كلمة السيسي في إحتفالات الإنقلابيين بنصر 6 أكتوبر 1973
ثورة الشعب المصري ضد الإنقلاب العسكري خطاب السيسي الذي ألقاه البارحة، الخطاب الفاشي العنصري المُغلف بناصرية قومية متعصبة و الذي وظّفه لدعاية سياسية رخيصة من أجل مجد شخصي مغموس بالدماء، توجه فيه إلى الشعب و أكد حبه لهذا الشعب ... الذي هو نور عينه!!! كان يقول هذا بينما كان جيشه و بأوامره يرُد على…
ثورة الشعب المصري ضد الإنقلاب العسكري خطاب السيسي الذي ألقاه البارحة، الخطاب الفاشي العنصري المُغلف بناصرية قومية متعصبة و الذي وظّفه لدعاية سياسية رخيصة من أجل مجد شخصي مغموس بالدماء، توجه فيه إلى الشعب و أكد حبه لهذا الشعب... الذي هو نور عينه!!! كان يقول هذا بينما كان جيشه و بأوامره يرُد على أبناء الشعب المصري الذين خرجوا للإحتفال بنصر 73 بالرصاص الحي و يُقدم لهم الشكر بالقتل و المجازر في الحقيقة الشعب الذي كان يقصده هذا السفاح لم يكن شعب مصر الذي ينتفض ضد إنقلاب عسكري دموي منذ أكثر من شهرين، الشعب الذي يُحبه السيسي ليس الشعب المصري الذي أرتكبت في حقه المجازر في رابعة و النهضة و المنصة و رمسيس و الحرس الجمهوري و غيرها من المذابح... الشعب المصري الذي تكلم عنه السيسي هم المُطبلون و المُهللون لانقلابه العسكري ، المُسبحون بحمده و الموقعون على تفويضه بقتل الأبرياء...الشعب المصري الذي هو نور عين السيسي هو من عينة هاني شاكر و إيهاب توفيق و أحمد السقا و لميس الحديدي و عمرو أديب...و فلول الحزب الوطني و منافقي العلمانية و مدعوا الديمقراطية....هذا هو الشعب الذي وُحه له خطاب البارحة عملا بمبدأ "إحنا شعب و إنتو شعب" لهذا و من هذا المنطلق فالشعب الآخر تم إقصائه و إنكار وجوده هذه هي السياسة الفاشية التي ينتهجها السيسي و قادة الإنقلاب العسكري، "إنتو شعب و إحنا شعب" و بهذا يتم إستئصال الشعب الذي لا يُعجب السيسي و يواجه بالإعتقالات و الإبادة.... فالشعب الذي يجب أن يعيش هو شعب الرقص و الغناء و عشق البيادة و حب إسرائيل و استعداء حماس و شيطنة الإخوان و الإسلاميين...
السيسي عبر أيضا عن حبه "للعرب" و شكره للعرب الذين أيدوا غنقلابه بل و مولوه بالملايير... لكن أخطر ما جاء في خطابة العدواني هو تأكيده على آنه سيستمر بإبادة الشعب مستخدما التفويض بالقتل الذي مُنح له من طرف الشعب، هذا المجرم يريد تقسيم مصر و إغراقها في بحر من الدماء و حمل المصريين إلى اللجوء للعنف لكي يُحرق البلد و ينفذ مهمة تدمير مصر عن إسرائيل و أمريكا، لكن هيهات فسلمية الأحرار أقوى من رصاص العبيد و النصر من عند الله سيكون لعباده المستضهفين الذين خرجوا نصرة لدينه و حقه و إعلاءً لكلمته و ما النصر إلا من عند الله
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (1)