إنتفاضة 5 أكتوبر كادت أن تنهى حكم العصابات المتسلطة على رقاب الشعب الجزائري

في متل هذا اليوم قبل 25 عاما، تفجرت إنتفاضة شعبية عارمة في الجزائر، إحتجاجا على الأوضاع الإجتماعية والإقتصاديةالآخذة في التدهور، وعلى الإنسداد السياسي الخانق، الذي تعمق بصراع جناحين داخل السلطة. الجناح الأول ويقوده شريف مساعدية، الرجل القوى في الحزب الواحد، جبهة التحريرالوطني، و هو الحزب الذي…

أكتوبر 05, 2013 - 17:15
تم التحديث: 13 سنوات منذ
10 2.9ك
إنتفاضة 5 أكتوبر كادت أن تنهى حكم العصابات المتسلطة على رقاب الشعب الجزائري

في متل هذا اليوم قبل 25 عاما، تفجرت إنتفاضة شعبية عارمة في الجزائر، إحتجاجا على الأوضاع الإجتماعية والإقتصاديةالآخذة في التدهور، وعلى الإنسداد السياسي الخانق، الذي تعمق بصراع جناحين داخل السلطة.

الجناح الأول ويقوده شريف مساعدية، الرجل القوى في الحزب الواحد، جبهة التحريرالوطني، و هو الحزب الذي كان، رسميا وظاهريا، يحكم البلاد وكان حوله ومعه، مجموعة من كبار الشخصيات المدنية والعسكرية، بما فيهم رئيس جهاز المخابرات -المدنية- الجنرال لكحل عياط، وهي المجموعة التي ترفض إجراء أي نوع من الإصلاحات، على الرغم من المطالب الشعبية بذلك، مطالب كانت قد تفجرت في عدة إحتجاجات، بدأت بما عرف بالربيع الأمازيغي في أبريل1980، مرورا بإضطرابات سيدي بالعباس والأغواط في 81، وهران ومدن أخرى في الغرب الجزائري في بداية 82، والإضطرابات الطلابية في أكتوبر-نوفمبر 82، وسطيف وقسنطينة والقصبة في 86 وإحتجاجات أخرى عديدة …

و الجناح الثاني، و يقوده الثنائي مولود حمروش-العربي بلخير، وكانا أقرب شخصين للرئيس الشادلي بن جديد، وبإسمه يديران البلاد، وحولهما مجموعة من كبار رجال الدولة من مدنيين وعسكريين، وقد أصبح كثير منهم أثرياء في مرحلة الإنفتاح التى بدأت مع وصول الرئيس الشادلي للسلطة في 1979، ويرغبون في نوع من الليبرالية الإقتصادية التي تسمح ب”الخروج من الأزمة الإقتصادية الخانقة”، التي كانت تعيشها الجزائر بعد إنهيار أسعار البترول ووصولها إلى أقل من8 دولار في 86-87، بعد أن كانت تقارب 40 دولارا في 81-82.

تفجرت تلك الإنتفاضة مساء الثلاثاء 4 أكتوبر، في بعض الأحياء الشعبية في العاصمة خاصة باش جراح، باب الواد، القصبة…و لتعم العاصمة يوم 5 أكتوبر، وهو التاريخ الذي كانت بعض الشخصيات النقايية والسياسية قد تحدثت عنه من قبل لمظاهرات ستعم الجزائر، وتكون تتويجا لعدة إضرابات كانت قد شملت المجمعات الصناعية الكبرى مثل مصنع السيارات بمنطقة الرويبة، وفي سلك البريد والمواصلات…

ماكان صراع داخل السلطة، دفعه أحدهما، وهو جناح حمروش-بلخير،إلى الشارع ليحسمه لصالحه، خرج عن حسابات السلطة وأصبح خطرا مرعبا يكاد يعصف بالأجنحة المتشاكسة.
مما إستدعى إعلان حالة الحصار، وهي أعلى حالات الطوارئ، ظهر الخميس 6 أوكتوبر، بعد أن رُجم الموكب الرئاسي بالحجارة في منطقة حي المالكي، وهو حي يقع بين عكنون و حيدرة وهما أرقى أحياء العاصمة آنذاك، وبعد أن توسعت الإنتفاضة لتشمل أغلب المدن الجزائرية خاصة الكبرى منها.

