اليوم الاربعاء 9 اكتوبر 2013 حل قائد الاركان و وزير الدفاع الجزائري بالنيابة الفريق أحمد قايد صالح ضيفا على فرنسا في سرية شبه تامة من أجل مناقشة مشروع احترافية الجيش الجزائري التي س تتكفل بها فرنسا رسميا يعني أن الجيش الذي كان يقال عنه سليل جيش التحرير ستحوله بركات صفقة بوتفليقة مع فرنسا سليلا لجيش بلونيس أي احترافية تريدها عصابة بوتفليقة من فرنسا للجيش الجزائري؟ إذا كان المقصود بها هو رفع المستوى القتالي للافراد فإن مستوى التدريب عند الجيش الجزائري اعلى من الجيش الفرنسي بكل تأكيد.
و اذا كانوا يقصدون بها ترقية مستوى التسليح و التجهيز فإن أمريكا و روسيا أفضل من فرنسا في مجال التسليح. اما اذا كانوا يقصدون بذلك ترقية المؤهلات القيادية للضباط فإن ما يصلح لقيادة الجندي الفرنسي لا ينفع في قيادة الجندي الجزائري الا اذا اصبح الجندي الجزائري مواطنا فرنسيا، كما أن العدو المحتمل المحارب لفرنسا ليس هو العدو المحتمل المحارب للجزائر فلصالح من ستتكفل فرنسا بضمان احترافية الجيش الجزائري أتمنى أن يقرأ الشعب الجزائري الجواب عن هذا السؤال قريبا في مجلة الجيش الجزائري الناطقة باسم القيادة العسكرية لتشرح للجنود المقصود من ذلك.
و لكن في انتظار ذلك يمكنني طمأنة الشعب الجزائري و الجيش الجزائري بأن القضية لا علاقة لها بالاحترافية و لا بمصلحة الجيش و انما هي فرنسة صريحة للجيش الوطني الشعبي ليصبح ملحقة عسكرية فرنسية تابعة للحلف الاطلسي في الجزائر و منطقة الساحل و من حقي اليوم أن استنطق عمداء الجيش الوطني الشعبي و عقدائه و ضباطه السامين الذين قضوا ردحا من حياتهم و انفقوا اموالا طائلة من رزق الشعب الجزائري من اجل جزأرة الجيش و تحريره من الوصاية الاجنبية الفرنسية و الروسية منذ سنة 1977 الى سنة 1991: العميد حشيشي زين العابدين و العميد الهاشمي هجريس و العميد شريف عبد المجيد و العميد زروال و العميد غدايدية و غيرهم من الضباط الغيورين على كرامة وطنهم و استفز من خلالهم الشعب الجزائري الذي يتم بيع كل مكتسباته بالتقسيط لفرنسا و هو غافل لقد رفعت تقريرا للعميد عبد المجيد شريف و آخر للعميد غدايدية سنة 1990 و سنة 1991 كشفت فيه المؤامرة التي تستهدف وطنية الجيش و شعبيته و التي كان مكلفا بالتدبير لها ضابطان على مستوى مديرية التدريب بالاكاديمية العسكرية لمختلف الاسلحة بشرشال و هما الرائد بن زيد و النقيب بوزيدي و التي تهدف الى تحويل الضابط الجزائري من مسؤول وطني الى سيد اقطاعي فرنسي لا وزن للهوية الجزائرية في وجدانه بالضبط كما كانت فرنسا تدرب الحركى و القومية و اثرت جدلا حول القضية سمح بعرقلة المشروع مؤقتا و لكن مع الاسف اليوم أصبح عراب هذا المشروع جندي سابق في جيش التحرير اصبح فريقا و وزسرا للدفاع بالنيابة اسمه احمد قائد صالح و الذين سيتولون تنفيذ هذا المشروع الغادر هم نخبة من ابناء الشهداء و المجاهدين تولى نزار خالد صناعتهم بنفسه بعناية و ارضعهم عشق فرنسا حتى اصبحوا فرنسيين اكثر من الفرنسيين الاصليين انفسهم انتم ايها العسكريون الذين تستغربون من كلامي اليوم عن قريب ستتشرفون باسيادكم الفرنسيين الجدد في الثكنات و عندها لن يبقى لكم سوى ان ترفعوا العلم الفرنسي في ساحات التجمع و تحتفلوا بعيدكم الوطني مع الجيش الفرنسي و عندها ستموتون لتحيا فرنسا و تسقط الجزائر و لا تبقى بيننا و بينكم علاقة من أي نوع.
النقيب أحمد شوشان
التعليقات (6)