أحسن وسيلة للدفاع هي الهروب شعار رئيس البوليساريو محمد عبد العزيز

في بيان صادر عن "منتدى دعم مؤيدي الحكم الذاتي بتندوف" المعروف اختصارا بـ"فورساتين"، إن رئيس "البوليساريو" محمد عبد العزيز هَجَرَ مقر ما يُسمى "رئاسة الجمهورية" منذ السبت المُنصَرم، حيث ظل مُتخفيًّا بمخيم الداخلة في سيارة تحمل ترقيما ومتنقلا بين مخيمي أوسرد والعيون". وأضاف ذات البلاغ ، أن "هروب…

أكتوبر 07, 2013 - 13:00
تم التحديث: 13 سنوات منذ
10
أحسن وسيلة للدفاع هي الهروب شعار رئيس البوليساريو محمد عبد العزيز

في بيان صادر عن "منتدى دعم مؤيدي الحكم الذاتي بتندوف" المعروف اختصارا بـ"فورساتين"، إن رئيس "البوليساريو" محمد عبد العزيز هَجَرَ مقر ما يُسمى "رئاسة الجمهورية" منذ السبت المُنصَرم، حيث ظل مُتخفيًّا بمخيم الداخلة في سيارة تحمل ترقيما ومتنقلا بين مخيمي أوسرد والعيون".

وأضاف ذات البلاغ ، أن "هروب زعيم البوليساريو من مقر الرئاسة جاء على خَلفيَّة الاحتجاجات العارمة التي تقودها قبيلتا لبِّيهات والسواعد أمام مقر الرئاسة بالشهيد الحافظ بعد احتجاز شخصين ينتميان لنفس القبائل كانا قادمين على متن شاحنة تحمل سلعا موجَّهة للبيع في أسواق مخيَّمات اللاجئين الصحراويين بحجة عدم شرعية الحمولة".

من أجل ذلك، "عَمَدَت السلطات الجمركية الجزائرية بعد حجز الشاحنة إلى توقيف أصحابها وتحويلهما إلى القضاء بمدينة تندوف في خرق سافر للاتفاق المعمول به بين "البوليساريو" والجزائر بخصوص حركة الآليات والأشخاص عبر النقط التفتيشية وخاصة أن البضاعة المحجوزة لا تدخل ضمن المحذورات التي يمنع المتاجرة بها".

خطوة الاعتقال كانت الشرارة الأولى التي أثارت غَضَب عائلات وأقارب المَوقوفين ليتحوَّل إلى احتجاج كبير للقبائل - خاصة قبيلة لبِّيهات الأكثر انتشارا بالمخيمات - أمام مقر رئاسة "البوليساريو" في إشارة إلى تحمل محمد عبد العزيز لكافة المسؤوليات المترتبة عن اعتقال الموقوفين وسلامتهم، خصوصا أنها ليست المرة الأولى التي تتعمد فيها السلطات الجزائرية اعتقال التجار الصحراويين واحتجاز سِلعِهم".

وحاولت جبهة البوليساريو التعامل معه بحذر خوفا من خروجه عن السيطرة، حيث وجهت شخصيات نافدة إلى المحتجين لثنيهم عن الاستمرار في احتجاجهم وخوفا من خروج مظاهرتهم عن السيطرة، مع إعطاء وعود بإطلاق سراح التاجرين الموقوفين، ومحاولة طمأنتهم أن الأمر موضوع نقاش مع السلطات الجزائرية، وهو ما لم يجد آذانا صاغية لدى المحتجين الذي أسروا على المبيت أمام مقر الرئاسة إلى حين إطلاق سراح الموقوفين.