أوكل الشادلي الأمر لثلاثة من كبار الجنرالات، كان من أبرزهم الجنرال خالد نزار، و يساعده المقدم محمد العماري والعقيد محمد بتشين رئيس مخابرات الجيش والرائد كمال عبد الرحمان و آخرون من كبار ضباط الجيش.
قابل الجنرال نزار المحتجين بالدبابات و الرصاص الحي والإعتقالات والتعذيب الوحشي، الذي شهدته مراكزالشرطة والدرك والجيش.

قُتل المئات وجُرح الألاف و عُذب آلاف آخرون بما فيهم الأطفال… أحرقت أغلب مقار الحزب الواحد وبعض المقار البلدبة و الولائية ناهيك عن عدد من الوزارات ومحلات الأروقة وأسواق الفلاح… بعبارة واحدة، هاجم المحتجون كل ما أمكنهم مما يرمز “للدولة المستبدة والفاسدة”.

.بدأت الأصوات تتعالى من عدة جهات لنصح الدولة بالإستماع إلى مطالب الجماهير الغاضبة، وكان من أول هؤلاء الشيخ أحمد سحنون رحمة الله عليه، الذي كتب بيانا من بين ماجاء فيه:

” إن الأحداث الجارية في الساحة ليست مجرد طفرة أو وليدة رد فعل انتهازي فقط، بل تجد دوافعها وأسبابها من الوضع العام المتردي بسبب سياسة الترف والمباهات والتبذير المتبعة على حساب المصالح العليا للشعب.


والإصلاح –الدين ال نصيحة- لا يكمن في القمع وإسكات أصوات المتألمين من الجوع والعري والضيق الخانق، وإنما الحل يكمن في مراجعة النفس بصدق ومواجهة الحقيقة بإجراء عملي يمليه الشعور بالمسؤولية أمام الله ثم التاريخ، وهو العودة إلى الإسلام شريعة ومنهاجا بعدما فشلت النظم الوضعية المخربة، لنكون منطقيين مع ما عاهدنا الله عليه وسجل في الدستور “الإسلام دين الدولة”.
إن هذه العبارة لا تجد محتواها العملي إلا في تطبيق الإسلام بإعطائه أبعاده العملية :


* الشورى الصادقة في الحكم
*  والعدالة في توزيع خيرات البلاد على فئات الشعب
*  وتحقيق الكفاية مع الضروريات لكل فرد
*  والمساواة أمام القانون
*  الطهارة في الأخلاق
*  والأمن على كل المقدسات من دين وعرض ونفس ومال
*  والحرية في التفكير والنعبير…”


أحمد سحنون الواعظ بمسجد دار الأرقم الأربعاء 25 صفر 1409 – 6 أكتوبر 1988.

كانت هناك بيانات أخرى ومطالب من جهات متعددة، من أبرزها تلك التي وقعتها 18 شخصية سياسية وتاريخية و من أهم هؤلاء: عبد السلام بلعيد، رضا مالك، الطاهر زبيري، عبد العزيز بوتفليقة…
ومن بين ماتضمنته تلك الوثيقة التي سلمها العقيد الزبيري للشادلي، في 23 أكتوبر بعد أن هدأت الأمور:


* استخلاص الدروس من هذه الأيام المأساوية، لتجنيب البلاد أحداثا مأساوية جديدة.

* المبادرة دون تحديد آجال بإدراج الإصلاحات الأساسية التي يفرضها الوضع الراهن، والتي يجب أن تؤسس لحياة ديمقراطية، وتسمح للمواطنين الجزائريين الاختيار بكل حرية ممثليهم.

* ولتحقيق هذه الأهداف، يجب أن تجتمع جميع شروط الحوار الوطني يتصدرها فتح المجال أمام الجميع لتحقيق الإجماع المبني على توافق جميع القوى الحية للأمة.

كما نطالب بندوة وطنية تجمع ممثلي جميع القوى الحية، تعقد لبلورة في آجال ستة أشهر الإصلاحات المؤسساتية التي تنتظرها الأمة، والتي ستعرض لاستفتاء شعبي، هذه الخطوة مع تأجيل الانتخابات الرئاسية، وجميع الإجراءات وجعلها في إطار المؤسسات المنبثقة عن الإصلاحات، وخلال المرحلة الانتقالية يجب ضمان احترام جميع الحريات الديمقراطية، كحرية التجمع، وحرية التعبير وإنشاء الجمعيات”.

