النظام الموريتاني و صناعة الارهاب

قد لا يتأتي عند الانسان العادي أن يصدق بأن النظام الموريتاني و علي رأسه ولد عبد العزيز هو صانع الارهاب و أكبر مستثمر في صناعته ، لان الصورة النمطية المعكوسة التي بناها ولد عبد العزيز عن نفسه بشكل مخادع و بتكتيكات كيدية و غير تقليدية لا تخطر حتي علي بال الشيطان نفسه ، فهو يقوم بجهود مضنية و حثيثة…

أكتوبر 06, 2013 - 17:16
تم التحديث: 13 سنوات منذ
6
النظام الموريتاني و صناعة الارهاب

قد لا يتأتي عند الانسان العادي أن يصدق بأن النظام الموريتاني و علي رأسه ولد عبد العزيز هو صانع الارهاب و أكبر مستثمر في صناعته ، لان الصورة النمطية المعكوسة التي بناها ولد عبد العزيز عن نفسه بشكل مخادع و بتكتيكات كيدية و غير تقليدية لا تخطر حتي علي بال الشيطان نفسه ، فهو يقوم بجهود مضنية و حثيثة ليظهر كمن يحارب الارهاب ، و يسهر علي مصلحة موريتانيا و أمنها في الوقت الذي يدل الواقع و سير الاحداث علي أن أكبر راع للارهاب و مستفيد منه هو ولد عبد العزيز نفسه ، فقد جعل من الارهاب مثالا حيا لما يطلق عليه شعبيا ( توقة أم نفعين ) لكن الملاحظ أن ولد عبد العزيز تجاوز المثل المذكور بحيث جعل نفع الارهاب أكثر من نفعين بل ربما يتجاوز الثلاثة و الاربعة ، فهو من جهة يسن قانون الارهاب الجائر و الذي جزم المجلس الدستوري بعدم شرعية كثير من مواده و مخالفتها للدستور و يستخدم هذا القانون لمحاربة الخصوم و التلويح به لاخافة ضعاف

النفوس و اظهار سيطرته علي الاوضاع ، و من جهة أخري يحابي به الدول التي تعلن محاربة الارهاب و يستدر عطفها و ما توفر لديها من تمويلات ، و لكن المؤسف و المأساوي في آن واحد أن الاحداث التي توصف بأنها ارهابية كانت كلها تصب في مصلحة ولد عبد العزيز الي درجة يمكن معها تطبيق المبدأ القائل إنه لا بد لمعرفة فاعل الجريمة من معرفة المستفيد منها أولا ، لقد ظل رأس النظام و بأوامره المباشرة طيلة حكمه يكدس ابناء الاسر الفقيرة و من تقطعت بهم السبل و من لا ناصر لهم ، و يزج بهم في سجنه تحت ذريعة محاربة الارهاب ، و يتباهي بطريقة مسرحية و استعراضية بنجاحاته الباهرة و لكنه يكون دائما في منتهي اللطف و اللباقة عندما يكون في مواجهة مع الفاعلين الجديين في العمليات التي توصف من طرفه بالارهايبة ، ان الرهان الاكبر الذي يخوضه ولد عبد العزيز معتمدا علي ضعف القدرة التحليلية عند خصومه في المعارضة و ضعف الذاكرة الشعبية و عدم قدرتها علي متابعة الاحداث بفعل تردي الاوضاع المعيشية و الاختلالات الامنية التي تفرض علي المواطن وضعا نفسيا و عاطفيا لا يمكن معه تمييز سياسة الخداع و التعمية علي جوهر الحقيقة , الا بما تمليه أجهزته الاعلامية و الابواق الدعائية التي تعمل بلا كلل ، إن مثالا واحدا كحالتي يطرح من الاسئلة ما يعجز أي شخص عن تفهمه الا من خلال الرواية التي يفرضها الاعلام المستخدم لهذا الغرض التضليلي ، لقد تم القبض علي في 2009 أيام بروز الارهاب كصناعة و كاستثمار لجلب المنافع و دفع المضار ، و لم يكن هناك أي دليل حول ما يتهمونني به و قد كان معي عدة أشخاص و قد كتت من أكثرهم بعدا عما