 

 

الجزائر تايمز منتدى دعم مؤيدي الحكم الذاتي بتندوف 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (10)

User
من المعاريف
من المعاريف 13 سنوات منذ
<strong>إلى الحريزي لمرابط</strong> لا داعي لمقارنة حقوق الإنسان في المغرب بحقوق الإنسان في الجزائر، لأن في المغرب حتى المهاجر الإفريقي اللاشرعي له حقوق. و في المغرب للمهاجر القانوني حق التصويت في الإنتخابات المحلية مثله مثل المواطن المغربي في المغرب حتى الحيوان له الحقوق مثل بطاقة تعريف و طبيب نفساني و الحق في التعليم العالي و تعلم اللغات الأكثر تداول في العالم أما في الجزائر، فالمواطن ليس له أي حقوق لأن ليس هناك دستور يشترط الحقوق الإنسان على السلطة الجزائرية لصالح المواطن الجزائري. في الجزائر هناك فقط حق القوي ضد الضعيف، مثل الغابة الحكومة الجزائرية لا تضمن حقوق دستورية للمواطن الجزائري و لكن تريد الدفاع عن حقوق أميناتو حيدار التي ترفض الجنسية المغربية. فهذا أميناتو حيدار ليس لها حقوق تعلو على حقوق جيرانها المواطنين المغاربة الذي يحترمون حقوق أميناتو حيدار و لكن هذه الأخيرة لا تحترم حقوقهم في الحياة الآمنة من الإرهاب و تهديد الأمن الوطني القومي. لأن حقوق أميناتو حيدار لا تتضمن حق الدبكتاتورية. لا يسمح لأميناتو حيدار مخالفة القانون المغربي الذي يحمي حقوق كل المواطنين حتى حقوق المهاجرين، فعدد جيرانها الوحدويون يفوق عددها الإنفصالي. ربما لذلك السبب ترفض البوليساريو و حكومة الحركي مبدأ الديمقراطية؟؟ لأنهم يعلمون أن الإنسان المتحضر المغربي الوحدوي و الجزائري الوطني سيصوت بالأغلبية الساحقة ضد ديكتاتورية البوليساريو و نظام جنرالات بوتفليقة أنشأ المغرب قانون جديد يحمي حقوق منعدمي جنسية بما في ذلك حقوق أميناتو حيدار منعدمة الإخلاص لجيرانها. و لكن هذا لا يعني ستمتلك حق تهديد سيادة الشعب المغربي على أرضه و أمن وطنه القومي. و لكن في حالة نسيان ذلك الواقع فالجيش المغربي قادر على فرض سيادة الشعب المغربي و فرض سلطة النظام المغربي على أرضه من طنجة حتى للكويرة. فماذا تريد حكومة الجزائر أن تفعل من خلال دفاعها على أميناتو التي ترفض حماية القانون المغربي؟ و هذا الجزائر لا توفر حتى حق التصويت لشعبها الذي يعيش مذلول داخل أرضه هل يعقل أن ينزل العالم إلى مستوى بوتفليقة الذي هدد الشعب المغربي مؤخرا بالإرهاب؟ هذا بوتفليقة نكار الخير الذي قتل ربع مليون جزائري فقط لأنهم أرادو الديمقراطية. هل بوتفليقة و من معه هم من سيعلمون حقوق الإنسان لبني الإنسان؟ إن العيش تحت حكم بوتفليقة لا يصلح حتى للحيوان، فلتجسس أنظمة العالم على النظام الجزائري، لتبعث جواسيسها إلى تيندوف داخل و خارج المخيمات، و إلى كولوم بشار و إلى ورقلة و إلى غرداية و إلى عنابة و سيدي بلعباس و تلمسان و وهران و تيزي وزو و مشرية مغنية بجاية حاسي بيضة خنشلة تبسة إلخ.. http://www.democracynow.org/2011/2/16/the_regime_is_running_scared_algerian?gclid=CK76rL_-kboCFTFo7AodKkgAIQ فإذا أردت يا أخي مقارنة حقوق الإنسان و التي هي متقدمة جدا في المغرب بالمقارنة مع حقوق الإنسان في الجزائر، فأنت تستهزء بالقارء و بنفسك لأن حقوق الإنسان