سأعود للحديث عن هذا الموضوع إن شاء الله.


ولكن ما إستوقفني هو أن الجنرال خالد نزار، الذي قمع إنتفاضة أكتوبر88، هو نفس الجنرال، وقد رقي و أصبح وزيرا للدفاع، الذي سيقود إنقلاب 11 يناير1992، وهو نفس الضابط الذي كان قاد إحدى الكتائب المدرعة -ضمن جيش الحدود- الذي إنقلب على الحكومة المؤقتة في صيف 1962، وهو أحد الضباط الذين قاتلوا مع فرنسا لكي تظل الجزائر فرنسية حتى1958 على الأقل، كما فعل والده وجده من قبل، بإعترافه هو نفسه في مذكراته.

لقد كانت أحداث أكتوبر صراع على السلطة بين الذين كانوا، وظلوا، في السلطة، ولكنهم، وقد تنازعوا وتصادموا، أراد أحد الجناحين أن يدعو الشارع ليطيح بالجناح الثاني، فإذا بالشعب ينتفض ضدهما إنتفاضة عارمة ومدوية، كادت أن تسقط النظام إلى الأبد، لولا أنه خدع بالإصلاحات التي طرحها ونفذها، بحق وصدق، الرئيس الشادلي بن جديد.


إصلاحات إغتنمتها عناصر الثورة المضادة لتنظم نفسها من جديد، و تسطو بالدبابة على السلطة ذات 11 يناير92، بعد أن كان الشعب قد فصل في أمر الحكم بطريقة حضارية، وهي الإنتخابات التعددية، الحرة والنزيهة حقا.


محمد العربي زيتوت

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (10)

