الأحرارْ و الشرفاء من جهة و الخونة و اللصوصْ من جهة أُخْرى !

Normal 0 false false false MicrosoftInternetExplorer4 بعض الجزائريين، "الزّوالية" خاصة، يربطون من حينْ لآخرْ الخيانة و اللصوصية بجهات محدّدة في الجزائر، و البعض الآخر يربطونها بجهات أخرى، فمن الشمال إلى الجنوب إلى الشرق إلى الغرب و هكذا، حتى أصبحنا نعتقدْ أن كل الجزائيين لصوص و خونة مهما كان…

أكتوبر 09, 2013 - 17:50
تم التحديث: 13 سنوات منذ
1 1.8ك
الأحرارْ و الشرفاء من جهة و الخونة و اللصوصْ من جهة أُخْرى !

بعض الجزائريين، "الزّوالية" خاصة، يربطون من حينْ لآخرْ الخيانة و اللصوصية بجهات محدّدة في الجزائر، و البعض الآخر يربطونها بجهات أخرى، فمن الشمال إلى الجنوب إلى الشرق إلى الغرب و هكذا، حتى أصبحنا نعتقدْ أن كل الجزائيين لصوص و خونة مهما كان إنتمائهم. الخونة و اللصوص ليس لهم إنتماء محددْ في الجزائر، حسب رأيي، و إنتمائهم الوحيدْ هو المصلحة الشخصية و سرقة أموالْ الضعفاءْ.

فكم مسؤول قبائلي مجرم و لص و كم مسؤول عربي مجرم و لص و كم مسؤول شاوي مجرم و لص ووو لكنهم لا يتنافسون أبداً فيما بينهم على أساس الإنتماء لأنهم متفقون على إنتمائهم الوحيدْ : الحفاظ على مصالحِهمْ و بسْ.

أليس تواتي قبائلي من وسط البلادْ مع أنه مجرم و لصْ ، أليس نزّار شاوي من شرق البلاد مع أنه مجرم و لصْ، أليس الهبيري (لكي لا أذكر صهْرُهُ العربي بلخيرْ المتوفي ) عربي من غرب البلادْ مع أنه مجرم و لصْ، أليس كمال عبد الرحمن من داخلْ البلادْ مع أنه مجرم و لصْ، أليس سيدي سعيد قبائلي من وسط البلادْ مع أنه لصْ، أليس شكيب خليل عربي من غرب البلاد مع أنه لصْ، أليس سعيداني من الجنوب الشرقي للبلاد مع أنه لصْ ... أليست جماعة أزفون مافية سياسية و مالية، أليست جماعة جماعة مسيردة التلمسانية مافية سياسية و مالية كذلك. فالأحرارْ مطالبين إذنْ للإتفاق على شيء : الشعب الجزائري واحدْ و الشيء الوحيد الذي يميز بين هذا و ذاك لا يتعدّى : الأحرارْ و الشرفاء من جهة و الخونة و اللصوصْ من جهة أُخْرى  !


عمار سعدة

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
abd
abd 13 سنوات منذ
les MAROCAINS sont bien chez eux ,quant aux séparatistes à la solde des caporaux d\\\'alger ,qu\\\'ils sachent que la population séquestrée est un ramassi payé par les caporaux algeriens pour grossir les rangs des faux sahraouis.