في الجزائر أسوء حتى من حقوق الحيوان في البلدان التي تحاول حكومة الجزائر إرشاءهم لشراء أصوتهم في الأمم المتحدة لصالح عصابة إرهابية يطلق عليها إسم البوليساريو. مقارنة حقوق الإنسان بين دولتين يستوجب أولا منطق الشرعية كأساس مبدئي لا تفاوض عليه. في المغرب هناك شرعية ثابتة و عريقة و هناك ديمقراطية شعبية و بالمناسبة شاهدنا البارحة تغيير أعضاء الحكومة كما يحصل في باريز و واشنطن، أما حقوق الإنسان في الجزائر فهي مستحيلة لأن النظام السياسي في الجزائر لم يعترف بعد بحق الشعب الجزائري في السيادة و يكتفي بالإعتراف فقط بسلطة ثورية لجماعة عسكرية حركية يشكك في كونها حتى جزائرية بإختصار، النظام الجزائري متخلف جدا، و النظام المغربي بدأ يتحضر و هو الآن في مرحلة متقدمة الإنخراط في الديمقراطية العالمية. قد تحتاج الجزائر إلى قرون من الزمن للوصول إلى مستوى المغرب سياسيا و إقتصاديا. فلاداعي لمقارنة المغرب بالجزائر و لاداعي للجزائر الدفاع على حقوق الإنسان للمواطن المغربي مثل عبدالله لهماني و سعداني ماءالعينين و لا حتى لمنعدمي الجنسية مثل أميناتو حيدار، لأن نظام الجزائر يرفض حقوق الإنسان حتى للمواطن الجزائري، لا يمنحه حتى حقوق الحيوان لا تقارنو قوانين المغرب مع قوانين الجزائر، و إذا فعلتو ذلك فسيكون الخاسر هو الأهبل الذي سيعلق أي أمل على ما يقوله لهم بوتفليقة. هل النظام الذي يستعمل إيديولوجية الشيوعية للحكم و إيديولوجية الإرهاب كديبلوماسية، سيدافع على حقوق الإنسان لجيرانه بهدف فعل الخير؟ هل ستقعون في فخ العصر الحجري مثل هذا؟ و إذا كانت أعضاء النظام الجزائري لا تنافق في حسن نيتها، لما لا تدافع على حقوق الفومديساريو و حقوق ستة ملايين مغربي يعيشون اليوم تحت الإحتلا الجزائري في الصحراء الشرقية المغربية؟ هناك مليون مرة عدد أميناتو حيدار داخل الصحراء الشرقية المغربية المستعمرة، و هناك مقابر جماعية صنعها أعضاء النظام الجزائري و نحن لن نسكت عن جرائم حكام الجزائر بعد اليوم الله يجيبك على خير يا أخي العزيز
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 13 سنوات منذ
<strong>لا تقارنو حقوق الإنسان في المغرب مع حقوق الإنسان في الجزائر</strong> إن حقوق الإنسان في المغرب تحترم مواصفات متحضرة. هناك دستور و هناك نظام شرعي و حكومة ديمقراطية و هناك أجهزة أمن محترفة و هناك عدل مستقل و هناك قطاع خاص للمحامات مثل ما هو الحال في أميريكا و أوروبا. عندنا ديمقراطية و عدالة غربية جيدة، و أكثر من ذلك فالكمال لله إذا أردتم مقارنة حقوق الإنسان في المغرب مع الأنظمة المتقدمة في العالم، فيجب على المغرب الإننفاح على التعلم منها و التقدم أكثر. نحن لم ندعي أبدا أننا حققنا كل شيئ في سبعة ليالي. الغالب الله. - فلناقرن حقوق الإنسان في المغرب مع حقوق الإنسان في الجزائر و التي نظامها يعتدي على حرمة سيادة الشعب المغربي على أرضه المغربية من طنجة حتى للكويرة. أولا، النظام الجزائري لا يحترم الدستور المغربي، أي لا يحترم أساس الديمقراطية. حيث يتدخل بوتفليقة و لعمامرة في وحدة الشعب المغربي، ضد رغبة الوحدويين و الذين يعدون النظام الجزائري بحرب إستقلال على وزن معركة أمغالا، ردا