User
منير
منير 13 سنوات منذ
<strong>عيد</strong> نحن المغاربة عواصمنا في مامضى&nbsp;(مراكش ـالرباط ـ فاس ـ مكناس&nbsp;)،أما أنتم الجزائريون عاصمتكم &nbsp;(الجزائر&nbsp;)،نحن إستعمرتنا فرنسا، إسبانيا&nbsp;(1912ـ1956&nbsp;)،أما أنتم إستعمرتكم فرنسا&nbsp;(كيف كان نسلكم وكيف أصبح؛لون البشرة؛لون الشعر &nbsp;)، العثمانيين، الموحدين، المرابطين.........&nbsp;(....ـ1963&nbsp;)من فضلك أتمم الفراغ بما يناسب ؛وعيدكم مبارك سعيد ياإخواني&amp;#1632;
Algerian Man
Algerian Man 13 سنوات منذ
<strong>One Two Three viva L\&#x27;ALGERIE</strong> إلى لمرابط لحريزي الدستور الذي صوتم عليه و يحترمه مالككم و الذي يعطيه الحق في العفو عن مغتب اطفالكم يا له من دستور و يا له من تصويت و يا له من احترام هههههههه
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 13 سنوات منذ
<strong>من يتطلع على صفحات &amp;nbsp;(&amp;nbsp;(&amp;nbsp;( الجزائر تايمز &amp;nbsp;)&amp;nbsp;)&amp;nbsp;) يعلم أن ملايين الكلمات أعلنت الحرب على الجهل</strong> الحرب على التخلف، يعلنها من يتطلع للتقدم، و ليس من يدافع عن التأخر الحرب على الجهل و الجاهلية، أعلنها في مجتمعاتنا خاتم المرسلين سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام قرأت آلاف الكلمات من جزائريين و مغاربة و آخرون كلها تعلن الحرب على النظام الحركي الإرهابي الجاهلي. و كلها لا تقبل أقل من هزيمة كاملة لنظام الحركي العسكري، مساندتا لحق الشعب الجزائري في تقرير مصير نظامه الحاكم بدون شرعية. بعد ملايين الكلمات المساندة للشعب الجزائري، نقرأ هنا و هناك كلمات قليلة جدا من أشخاص أكيد أنهم في مخابرات دي.إر.إس لساندو النظام الحركي العسكري و كأن هناك شيئ خير يجب مساندته مثلا، ناقشت نقطة محددة مع شخص هنا، و بعد أن شرحت له وجهة نظري فيما لا يقل عن 10آلاف كلمة، أجابني هو بالكلمات الثالية 1 2 3 Viva l\'Algerie فإستنتجت أن هذا الشخص يفتقد القدرة على فهم أكثر من 5 كلمات في اليوم Maximum فهل هذا هو النوع الذي يعتمد عليه النظام الحركي العسكري لبناء جزائر الغد؟ إذا كان الجواب نعم، فرحمكم الله يا مؤيدي الحركي لأن مهمة توعيتكم مستحيلة تحت ظروف قاسية لا تمنح الوقت الكافي للوعي في عصر يتحرك بسرعة فائقة المغرب يتحدث مع إسبانيا عن بناء خندق تحت البحر الأبيض المتسوط، و مؤيدي النظام الحركي العسكري مستعدون لوقف ثورة الشعب الجزائري ضد الفشل لمنافسة المملكة المغربية إقتصاديا كان من الممكن لو تعاون نظام المغرب مع نظام الأشقاء الجزائريين من أجل بناء الخندق و لكن الشقيقة الجزائر ليس لها نظام في مستوى النظام المغربي نريد الإستثمار في البحر و في محاربة التصحر في الواحات و في غزو المستقبل بحلول لمشاكل المستقبل، و النظام الجزائري يلح مؤيديه على إستمرار نهب الخزينة الجزائرية و إستمرار فشل الدولة الجزائري على حساب الشعب المجزائري نحن نريد أن يكون الشعب الجزائري بخير و على خير إقتصاديا على الأقل، لأن لنا حدود طـــــــويـــــــــــلـــــــــة و لأننا نراه كمنتج و كمستهل. فشراكتنا التجارية سلهة جدا و مربحة للشعبين جدا جدا لولا حاجز النظام الحركي العسكري شرفاء الجزائر يريدون تحرير الجزائر من التخلف و الفشل السياسي و مؤيدي النظام الحركي العسكري يريدون إستمرار الفشل. هذا الإصرار يعرضنا نحن المغاربة إلى خطر الإرهاب و خطر الفشل التجاري و الإتقصادي. لا يمكننا قبول الفشل و لا يمكننا الحياد. نحن نؤيد شرفاء الجزائر الذين يريدون صنع من الجزائر شريك قوي، في السلام في الإستقرار في الشرعية في الديمقراطية في الإقتصاد في السياسة في الثقافة في الأمن في كل شيئ فيه الخير للجزائر و المغربي، بداية بفتح الحدود المغربية الجزائرية لا ثم لا لمن يؤيد النظام الحركي العسكري، لأن العسكر لا يجيد الحكم، بل يجيد الدفاع عن الشرعية و عن الأمن و عن الإستقرار السياسي. و الحركي نظام سياسي مراهق يرتكب الأخطاء بالجملة كل يوم و بدون توقف. وان - تو - ثري - عاش الشعب الجزائري وان - تو - ثري - سيقط الحركي وان - تو - ثري - يسقط العسكري
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 13 سنوات منذ
