تغييرات بوتفليقة “مجرّد تمثيلية” فقط لإقناع الرأي العام بأن الرئيس متحكم في الحياة السياسية

يعتقد المحلل السياسي، محمد حشماوي، أن التعديل الحكومي الذي أجراه الرئيس بوتفليقة في الـ 11 سبتمبر المنقضي، ما هو سوى تمثيلية، موجهة لترسيخ الاعتقاد بتحكم المحيط الرئاسي في الحياة السياسية في البلاد. قال حشماوي إن التعديلات التي أجراها الرئيس بوتفليقة سواء في الحكومة أم داخل المؤسسة الأمنية مجرد…

أكتوبر 02, 2013 - 18:29
تم التحديث: 13 سنوات منذ
3 2.8ك
تغييرات بوتفليقة “مجرّد تمثيلية” فقط لإقناع الرأي العام بأن الرئيس متحكم في الحياة السياسية

يعتقد المحلل السياسي، محمد حشماوي، أن التعديل الحكومي الذي أجراه الرئيس بوتفليقة في الـ 11 سبتمبر المنقضي، ما هو سوى تمثيلية، موجهة لترسيخ الاعتقاد بتحكم المحيط الرئاسي في الحياة السياسية في البلاد.

قال حشماوي إن التعديلات التي أجراها الرئيس بوتفليقة سواء في الحكومة أم داخل المؤسسة الأمنية مجرد تمثيل لإقناع الرأي العام بأن الرئيس متحكم في الحياة السياسية في البلاد، مضيفا أنه ليس من صالح جهاز المخابرات الظهور في ثوب صاحب مفاتيح السلطة، كما ليس في صالحها أن تبرز كصانع القرار في البلاد.

وأضاف المتحدث أنه في الأنظمة الاستبدادية، السخط الشعبي متوجه فقط صوب شخصية الرئيس، الذي ينظر إليه على أنه الشخص الذي يتحكم في مقاليد السلطة، فيما يبقى جهاز المخابرات متخفيا، ويقوم بتغيير “المحترقة” كلما يتطلب ذلك، بإجراء تعديلات في الحياة المدنية أو العسكرية، وذلك لمنع تصفية الحسابات، ملخصا التطورات الأخيرة في كونها “إظهار الرئيس في ثوب الرجل الذي هزم المرض كما هزم خصومه السياسيين”، وهذا ما سيسمح لجهاز الاستعلامات والأمن بتحضير لمرحلة ما بعد بوتفليقة في كل أريحية، يضيف حشماوي .

وحسب تحليل أستاذ العلاقات الدولية بجامعة الجزائر في حوار جريدة “لاكروا” الفرنسية، فإن استمرار بوتفليقة في الحكم ليس سوى مجرد واجهة سياسية، ما يعني بحسبه عدم وجود أي صراع بين طرفي اللعبة، كما هو مشاع لدى الرأي العام الوطني.

وتابع أن جهاز الاستعلامات والأمن هو اللاعب الوحيد في الساحة السياسية، وأن الرئيس بوتفليقة منهك بسبب وعكته الصحية الأخيرة، مرجحا أن يكون سيناريو تمديد العهدة الحالية للرئيس بسنتين إضافيتين، الأقارب إلى التحقيق، حيث سيمكنه من تجنب القيام بحملة انتخابية، وهذا يتطلب بحسبه تعديل الدستور، هذا يتوقف على البحث عن شرعية انتخابية للرئيس، ومع ذلك يقول حشماوي، فمن السابق لأوانه التعليق على الحياة السياسية للرئيس وعلى قدرته على ممارسة صلاحياته.

ويعتقد حشماوي أن دائرة الاستعلامات والأمن التي وصفها بأقوى الأجهزة في البلاد، لم تفعل المادة 88 من الدستور في أعقاب غياب الرئيس بوتفليقة عن البلاد بسبب المرض، وإعلان شغور المنصب، ومن ثمة استدعاء انتخابات رئاسية مبكرة، مرجحا أن ذلك يعود لأن جهاز المخابرات كان يفضل البقاء في الظل والتحكم في جميع مقاليد الحكم، فيما تدفع بمحيط الرئيس إلى الواجهة، خاصة وأن هذا الأخير راغب في الاستمرار في الحكم.

 

 