على العدو الحركي لتدخله في سيادتهم. النظام المغربي بادر لإستفتاء الشعب المغربي عدة مراة خلال 57سنة الماضية. بالمقارنة لم يستفتأ النظام الحركي و الدكتاتور بوتفليقة شعبه الجزائري أبدا، لدرجة أن الجزائر ليس لها دستور يخشاه النظام. لأن النظام الحركي يحتقر الشعب الجزائري كما يحتقر ما يسميه بوتفليقة دستور الجزائر. ثانيا، النظام الجزائري نظام شمولو يساري شيوعي غير ديمقراطي عسكري. فالجينيرال في الجزائر يتدخل في كل شيئ و يتصرف في خيرات الجزائر مباشرة و حتى قبل أن تتحاسب عليها وزارة المالية. و لا يحاسب نفسه و لا يقبل أن يحاسبه الشعب الجزائري. إذن لا يمكن مقارنة منظومة العدالة بين المغرب الذي له نظام سياسي ديمقراطي و الجزائر التي لها نظام سياسي غير شرعي ثالثا، إذا قلنا أن النظام المغربي لم يعاقب الشرطي الذي ضرب أو إعتدى على الإرهابي أو الإنفصالي في المغرب، ففرصة تعليم أو تدريب أو تأديب هذا الشرطي مازالت مفتوحة الأجل. لكن المشكلة المطروحة على كل الأنظمة الديمقراطية هي كيف يحمي المواطن نفسه من الإرهابي، و كيف يتعامل النظام مع إنفصالي يهدد أمن الوطن القومي؟ أما النظام الجزائري فهو لا يعترف بحقوق الشعب بأكمله حتى في سيادته على أرضه، عكس المغرب الذي يحترم سيادة الشعب المغربي على المغرب. **النظام الجزائري يخفي مخالفات حقوق الإنسان عدة، من بينها المقابر الجماعية. قتل النظام الجزائري ألالف الأبرياء أي خرق حقوقهم الإنسانية بعد أن طالبوه بالتغيير السياسي. يحتجز النظام الجزائري آلاف الأبرياء ضد إرادتهم و يرشي منظمات حقوقية دولية للفرار من المحاسبة. خلاصة: إن مقارنة نظام المغرب الذي يحترم حقوق الإنسان و لكن قد يخفق بعض الأحيان فيها، مع نظام الجزائر الذي لا يمنح المواطن حتى حقوق الحيوان، هو نكتة تضع إبتسامة على أوجه كل الخبراء النزهاء المغاربة و الدوليين ليقل قبايلي كلمة واحدة مطالبا فيها بالحكم الذاتي مثلا. سترون أن حقوق الجزائري القبايلي لا تشمل حرية التعبير مع العلم أن المغرب بادر إلى منح الجهوية المتقدمة و الحكم الذاتي لكل ساكنته في المغرب، عندما نشر الصحافي علي أنوزلا رابط يهدد أمن المغرب القومي بالإرهاب، لشريط أنتجته مخابرات الحكومة الجزائرية، لم تمنعه الحكومة المغربية عن نشر الرابط، بل عاقبه بعد النشر طبقا لقانون الإرهاب الذي يمنع التحريض على الإرهاب فهناك فرق شاسع ما بين النظام المغربي الذي يفرض عليه الدستور شروط مظبوطة، و النظام الجزائري الذي لا يعترف حتى بحق الشعب الجزائري في الإستفتاء. إنتخابات المغرب معترف بها عالميا إنتخابات الجزائر كلها مزورة و سنرى كيف ستكون الرئاسية السنة القادمة و التي سيحاول من خلالها النظام ضمان عهدة رابعة لبوتفليقة على الرغم من فشله كل هذه العقود
خليفة
خليفة 13 سنوات منذ