<strong>Algerian Man</strong> الثورة واجبة و أساسية بالنسبة لشعوب ليست لها خارطة طريق سياسية، أي ليس لها دستور يحترمه الحاكم. إذا إحترم الحاكم بوتفليقة و الجينيرالات الدستور الجزائري، و كانت هناك إستفتاءات وطنية على أي تعديلات دستورية، لما إستوجب القيام بثورة جزائرية على وزن حرب التحرير ضد الإستعمار الفرنسي سنة 1962 نحن في المغرب نعش على كوكب سياسي قانوني آخر تماما. لنا دستور صوتنا عليه و صوتنا قبل ذلك على كل التعديلات الدستورية داخل و خارج المغرب. بفضل العمل الوطني الذي قامت به أحزابنا السياسية كلها &nbsp;(الإستقلال الإشتراكيين الأحرار الليبراليين الإسلاميين الوطنيين النقابات...&nbsp;) كل الحزاب و المثقفين المغاربة ساندو الشعب و الملك من أجل الوصول إلى الميكانيزمات السياسية القانونية التي هي الإستفتاء و المؤسسات الحكومية أي التصويت وطنيا على خريطة طريق المستقبل، أي الدستور المغربي. الفرق بين نظام المغرب و نظام الجزائر هو مثل الفرق بين الإبل نافعة البشر و الوحوش آكلة لحم البشر. النظام المغربي مثل الإبل ينفع و ينفع و ينفع و ينفع و لا يضر، و لذا فهو شرعي 100%. أما النظام الحركي فهو يضر كثيرا صميما جدا و لا ينفع إلا ظاهريا، فنقول أنه غير شرعي. هو غير شرعي لأن الشعب الجزائري لم يختره لم يصوت عليه لم يقل \\\&quot;لا\\\&quot; أو \\\&quot;نعم\\\&quot; مثل الشعب المغربي الذي يقول بروح وطنية و بحرية تامة يا إما \\\&quot;لا\\\&quot; أو \\\&quot;نعم\\\&quot; كلما طرح عليه تعديل دستوري أو دستور جديد. هكذا سنتابع مسيرتنا التقدمية من أجل تحقيق قوة الوحدة كما حصل من خلال المسيرة الخضراء المظفرة. هذا هو الفرق بيننا يا أخي ألجيريانمان، نحن نطرق على باب نادي المجتمعات المتقدمة منذ إستقلالنا سنة 1956، و أنتم لم تبدؤو بعد بسبب نظامكم الحركي العسكري المتخلف الجاهلي الإرهابي و هذا منذ إستقلال بلدكم العزيزة علينا سنة 1962. نظامكم في الجزائر إرهابي لأنه يستغل قوى الإرهاب ضد المجتمع بنفسه. أنتم من صنع نظامهم الإرهابي مختار بلمختار لقتل الشعب الجزائري و إحتلال الشعب المالي كما تحاولون نفس الشيئ بعدما صنعتم عصابةالإرهاب البوليزاريو لإحتلال المغرب. لقد لقنا جيشكم الإرهابي درسا لن يساه أبدا في معركة \\\&quot;أمغالا\\\&quot; سنة 1976 دفاعا على سيادة الشعب المغربي الوفي، بعد أن هزمناكم سنة 1969. لقد دافع الجندي المغربي على أرض المغرب المقدسة و لم يتراجع أمام إرهاب و جرائم الجيش الجزائري الوحشي. الفرق بيننا هو أن نظامنا يحترم القانون و يحترم الأصالة و يحترم حسن الجوار و يحترم الحضارة و يوجه عناصر جيشنا للقيام بالعمل الخير و الشريف لا غير. كما ترى هذه الأيام فرق طبية من الجيش الملكي المغربي عبر كل أنحاء العالم تقدم عمل إنساني يخدم مصلحة شعوب كثيرة. و كما ترى أن الأمم المتحدة وشحت 740 جندي مغربي لشجاعتهم و حضارتهم و إحترافيتهم و ذكائهم. نحن نريد فقط العيش مثل الشعوب الأخرى و نود من نظامكم حسن الجوار. نحن لمراركة ناس شجعان و ناس الخير، نجيد التدبير و لا نحب التبدير. أما نظامكم الحركي فهو يستعمل أعمال غير شرعية مثل الإرهاب و الإحتلال و التدخل في شؤون الجيران لإستعمار أراضيها و خيراتها مثلما حاولتو في شمال مالي. أنتم في الجزائر عندكم نظام سياسي سيئ جدا تعلم كلما هو سيئ من النظام الإستعماري الفرنسي العنصري و لم يتعلم القيم الحسنة بتاتا، حتى الشعب الجزائري تعاملونه مثلما عامله الإستعمار الفرنسي نحن نقول نفس الشيئ على نظامك الحركي كما يقول الشعب الجزائري كله. نقول أن الإستعمار الفرنسي خرج منهزما من الصحراء الشرقية المغربية المحتلة ثم دخلها الإحتلال الحركي. لن نتنازل عن حق التفاوض لإسترجاع أرضنا، و تمهيدا لذلك نشارك الشعب الجزائري رغبته في تغيير النظام الحركي لكي نستطيع التفاوض مع حكومة جزائرية شرعية يختارها الشعب الجزائري ديمقراطيا و ليس فقط سلالة الأقدام السوداء. و شكرا على قراءة تعليقي يا أخي العزيز
Algerian Man
Algerian Man 13 سنوات منذ
<strong>إلى لحريزي</strong> أرى انك فقدت اعصابك فقط لأنني قلت الحقيقة بخصوص الشعب المغربي المغلوب على امرح .. ما تفورصيش روح يا خو ههههههه