لخضر رزاوي

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 13 سنوات منذ
<strong>من فضلك يا \&amp;quot;الجزائر تايمز\&amp;quot; مقال حول قضية السالك صلوح</strong> من جريدة العلم المغربية &nbsp;(حزب الإستقلال&nbsp;) عنوان المقال: اعتقال صحافي&amp;#8238; &amp;#8236;بمخيمات البوليساريو وإحالته على القضاء العسكري صدرت أوامر في&amp;#8238; &amp;#8236;قيادة جبهة البوليساريو الانفصالية إلى ما&amp;#8238; &amp;#8236;يسمى بالقضاء العسكري&amp;#8238; &amp;#8236;بمخيمات تيندوف بإلقاء القبض على أحد الصحافيين العاملين بأحد المواقع الإخبارية الصادرة من داخل المخيمات ويدعى السالك صلوح،&amp;#8238; &amp;#8236;ويبدو أن سبب الاعتقال&amp;#8238; &amp;#8236;يعود إلى نشر الصحافي&amp;#8238; &amp;#8236;المعتقل لمقالات تتعلق بتدخل من&amp;#8238; &amp;#8236;يسمى بوزير الدفاع في&amp;#8238; &amp;#8236;الجبهة في&amp;#8238; &amp;#8236;القضاء في&amp;#8238; &amp;#8236;المخيمات&amp;#8238;.&amp;#8236; ومباشرة بعد اعتقاله بأمر عسكري&amp;#8238; &amp;#8236;أجرت الضابطة التابعة للدرك بحثا أوليا مع الصحافي&amp;#8238; &amp;#8236;المعتقل&amp;#8238;.&amp;#8236; &amp;#8238; &amp;#8236;وخلف قرار الاعتقال ردود فعل&amp;#8238; &amp;#8236;غاضبة من طرف السكان اللاجئين هناك،&amp;#8238; &amp;#8236;ومن المرجح أن تعرف هذه القضية تطورات كبيرة وكثيرة من طرف المنظمات الإقليمية والدولية بسبب اعتقال صحافي&amp;#8238; &amp;#8236;بأوامر عسكرية،&amp;#8238; &amp;#8236;بيد أن جميع الكيانات التي&amp;#8238; &amp;#8236;تدعي&amp;#8238; &amp;#8236;هويتها الحقوقية داخل مخيمات لحمادة وهنا في&amp;#8238; &amp;#8236;داخل المغرب ابتلعت لسانها لحد الآن،&amp;#8238; &amp;#8236;ولم تنطق بحرف حول هذا الاعتقال&amp;#8238;.&amp;#8236; رابط المقال: http://www.alalam.ma/def.asp?codelangue=23&amp;id_info=54014&amp;date_ar=2013-10-3 11:32:00 لنقارن أنوزلا الذي نشر رابط الشريط الذي هدد الشعب المغربي و أمنه القومي و هدد دستوره و نظامه الشرعي، لنقارن ذلك مع السالك صلوح و الذي حست التهمة الموجهة إليه من طرف تلميذ النظام الحركي الجزائري أي الإمبراطورية البول الزبالية، و هذا الإتهام لا يقول أن السيد الصالح سلوك حرض على تهديد ساكنة مخيمات تيندوف بالإرهاب. كل شيئ بالمقلوب عند النظام الحركي الجزائري و تلميذه البول زباليو و المتعاطفين معهما الجهلاء الجاهلين. من يهدد بإستخدام الإرهاب يستحق حرية الصحافة حسب عميل المخابرات الجزائرية السيد جيم بوملحة، و من ينتقذ الديكتاتور عبدالعزيز المراكشي لا يستحق حرية الصحافة حسب رغبة وزير أركان جيش الإمبراطورية الجاهلية البول زباليو بالمقلوب، كل شيئ بالمقلوب و لا تلومو إلا تناول القرقوب. إن صناعة القرقوبي الجزائري وصلت إلى مستوى فاق حتى مستويات الميكسيك و كولومبيا و الإتحاد السوفياتي. لا تستهينو بقوة القرقوبي الجزائري آ بن عمي القرقوبي الحركي عوض التخطيط للقيام بحرب ضد النظام الحركي وسلاحه الحربي، قومو بحرب على سلاح القرقوبي. لتكن عشرية بيضاء ضد القرقوبي الجزائري. لتقع كل مكونات القرقوبي الذي يحطم الإنسان الجزائري الذي هو الوحيد القادر على الدفاع عن الجزائر يجب عليكم الدفاع عن حرية الصحافة بعد الدفاع على حق التصدي للإرهاب، و ليس بالمقلوب. ففي المغرب نحن نعي بهذا و قادرون على هزم فكر أنوزلا و الذي موقعه يترردد في نشر الإنتقاذات الموجه لموقع أنوزلا و علي أنوزلا و أخ علي أنوزلا الذي إستبز الشعب المغربي بكلمة الرصاص إذا لم تتخلى الحكومة عن مسؤوليتها في محاكمة على أنوزلا طبقا القانون و بعدالة الدستور. للصحافي الصالح سلوك حقوق كما للصحافي علي أنوزلا حقوق. فالأول لم يهدد أمن ساكنة تيندوف، بل فضح عورة زيعم عصابة البول زباليو الديكتاتور. و الثاني ساهم في تبيلغ تهديد إرهابي مصدره المخابرات الجزائرية. فالفرق هو أن الصحافي الصالح سلوك قام بعمل خير، و الصحافي &nbsp;(الإنفصالي&nbsp;) علي أنوزلا قام بعمل شر شكرا على النشر
