باكستان تسلم فرنسا قياديا تاريخيا للقاعدة يحمل الجنسية الفرنسية من اصل جزائري

سلمت السلطات الباكستانية فرنسا مساء اليوم الثلاثاء نعمان مزغيش المتهم بالارتباط بتنظيم القاعدة والملاحق من قبل اجهزة مكافحة الإرهاب الغربية منذ أكثر من عشر سنوات، دون ان تتمكن حتى الآن من اثبات مشاركته في نشاطات ارهابية. ويلاحق رجال مكافحة الارهاب الغربيون منذ اكثر من عشر سنوات الفرنسي الجزائري…

أكتوبر 08, 2013 - 17:51
تم التحديث: 13 سنوات منذ
2 1.6ك
باكستان تسلم فرنسا قياديا تاريخيا للقاعدة يحمل الجنسية الفرنسية من اصل جزائري
سلمت السلطات الباكستانية فرنسا مساء اليوم الثلاثاء نعمان مزغيش المتهم بالارتباط بتنظيم القاعدة والملاحق من قبل اجهزة مكافحة الإرهاب الغربية منذ أكثر من عشر سنوات، دون ان تتمكن حتى الآن من اثبات مشاركته في نشاطات ارهابية. 

ويلاحق رجال مكافحة الارهاب الغربيون منذ اكثر من عشر سنوات الفرنسي الجزائري الأصل مزغيش البالغ من العمر 43 عاما والذي يعتبر احد القادة التاريخيين لتنظيم القاعدة والذي كان يتنقل بين اوروبا والشرق الاوسط وافغانستان. 

ومع ذلك لا يملك ملفا قضائيا في اوروبا ولم تثبت مشاركته في اعمال ارهابية. وامضى مزغيش المولود في باريس عام 1970 جزء من طفولته في فرنسا قبل ان يتوجه الى افغانستان مطلع التسعينات.

ثم استقر في المانيا عام 1993، حيث تردد على مسجد القدس في هامبورغ وكان يلتقي فيه منفذي اعتداءات 11 سبتمبر 2001 وبينهم محمد عطا. 

وقد تزوج قبيل هذه الاعتداءات ابنة امام الجامع محمد الفزازي الذي سجن في المغرب بعد ذلك لدوره في هجمات الدار البيضاء عام 2003. 

ووضع تحت مراقبة الشرطة منذ اعتداءات سبتمبر الا انه التزم الحذر ولم توجه اليه اي ادانة. وترأس مزغيش قسم التجنيد في اوروبا لتنظيم القاعدة في العراق، بحسب مصادر عدة في الاستخبارات. 

وتنقل مزغيش بعد ذلك بين المانيا وايران وسورية وباكستان وافغانستان. 

وأعلنت الاستخبارات الباكستانية انه كان على علاقة في هذه الفترة بيونس الموريتاني القائد السابق للعمليات الخارجية لتنظيم القاعدة الذي كان يخطط لشن هجمات في اوروبا مثل تلك التي وقعت في بومباي في 2008 عندما قامت مجموعة من الاسلاميين الباكستانيين بمهاجمة فنادق فخمة ومطعم سياحي ومحطة للقطارات ومركز يهودي ما اسفر عن سقوط 166 قتيلا. 

وقالت الاستخبارات ان معلومات كشفها الموريتاني عندما اوقف في باكستان في سبتمبر 2011 سمحت باعتقال مزغيش في مايو من العام نفسه في بلوشستان الولاية الباكستانية النائية والقريبة من افغانستان ومنطقة القبائل. 