<strong>التعليق</strong> مسرحية حقوق الانسان :ليكن في علم ذالك المعلق الحركي الذي ينتمي الى جماعة الخداع و الكذب على الشعب الجزائري الشقيق ان العصابة الحاكمة في الجزائر لن تنال من المغرب الا الويل ثم الويل .اذكرك يا جحش ان المغرب فوق ارضه الصحراء المغربية .لقد جرب جيش بوخروبة الدخول الى الصحراء ففر بجلده تحت الطلب.لان لو لم يتدخل الاخوة لانقاده لدفن جيشه في الرمال الذهبية لصحرائنا العزيزة يا منافق .هل نستطيع ان تتكلم امام جنرالات فرنسا التي ارجعتكم نصارى حتى كان يسمونكم بفرنسا الثانية .اليوم تتكلم كانك حققت كل شيئ في حياتك.بلاد النفط و الغاز يوجدبها 20مليون من الفقراء .اضف الى معلوماتك يا حركي انني اتصفح كل يوم جرائدكم الخبثة و اطلع على جميع اسراركم و ما يدور في بلدكم من تقتيل و تهريب و بيع الحبوب المهلوسة و الزطلة كما يحلوا لكم تسميتهاو الخمور و دور الدعارة بتيزي وزو .ثم الاضرابات و المطاهرات في جميع انحاء البلد مثلا :برج باجي المختار غرداية .....مؤخرا بين الامازيغ و العرب .ام الذين يشمعون البلديات من اجل العمل و من اجل السكنات فحدث و لا حرج .التلاعبات و الوعود الكاذبة فاننا نعرف كل الخروقات للحكومة الجزائرية تجاه المواطن من تدليس وتزوير للحقائق لكي تشغل بال المواطن بمحاربة التهريب عبر الحدود الغربية و الشرقية.ولكن كل هذا غير صحيح يا متخلف في الاخير اذكرك بملاحم الجيش الملكي المغربي :حرب 63االتي اصبحت تسمى بحرب الرمال التي استنجد فيها بوخروبة بكوباوالا تحادالسوفياتي و خسر الحرب .حرب امكالة بالصحراء الغربية عندما تجرا و اراد ال اعتداء على موريتانيا كي تنسحب من الدااخلة و النواحي كي يدخلها بدون عناء .لان في مخيلته الخداع و المكر و لكن هيهات لقد و جد من هو اذكى منه .الاو هو المرحوم الحسن الثاني ملك المغرب الحبيب يا حركي .فكل محاولته ازاء المغرب باءت بالفشل .انصاعت و ردخت موريتانيا لكن وجد في انتظاره ما لم يكن في الحسبان حيث دخل المغاربة الى ماتبقى من الصحراء حتى امكالة .فتجرابوخروبة و بدا الحرب لكن هزم كالكلب و فر جيشه بجلده بتدخل الاشقاء مرة اخرى .و جر الهزيمة مرة ثانية.لذا اذكرك ان اردتم هذه المرة الحرب فاعلموا ان هذه المره لن تكون كسابقاتها.سوف ندخل باذن الله الى غرداية لتحرير المغاربة و الى عين صالح و الى بومرداس يا غبي سوف ترى البسالة بام عينك .لان اطول عليك يكفيك ما عندكم من هم وغم و اطلب الله ان يفرجها عليكم ايها الشعب المريض و الحكومة المريضة و الرئيس المريض .حتى الحياة عندكم اصبحت لا قيمة لها لانكم لستم احرارا في بلدكم و السلام خير ختام.
عاطلين فقراء حاملين شهادات عليا...
عاطلين فقراء حاملين شهادات عليا... 13 سنوات منذ
<strong>خبز الدار ياكلوا البول زاريو</strong> البول زاريو افقر الجزائر بحيت افراد البول زاريو يعيشون مكرمين معززين لهم منازل فاخرة و سيارات فاخرة و حتى اموال حيت يتوصل كل فرد من البول زاريو و شهريا بما يعادل 186 اوروا لنضرب هدا العدد فى 120 لكى نحصل على عدد الدنانير الدى هو 2232000 دينار . بينما الجزائريين ابناء المجاهدين يموتون بالبرد القارض و الجوع فى منطقة القبائل خصوصا و الجزائر عامة المتال يقول.. شاط الخير على الدزاير. و خبز الدار ياكلوا البرانى
abd
abd 13 سنوات منذ
<strong>quel tete d\&#x27;assassin</strong> comment peut on faire confiance a cet assassin ,il n\'a pas la tete d\'un responsable,c\'est plus un terroriste qu\'autre chose ,c\'est une véri&nbsp;table vitrine au service des caporaux algériens .