لامين باطاها
لامين باطاها 13 سنوات منذ
<strong>الصدفة بين أحداث 11سبتمبر2001 و حدث 11سبتمبر2013</strong> الإرهاب هو العامل المشترك بين تاريخ 11سبتمبر2001 حين حطم الإرهابيين عمارتين بنويورك كان يعمل بهما الآلاف من بني البشر الأبراياء، و تاريخ 11سبتمبر2013 حين أعلن رئيس الجزائر بوتفليقة على التعديل الحكومي المسرحي. في الحالتين، الحدث يخدم مصلحة الشيطان وليس مصلحة بني البشر الجزئريين بشر مثل الأمريكان، و عدوهما في الحالتين هو الإرهاب الذي يوحي به الشيطان. أتمنى أن يعي الشعب الجزائري كما يعي الشعب المغربي و الشعب الإسباني و الشعب الفرنسي و الشعب المالي و الشعب الأمريكي اليوم بمخاطر الإرهاب التي تحطم و لا تبني شيئا. لابد من فضح مسرحية عبدالقادر بوتفليقة، من أجل هزم قوى الإرهاب في الجزائر من أجل وضع حد للتحطيم و التخريب، لكي تبدأ مرحلة البناء التي لا إستغناء عنها لابد من تبنيى سياسة خارجية جديدة تركز على مصلحة الشعب الجزائري محليا، و بناء الجزائر من الأرض إلى السطح، عوض تبدير خيرات الشعب الجزائري على أجانب و في مغامرات الإرهاب التي لا تنتج سوى الأعداء للجزائر. إخواني أخواتي، لن يعوض الإرهاب مفهوم السياسة الخارجية و التي يجب أن تكون عبارة عن مخططات للبناء و ليس مخططات التخريب. العالم يعلم اليوم أن النظام الجزائري هو الذي أنشأ الشريط الإرهابي، الذي هدد المغرب بالتخريب الناتج عن الإرهاب. و هذا التهديد جزء لا يتجزء من سياسة الحركي الخارجية، منذ إحتلاله مراكز النفوذ في الدولة الجزائرية، منذ الإستقلال سنة 1962. كفنا إرهابا ضد شعوب الجزائر و المغرب و فرنسا و إسبانيا و أمريكا و مالي و ضد باقي شعوب الساحل و الصحراء و المتوسط، يا نظام الجزائر الحركي اللاشرعي، كفا
جزائريين
جزائريين 13 سنوات منذ
<strong>الجزائر</strong> الوضع السياسى فى بلادنا لن يتغير فالدين يحموكن الجزائر ليسوا جزائريين مائة فى مائة بل حركة مدجنين كانوا عساكر فى الجيش الفرنسى و حاربوا المجاهدين و قتلوهم تم بمساعدة الجينيرال دوكول الدى ساعدهم على سرقة التورة من المجاهدين . و من بعد سرقت تروة الجزائر من اموال الغاز و البطرول من طرف الجينيرلات اما عن المسرحية التى يقوم بها عبد القادر بوتفليقة الاسم الحقيقى للرئيس الدى نشفق عليه فهو مريض و لا يستطيع حتى الوقوف و لايستطيع الدهاب الى المراحض و و نشفق عليه يستعمل حفاضات متل الاطفال الصغار .اما حان الوقت ليرتاح من هموم السياسة و هموم المال عن التغيير الدى ملاه عليه الجينيرلات تغيير الواجهة و تغير بعض الاشخاص و تفعيل بعض الروتوشات و لاكن الحاكم الحقيقى هو الجينيرلات تم D R S اما باقى افراد الحكومة فهم عبارة على ديكور فقط لتخدير الشعب و التمويه انه هناك تغيير لن يتغير الوضع الا بتورة سلمية يقول فيها الشعب كلمته و تكون هناك انتخابات نزيهة تشرف عليها الامم المتحدة ليمنع على الحركة التزوير كما العادة للحركة. تغير النظام حتمى و ان تعطل بعض الشىء الشعب يريد التغيير و انشاء دولة مدنية لا يحكمها الجينيرلات السراق الدباحين المجرمين الدى دبحوا ربع مليون مواطن جزائرى لانه ادلى بصوته لصالح حزب مسلم حزب افراده ناس مستقيمين ناس يخافون الله غير سراق غير كدابين غير قتالين كما يعتقد الجميع فالدى قتل ربع مليون هم DRS و بشهادة ضباط هم الان لاجئين سياسين فى اوروبا و مستعدين للشهادة على ما اومروا به من دبح فى المواطنين هيت كانوا مجبرين فلهادا هم الضباط الجيش الوطنى الشعبى اختاروا الهروب الى اوروبا بعدما رفضوا قتل اخوانهم الجزائريين الدين لم يرتكبوا دنب الا تصويتهم على الاسلام و المسلمين وFIS الفيس البريء من كل دبح فى المواطنين. يا شعب الجزائر استيقض من النوم العميق الوضع خطير جدا عليك و على كل البلاد التى ستقسم الى اربع دول على الاقل منها دولة الطوارق دولة القبائل دولة الشاوية دولة العربية و عاصمتها وهران. اللهم احفظ الجزائر و شعب الجزائر