واوقفت الشرطة مزغيش مع ثلاثة فرنسيين آخرين اصغر سنا قالوا جميعا عند استجوابهم في باكستان انهم جاؤوا الى المنطقة للقتال في افغانستان.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
ادريس
ادريس 13 سنوات منذ
<strong>الحكام المسلمون يتعاونون مع الكفار على الثوار</strong> قال الله تبارك وتعالى: ـ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ }المائدة51
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 13 سنوات منذ
<strong>الحكومات الجزائرية المتعاقبة، كان و مازال الإهاب سياسة رسمية لها</strong> إختارت الحكومات الجزائرية المتعاقبة، الإرهاب كحليف أساسي داخل إستراتيجيات تسيير المحيط المسؤولة عنه أبعد من ذلك، كانت بعض العناصر القيادية في النظام الجزائري ككل، عناصر إرهابية مثل جينيرالات و وزراء. و الدليل القاطع تحالفهم الكثيف مع إرهابيي البول خاريو و عصابات الإرهاب في الساحل و الصحراء، و هذا جار حتى الآن. مثلا الهجوم على ثلثي شمال مالي.. مثلا مختار بلمختار الذي تبناه النظام الجزائري و علمه و رباه و دربه و موله و حماه و إستعمله رسميا على الأقل في الهجوم على الشعب الجزائري و الأجانب العاملين في الجزائر في تامنراست و عين أميناس و كذلك في تهديد الشعب المغربي و المملكة المغربية الشريفة فعندما تسلم دولة أحد الإرهابيين، إلى دولة فرنسا هذا مطمئن إلى حد ما. المشكلة ستكون إذا سلمت الباكستان هذا الإرهابي إلى الحكومة الجزائرية.. لأن حكومة بوتفليقة حكومة أثبتت مرارا و تكرارا أنها تستغل الأعمال الإرهابية ضد المدنيين جزائريين أم لا، و على الخصوص إذا كان الإرهابي من أصول جزائرية، تستغل الإرهابي لصالح الحكومة حماية الشعب الجزائري و الذي عانا الكثير من الإرهاب، تتطلب عدم تدخل حكومته في تطبيق القانون ضد الإرهابيين، لأنه في مثل مختار بلمختار حكومة بوتفليقة ستدعي شيئا ثم تفعل شيئا مخالفا. فنسأل لماذا تقول حكومة بوتفليقة مرة أن الإرهابي مختار بلمختار مات ثم تقول هي لا تعلم أين هو، ثم يطلع مختار بلمختار على شاشة اليوتوب ليهدد دولة بكاملها في شريط أنتجته مخابرات بوتفليقة؟ و يحصل كل هذا في وقت أرادت حكومة بوتفليقة أن تستغل ورقة حقوق الإنسان ضد المغرب في الأمم المتحدة. حكومة بوتفليقة أرادت ردة فعل من أجهزة الأمن المغربية مثلما فعلت عندما دفعت المال من الخزينة الجزائرية لذوي السوابق العدلية من داعيتا إياهم بتخريب مدن مغربية جنوبية من أجل توريط المغرب في در فعل معنف. مدير مخابرات الجزائر توفيق محمد مدين أنتج ذلك الشريط الإرهابي خلال الأسابيع الماضية القليلة لتهديد المملكة المغربة الشريفة و إستعمل إسم و هوية الإرهابي الجزائري مختار بلمختار الذي تدعي الحكومة الجزائرية أنها لا تلعم إن كان ميتا أم حيا و لكن كل الأدلة تشير إلى أن الشريط الذي نشر العميل علي أنوزلا رابطه على موقعه، أنتجته مخابرات توفيق مدين دي.إر.إس و فيه كانت هوية الإرهابي مختار بلمختار واضحة و مأكدة. هذا دليل قاطع على أن ما تقوله مخابرات الجزائر دي.إر.إس ليس هو ما تعرفه وراء الستار، أي أن مخابرات توفيق مدين تكذب من أجل إستغلال جرائم الإرهاب لصالحها و هذا على الأقل يدين توفيق مدين بالمساعدة على تهديد المدينيين بالإرهاب، و تدين مدلسي و تدين بوتفليقة إخواني أخواتي الجزائريين و الماليين و المغاربة، إن الحكومة الجزائرية الحالية بداية من مدير مخابراتها توفيق مدين، هي حكومة إرهابية و إذا تمثل بعض أعضاء هذه الحكومة الجزائرية الحالية أمام القضاء، فلا شك أنهم سيحكم عليهم حكم المذنبين