يسمي الارهاب و عن الافكار التي تقود إليه ، و بعد أن صدرت براءتي من محكمة الجنايات إذا بي اواجه حكما بخمس سنوات نافذة ، و قد مضت علي سنوات قبل فهم الرسالة التي وجهت لي من خلال ذالك الحكم ، و هي أنه كان علي أن اكون ارهابيا بالطريقة التي تخدم اشاعة أجواء الارهاب التي يهدفون لايجادها ، و إلا فإنني أنا المجرم الذي لا توبة لي لاني جنيت علي نفسي بعدم اقتناعي بالاعمال المصنفة ارهابية و التي هي الهدف الاساسي ، لذا فأنا مذنب ليس بسبب أني ارهابي و إنما لاني لم أساعد في تأكيد وجهة نظر النظام حول المخاطر الارهابية التي يجري العمل في كل الاتجاهات لاقناع الرأي العام بوجودها ، سيكون بامكان ولد عبد العزيز و خليته التي تدير معه و تحت اشرافه ما يطلق عليه سر السر في هذا الملف ؛ أن يعتبروا هذا الكلام خروجا علي المألوف و وصفا غير دقيق للمسألة و لكن التحدي الذي سيقف أمامهم ، أن أي تحقيق مستقل و نزيه في هذا الملف سيخرج بنتائج يشيب لها الولدان ، و سيكون رد فعلهم الاول هو التهديدات المبطنة و التخويف بمضايقتي و تعريضي للاهانات النفسية و المعنوية التي تدرسها مدرسة ولد عبد العزيز لصناعة الارهاب و مشتقاته ، و هنا سيكون علي أي شخص لديه اليقين بقيومية الله و وحدانيته و حكمته و لطفه الذي يجعل من المحنة منة أن يكون مستعدا لكل تلك الاساليب و لكن عليه هو و خليته أيضا و من يعنيهم هذا الامر أن يكونوا مستعدين لكثير من الاجوبة علي ما سيواجهونه في يوم يكون الحكم فيه هو الله جل جلاله و تعالت عظمته ، المطلع علي كل سريرة و خفية ، و القائم علي كل نفس بما كسبت و لن تكون اساليب الدعاية و المكر و الخداع لتجدي في ذلك اليوم نفعا ، في اخفاء الجرائم المرتكبة في حق المستضعفين ، و سيكون الويل و الدمار و الخزي و العار علي الظالمين و المستبدين علي من لا ناصر له إلا الله ، و حسبنا الله و نعم الوكيل ، و لا حول و لا قوة إلا بالله ، و افوض أمري إلي الله إن الله بصير بالعباد ،



السجين السلفي ؛ سيدي ولد الداه ولد مولاي اعل

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (6)

User
abd
abd 13 سنوات منذ
<strong>la dictature</strong> faute de démocratie ,c\'est la dictature qui règne et étouffe le peuple,mais croyons au proverbe qui dit \&quot;qui sème le vent récolte la tempète\&quot;.
بنحريزى المهدى
بنحريزى المهدى 13 سنوات منذ
<strong>ربما البول زاريو يرحل الى موريطانيا و الى الابد</strong> حسب ما كتبته جريدة الملاحظ le nouvel obsevateur الفرنسية ليوم امس ان الحكومة الجزائر تأكدت و بيقين انه مستحيل انشاء دويلة ضعيفة تكون مركز الارهاب فى الجنوب المغربى الدولة الوهمية للصحراويين وهميين التى حلم بها حكام الجزائر و مند سنة 1970 الان حكومة الجزائر قررت الانشغال بموريطانيا و ربما تريد ان ترتاح من مشكل البول زاريو الدى اصبح كالصرطان فى الجسم الجزائرى و المغربى حكومة الجزائر ستدفع بالبول زاريوا الى انظمام الى موريطانيا و لما لا موريطانيا يحكمها البول زاريو . حقا موريطانيا دولة فقيرة جدا و لاتستطيع مقاومة الجزائر و البول زاريو الدى تسلحه و تأويه الجزائر. كل مشاكل المغرب العربى هى من انتاج الحكومة الجزائرية. و لاهداف استراتجية
RABEH
RABEH 13 سنوات منذ
<strong>Pas étonnant du tout</strong> Pas étonnant que ce régime s\'est allié au régime Harki. Les régimes terroristes coopèrent entrer eux
benmehfak
benmehfak 13 سنوات منذ
<strong>terrorisme c est du cholesterole</strong> de ce commentaire vous ecrivez juste et le tire serait le regime algerien et la creation du terrorisme islamique c est exactement ce que a fait les generaux algeriens ce commentaire decrit tres exactement ce que ont planifiés et pratiqués les dirigents algeriens depuis les anneés 80 pour le meme bute rappelons nous le representant de l etat algérien a dit devant tout les representants des pays du monde aux nations unies a new york que le terrorisme c est comme le cholestérole il ya le bon et le mauvais le bon c est celui qui est manupilé par l etat algerien pour des butes strategicopolitique comme le cas du mali l autre terrorisme le mauvais c est celui qui cherche a combattre les mécreants et fonder un etat islamique en algerie ce qui est de l impossible reve puisque les américans sont la en algérie aux sahelstane et traguistane region sud est algerien. pour induire le peuple algerien en erreur la chaine algérienne de television satellitaire appelé noumidia essaye avec de gros moyen de propagandes monsengeres esaye d inocenter les generaux et incriminer les islamiques le fis n a jamais tué d algeriens et ne le fera jamais car se sont des gens de pricipe qui applique le verset du coran.. و لاتقتلوا النفس التى حرم الله الا بالحق . و من قتل نفسا و كانه قتل الناس جميعا. صدق الله العظيم. و الزمان سيكشف لنا جرائم الحكومات المتعاقبة و الجينيرلات على قتل الشعب و حتى الرؤساء و هل الرئيس محمد بوضياف رحمه الله قتله الاسلاميين . و السلام على من اتبع الهدى
continent algerien
continent algerien 13 سنوات منذ
<strong>et puis encore ...</strong> l algerie la mauritanie et la lybie et meme la tunisie sont des pays terroristes sauf le maroc c est un pays de tourisme sexuel - voir daniel- hashish et cmendiecite.