون في الجيش الفرنسي و دربهم على كيفية سرقة الثورة و الإستقلال و السيطرت على السلطة لأن الرئيس الفرنسي في مرحلة معينة إقتنع أن إستقلال الجزائر أمر حتمي لا مفر له و لهذا فكر هذا الثعلب الماكر بزرع رجاله بعد منح الإستقلال للجزائر مثلا الجنرال توفيق شارك في الجيش الفرنسي في معركة الجزائر العاصمة الشهيرة للسيطرت على أحياء العاصمة التي يتحصن بها مجاهدي الثورة هؤلاء الجنرالات يتخاطبون باللغة الفرنسية و يستعملونها في منازلهم و يكرهون اللغة العربية و الإسلام بل الأكثر من ذلك يعتبرون كل إسلامي و عروبي مجرم و خارج عن القانون و هؤلاء الجنرالات عملوا على حماية اللغة الفرنسية و جعلها لغة الإدارة الجزائرية و اللغة الأولى في الجزائر و همشوا اللغة العربية و حاربوها في الختام اقول لكم ان الرسالة والفكرة التي نريد ايصالها من خلال هذا الموضوع هو ان جهاز الجنرالات والمخابرات الجزائري هو من يتصارع في ما بينه الان وليس كما يقال بانه يوجد صراع بين مؤسسة الرئاسة بقيادة بوتفليقة وجهاز المخابرات والعسكر لانه لا وجود عملي لمؤسسة رئاسية في الجزائر .
جزائري محب لوطنه
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (5)