الإخوان يستأنفون \'جهادهم\' وفقا لدعوة القاعدة

مع كل يوم جديد يمر على المواجهة المفتوحة بين الإخوان ومختلف قوى الدولة في مصر، تتضاءل تحركات الجماعة "السلمية" لتفتح الباب لمزيد من استخدام العنف المسلح ضد قوات الأمن والجيش المصريين، في محاولة يائسة لإعادة الرئيس المعزول محمد مرسي إلى الرئاسة، كما يقولون. ويقول مراقبون إن التفجيرات الأخيرة في…

أكتوبر 13, 2013 - 05:30
تم التحديث: 13 سنوات منذ
6 1.4ك
الإخوان يستأنفون \'جهادهم\' وفقا لدعوة القاعدة

مع كل يوم جديد يمر على المواجهة المفتوحة بين الإخوان ومختلف قوى الدولة في مصر، تتضاءل تحركات الجماعة "السلمية" لتفتح الباب لمزيد من استخدام العنف المسلح ضد قوات الأمن والجيش المصريين، في محاولة يائسة لإعادة الرئيس المعزول محمد مرسي إلى الرئاسة، كما يقولون.

ويقول مراقبون إن التفجيرات الأخيرة في القاهرة وبورسعيد وسيناء وغيرها من المدن المصرية، فضلا عن المواجهات مع قوات الأمن، تكشف بوضوح عن أن الإخوان قد "عادوا الى العمل والمواجهة على قاعدة الفكر السلفي الجهادي، وهو نفس ما تدعو اليه القاعدة"، الأمر الذي يفسر احتدام الصراع وارتفاع حجم الخسائر البشرية الناجمة عنه في الأيام القليلة الماضية.

وقتل 61 شخصا في تظاهرات الاسلاميين خلال اسبوع بين الاحد والجمعة منهم 57 شخصا الاحد بالإضافة إلى وقوع مئات المصابين. وسقط 48 من قتلى الاحد في القاهرة وحدها.

كما سقط 15 من رجال الامن ومدني واحد جراء هجمات متفرقة استهدفت مقرات وحواجز امنية معظمهم في شبة جزيرة سيناء المضطربة امنيا.

وفي شمال سيناء، أصيب ضابط في الجيش المصري وثمانية جنود اثر ستة انفجارات استهدفت ظهر الجمعة مدرعات تابعة للجيش المصري في مدينة رفح الحدودية على الحدود مع قطاع غزة.

وقالت مصادر مطلعة إن التنظيمات الإرهابية في سيناء والمحافظات المصرية طورت في المرحلة الأخيرة من جهودها لتنسيق أعمالها مع تنظيم الإخوان، بهدف إشغال مؤسسات الدفاع والأمن وإفشال الحكومة الانتقالية، والمراهنة على مطاولة الفوضى.

وأبدت التيارات السلفية الجهادية في مصر وخاصة في سيناء بعد إنتهاء حكم الرئيس المصري السابق حسني مبارك استعدا قويا لتأييد حكم الرئيس المعزول محمد مرسي.

وتضيف المصادر بأن الهدف من استراتيجية الإخوان بالتحالف مع التنظيمات الجهادية في سيناء وباقي المحافظات المصرية تتضمن إسقاط أي خطة للمصالحة الوطنية وعدم مهادنة الحكومة.

وعلى مسؤولية نفس المصادر، فإن الإخوان والسلفية يتبعون نفس التكتيك في التظاهرات وهو العمل على إيجاد حالة من الاشتباك المباشر مع قوات الأمن المنتشرة في الميادين.

وتكشف هذه العودة إلى الجذور في ممارسة العنف عن أن إخوان مصر قد يكونون أدركوا أن خيار "تشذير سلفيتهم من شوائب التطرف المادي" للبرهنة على أهلية الاسلام السياسي وصلاحه لحكم الناس، قد سقط فعليا في أعين المصريين في الفترة القصيرة التي حكموا مصر خلالها بقيادة مرسي، بعد أن ثار عليهم المصريون وبعد أن اثبتوا أن السلمية المزعومة ما هي إلا تقية مرحلة، للتمكن من السلطة قبل أن تنكشف نزعتهم التسلطية ودوافعهم الحقيقية للقبض على رقاب المجتمع بعد ان توسلوا السبل الديمقراطية في الوصول الى السلطة.

ويقول عارفون بشؤون الحركات الإسلامية في مصر إن حركة الإخوان هي حركة سلفية في الاساس، إذ أنها "تدعو إلى العودة إلى الإسلام وأصوله الصافية القرآن والسنة النبوية"، ولذلك فلا غرابة أن تتقارب الحركة اليوم وبسرعة مع الحركات الجهادية العنيفة وخاصة تنظيم القاعدة خاصة وان جماعة الإخوان كانت النواة الأساسية لتنظيم القاعدة‏ الذي ساعد مقاتلوه الطلائع في مساعدة الولايات المتحدة على محاربة الاتحاد السوفييتي السابق باتفاق يعود الى سبعينات القرن العشرين بين مهدي عاكف القيادي بالإخوان ومسؤولين في الإدارة الأميركية.

