الدولة التي يحكمها الخونة و قليل الشرف
الجزائر يعيش به شعب معتر بعقله للاسف الاغلبية مهبول وهو مكون من فئات متناقضة فيما بينها ويمكن تسميتهم ب" قوم توووووبع مجموعين" يعيشون في غابة اسمها الجزائر العظيمة و ... يحكمها حفنة من المرتزقة والعملاء و الخونة بالاضافة الى حاشياتهم الفاسدة والجائعة المتغلغلة في الادارات والوزارات العامة. هذا هو…
الجزائر يعيش به شعب معتر بعقله للاسف الاغلبية مهبول وهو مكون من فئات متناقضة فيما بينها ويمكن تسميتهم ب" قوم توووووبع مجموعين" يعيشون في غابة اسمها الجزائر العظيمة و...يحكمها حفنة من المرتزقة والعملاء و الخونة بالاضافة الى حاشياتهم الفاسدة والجائعة المتغلغلة في الادارات والوزارات العامة. هذا هو الواقع. يقبض هؤولاء الاوباش الحكام, معاشات ورواتب خيالية ومخصصات لا يحلم بها المسؤولين في "سويسرا" عدا عن صفقات النهب والسرقة البعيدة عن المحاسبة العمومية وكذلك الموظفين وأصحاب الرتب والمراكز العليا لديهم مخصصات ومعاشات تقاعدية يعيشون منها الى أبد الابدين عند الانتهاء من وظائفهم . أما الفقراء وأصحاب الدخل المحدود فليموتوا جوعا وليعيشوا أبد الدهر شحادين معوزين و ينتظرون CCP. هذه الدولة الفاشلة بحكامها ألكذبة لم تجد حلا لأي مشكلة من مشكلات الوطن والمواطنين وشريعة الغاب هي المسيطرة ولكن بربطات عنق والكلام المنمق والكاذب. لو كان هناك ذرة من شرف او ناموس في دم هؤولاء الحكام لما وصل الناس الى ما وصلوا اليه ولكان الناس بأحسن حال . ولكن للأسف لقد سرقوا الخزينة العامة و عن قريب العاجل تفلس الدولة وسابقا اركبوا ديونا خيالية على الشعب الاغلبية مهبول ان يسدد تلك الديون من عرق جبينه. لا يستحوا من انفسهم وليس لديهم ذرة من ضمير ولم يعرفوا شيء اسمة القانون والتطور والتقدم والازدهار لشعب نحكمه ونأخذه الى بر الامان كما الدول الراقية والمحترمة . عيب عليهم فالجزائر جنة طبيعية بسمائه وجباله ووديانه وقد جعلوه مزبلة من الفساد والنهب والسرقة ومرتعا للارهاب المستورد والاجرام والمرتزقة ومزارع للخنازير والكلاب المتعطشة للدماء وقتل الناس والبشر. قليلو الشرف كثر ولو كانوا بربطات عنق وعطور غالية وسيارات فارهة أن الشعب الجزائري لن يستفيد بدينار واحد من مداخيل النفط , فالوجوه الصديد باتوا يتحكمون بموارد الدولة الاستراتيجية هذه الطبقة الحاكمة الفاسدة منذ 50 عاما وثبت ان هؤولاء لا يصلحون ان يحكموا مزرعة قطط و99 %منهم أصبحوا من أثرى أثرياء العالم وحواشيهم من أغنى الناس فلم يقدموا للشعب الجزائري شيئا سوى التخلف والتبعية وادارة النزاعات وتأجيجها بين الناس. ما استفدنا بشئ لما تدين رؤوساء ووحكومات ونواب هذه الامة تلك الاموال الخيالية, تلك الاموال يمكنها ان تبني دولا ومشاريع ضخمة جدا, وبلا استثناء لاحد لم يقدر هؤولاء ان يقدموا مقابل هذا الدين الخيالي, كهرباء وماء ونظام وقضاء وامن وشفافية فزاد الفساد والمحسوبية والزبانية كما زادت ثروات بعض مسؤولين الدولة من الحواشي ويكلموننا بالديمقراطية الوحيدة بالشرق وهذا هراء كيف ستغتني الدولة الجزائرية اذا كانت سفرات الرئيس المرهوج بوتفليقة و مرضه اكلفت الخزينة العامة مليار 930 مليون دولار واغلبها للنقاهة والسياحة تحت مسميات رسمية لإفتقادها لمردود اقتصادي ينجم عن تلك السفرات, هذه عيّنة عن رجال الجزائر و على رأسهاا الطاعون بونفليقة وتحكّمه بأموال الخزينة العامة لمآرب شخصية. سعيد زاهي
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (8)