ووفقا لبعض المراقبين فإن التيارات السلفية المصرية قبلت بأن تتناسى خلافها العقائدي مع الإخوان مرحليا مقابل توحيد الجهود والتحالف معهم على قاعدة ان عزل مرسي يستهدف جميع التيارات الإسلامية، ولذلك فهم يدفعون بأتباعهم الى الاعتصامات والمظاهرات التي ينظمها الإخوان.

وكشفت معلومات مسربة مؤخرا عن أن الإخوان وضعوا خطة لحشد أنصارهم للسيطرة على ميدان التحرير في ذكرى حرب اكتوبر، والاعتصام فيه حتى إنهاء "الانقلاب" وعودة الرئيس المعزول محمد مرسي.

وأضاف أن انصار الجماعة وزعوا منشورات تتهم الجيش بالانقلاب والاستحواذ على السلطة، محاولة منهم لتشويه الحقائق وكسب تعاطف الراي العام المصري.

وتضمنت الخطة ايضا خطف افراد عوائل قيادات ثورة 30 يونيو 2013 التصحيحية وخطف أقباط من اجل إحداث الفتنة.

وكانت تصريحات العديد من قادة الإخوان وقادة اسلاميين مقربين منهم قد كشفت منذ ما قبل الـ30 يونيو عن نية مبيتة للصدام مع المطالبين بتنحي المعزول، بمجرد أن شرعت القيادة العسكرية

وصرح طارق الزمر القيادي بـالجماعة الإسلامية ورئيس المكتب السياسي لحزب البناء والتنمية في 12 يونيو/حزيران 2013، قائلا "إذا سقط مرسي لن يستمر بعده رئيس".

ويرى محللون أن الكشف عن هذا التوجه العنفي الجديد لجماعة الإخوان ينفي تماما ما يروجونه من أنهم أنصار حوار وسلام ومن أن مظاهراتهم سلمية وإن الحكومة المصرية هي من تستفزهم وتجابههم بالعنف الشديد.

ويحاول الإخوان تجيير الاشتباكات لصالحهم إعلاميا عندما يصورونها للرأي العام المحلي والدولي بأنها انتهاكات لحقوق الإنسان وذلك في محاولة لتدويل صراعهم مع الدولة المصرية.

ومع فشلهم الذريع في التسويق لموقفهم محليا ودوليا وانكشاف مخططهم الأخطبوطي، ليس بوارد ان يجد الإخوان من يدافع عنهم، رغم الموقف الأميركي الأخير بحجب بعض المساعدات العسكرية.

ويقول مراقبون إن الإخوان لم يبق أمامهم إلا القبول بخيار الشعب المصري الذي لفظ حكمهم، وإن أية محاولة للعب على إشعال البلاد سوف تنتهي بهم إلى كارثة مهما كانت قدرتهم على تحشيد المقاتلين، وعليهم التعلم في هذا من تجارب بعض الدول، خاصة أن الجيش المصري يمكل تفويضا واضحا بالتصدي للمشروع الإخواني الخطير مهما كلف الأمر من قوت المصريين وامنهم.



جاسم محمد

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (6)

User
بنعمرو
بنعمرو 13 سنوات منذ
<strong>الدوام</strong> لست لا إخواني ولا مصري، وما يكتب أو يداع عن الإخوانيين إلا كذب وبهتان بدليل أن لو معهم بما يدافعون به عن أنفسهم ما تأخروا في استعماله أمام المدابح التي لحقت بهم في الميادن والشواع والأزقة بواسطة القناصة والبلطجية مدعومين بالجيش والعسكر.. كفى هذا الفصيل ما يروج له في القنوات المصرية والسعودية وبعض دول الخليج من تلفيقات وتزوير وتشويه دون ترك لهم أي فرصة للدفاع في أنفسهم بحيث كل القنوات ذات الخلفيات إسلامية تم إغلاقها من غير حكم قضائي ولو على سبيل اللإدعاء بالديموقراطية في مخطط السيسي والأنكى أن لا حق لهم في القضاء وتهمتهم إخواني ورافض الإنقلاب، وإخواننا في الجزائر مروا من هاته التجربة وجراحهم لم تندمل بعد ولن تندمل. من العيب، أن نجتر ما يلوكؤه أصحاب المصالح وتعلم علم اليقين أن ما حدث بمصر مدبر مسبقاوبثمن يسيل لعاب كل مرتزق وما أكثرهم من مصادر تخاف على عروشها ممن تولوا شأن مصر ولا ينصاعون لقاهري الشعوب.. من من الديكتاتوريين باق، لم تنفعهم لا جباروتهم ولا قسوتهم ولا بنادقهم والقلة الباقية في طريقها للزوال ولو كانوا في بروج عالية. فلن يدوم إلا العمل الصالح طبقا لما يريده غالبية الشعب ولو كره الكارهون.
salimo
salimo 13 سنوات منذ
<strong>wrong analysis</strong> porter les armes?? en peut rien faire face a une armee bien aquiper et entrenner c est ce que les militaires veulent. pour leur donner la ligitimite pour commetre des massacres en na vecu ca en algerie alors porter les armes c est un suicide avec l appuie des monarchies cette guerre prendra des annees est ca sera la destruction totale de l egypt ,l a junte militaire a pris le dessus mais le mouvement pacific fera chuter cette bonde de voyous
ارض
ارض 13 سنوات منذ
<strong>ارض</strong> الذي يقوم بالعمليات لاعلاقة للاخوان بهم وهم السلفية الجهادية الاخوان ليست لديهم خبرة في العمل المسلح ولم يحملوا السلاح لعشرات السنين فالوحيد المؤهل لحمل السلاح هم السلفية الجهادية في سيناء بعض شباب الاخوان فقد الامل في اسقاط العسكر بواسطة السلمية واصبحوا يرددون الى متى يقتلوننا ونحن نرد بالسلمية واصبحوا يحدثون انفسهم بحمل السلاح للدفاع عن انفسهم وهذا شيئ ايجابي الاخت حفصة حمل السلاح ليس عنفا بل دفاع عن النفس فلا يعقل ان ترتكب مذبحة كبيرة على الهواء المباشر ولا يفكر احدهم في الرد على هاؤلاء الهمج بتطهير البلاد منهم حتى القطة تدافع عن نفسها فما بالك بالمسلمين الذين لديهم قرآن يحرضهم على حمل السلاح لقوله تعالى &nbsp;(وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاَةَ فَلْتَقُمْ طَآئِفَةٌ مِّنْهُم مَّعَكَ وَلْيَأْخُذُواْ أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُواْ فَلْيَكُونُواْ مِن وَرَآئِكُمْ وَلْتَأْتِ طَآئِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّواْ فَلْيُصَلُّواْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُواْ حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُم مَّيْلَةً وَاحِدَةً وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن كَانَ بِكُمْ أَذًى مِّن مَّطَرٍ أَوْ كُنتُم مَّرْضَى أَن تَضَعُواْ أَسْلِحَتَكُمْ وَخُذُواْ حِذْرَكُمْ إِنَّ اللّهَ أَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَاباً مُّهِيناً
حفصة
حفصة 13 سنوات منذ
<strong>كلام زائف وتضليل مغرض</strong> الإخوان لم يستخدموا عنفا ولا سلاح وكله من تدبير عصابة السيسي السفاح والعسكريون المعارشون للإنقلاب هم المستهدفون بالقتل والسجن والتعذيب والسحل، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ـ&nbsp;(من أعان ظالما ليدحض بباطله حقا فقد برئت منه ذمة الله و ذمة رسوله ‌&nbsp;).‌
حفصة
حفصة 13 سنوات منذ
<strong>الإنقلاب هو الإرهاب</strong> يسقط يسقط حكم العسكر ـ مصر دولة مش معسكر ـ الإنقلاب هو الإرهاب ، وفهمي منصور العبد المأمور ، رايس طرطور، حاكم بالجور قاتل مأجور ـ وحكومة الزبلاوي كوارث وبلاوي، والداخلية عصابة بلطجية،و راهب الأزهر شيخ العسكر، وحزب النور، شهود زور .و&nbsp;(علي جمعة الزفت ، هو علي السبت&nbsp;). والمشنقة لشارون مصر: \&quot;السيسي\&quot;.. ـ مرسي هو رئيسي ولن يحكمني عسكري او بوليسي . أنا مش إخواني ، لكنهم إخواني ــ..قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ـ &nbsp;(مصر في رباط إلى يوم القيامة &nbsp;) ـ وقال:&nbsp;( لا تزال طائفة من أمتي منصورين لا يضرهم خذلان من خذلهم حتى تقوم الساعة&nbsp;) .اللهم رب السموات و رب العرش العظيم كن لنا جارا من شر السيسي ابن اليهودية و شر الجن و الإنس و أتباعهم أن يفرط علينا أحد منهم عز جارك و جل ثناؤك و لا إله غيرك. حسبنا الله ونعم الوكيل &nbsp;!&nbsp;!