\'إن أميناس\' تتجمل وتتأمن لتشجيع العمال الأجانب على العودة

أعيد طلاء الجدران المتفحمة من أثر الانفجارات في منشأة إن أميناس للغاز وسد الثقوب الناتجة عن طلقات الرصاص إذ تحاول الجزائر تشجيع العاملين الأجانب على العودة إلى الحقل الواقع بالمنطقة الصحراوية. لكن اللوحة التذكارية السوداء التي تحمل اسم 40 ضحية لقوا حتفهم على يد متشددين إسلاميين هناك تجدد ذكرى…

أكتوبر 15, 2013 - 17:30
تم التحديث: 13 سنوات منذ
1 1.5ك
\'إن أميناس\' تتجمل وتتأمن لتشجيع العمال الأجانب على العودة

أعيد طلاء الجدران المتفحمة من أثر الانفجارات في منشأة إن أميناس للغاز وسد الثقوب الناتجة عن طلقات الرصاص إذ تحاول الجزائر تشجيع العاملين الأجانب على العودة إلى الحقل الواقع بالمنطقة الصحراوية.

لكن اللوحة التذكارية السوداء التي تحمل اسم 40 ضحية لقوا حتفهم على يد متشددين إسلاميين هناك تجدد ذكرى هجوم يناير/كانون الثاني الذي هز ثقة المستثمرين في قطاع النفط والغاز الجزائري.

وأشار مسؤولون بمحطة تيقنتورين للغاز في إن أميناس إلى أن الإجراءات الأمنية أصبحت أكثر إحكاما وتم تجهيز مهبط جديد لطائرات الهليكوبتر لتوفير وسيلة نقل أكثر أمنا وأصبح في المنطقة وجود عسكري دائم.

وقال مسؤول جزائري "طائرات الهليكوبتر تطوف بالمنطقة والجيش موجود في كل مكان حول الموقع".

غير أن الجزائر أصبحت كجارتيها ليبيا ومصر اللتين تشهدان اضطرابات سياسية إذ بات من الصعب تسويقها لشركات الطاقة الأجنبية. وصارت نسبة العائد على الاستثمار بالمنطقة أقل جاذبية من مناطق أخرى وهدد متشددون إسلاميون بشن هجمات جديدة في شمال أفريقيا.

وتعرضت منطقة المغرب العربي لهزة بسبب الاضطرابات التي تلت ثورات الربيع العربي عام 2011. وكسب متشددون إسلاميون مرتبطون بتنظيم القاعدة أرضية لا سيما في ظل الفوضى التي أعقبت الثورة في ليبيا.

وباغتت هجمات اميناس الجزائر وهي مصدر رئيسي للغاز إلى أوروبا وعضو في منظمة أوبك وحليف للولايات المتحدة في الحرب على القاعدة. وتتمتع قوات الأمن الجزائرية بخبرة طويلة في مواجهة المتشددين الإسلاميين.

وقال مسؤول جزائري رفيع في إن أميناس إن الخطة الأمنية الجديدة نوقشت مع مسؤولين في شركتي بي.بي البريطانية وشتات أويل النرويجية وشركاء قالوا إنهم بحاجة إلى ضمانات ووجود أمني مكثف حتى يعيدوا العاملين.

وأصدرت الشركة النرويجية تقريرا الشهر الماضي ذكرت فيه أنها تجاهلت عدة إشارات سبقت الهجوم. وقالت الشركة البريطانية إن التنبؤ بهذا الهجوم كان مستحيلا.

وقال السفير البريطاني بالجزائر في سبتمبر/أيلول إن العاملين في بي.بي قد يعودون قريبا لكنه لم يذكر تفاصيل. وقالت الشركة إنها ستدعم عودة المتعاقدين فقط حين يصبح الوضع الأمني مرضيا.

وخلال زيارة للموقع في الآونة الأخيرة ظهر جنديان ورجل شرطة وقد تمركزت دبابة صغيرة عند بوابة الدخول. وتحرك العمال الجزائريون في أنحاء المحطة بالدراجات وهم يرتدون زي العمل الأزرق.

وللوصول إلى محطة الغاز يمر الزوار على ثلاث نقاط تفتيش عسكرية ولدخول الموقع ينتظر الزائر مجيء فرد مسؤول عن اصطحابه ثم يحصل على بطاقة هوية قبل الدخول.

وقال المسؤول الجزائري إن مهبط الهليكوبتر الجديد سيسمح للأجانب بالوصول إلى داخل الموقع بدلا من قطع مسافة 50 كيلومترا من مطار إن أميناس.

وقال مسؤول طلب عدم كشف هويته "سيتم افتتاح المهبط في نوفمبر ونتوقع عودة العمال الأجانب قبل نهاية العام ربما في ديسمبر".

ويعمل أكثر من 800 جزائري في محطة تيقنتورين للغاز حاليا. وكان نحو 120 أجنبيا يعملون في الموقع.

وقال مصدر "لن ننسى أبدا ما حدث. وجوه زملائي الأجانب لا تزال تطاردني". وأضاف "نتوقع عودة نحو 50 عاملا أجنبيا قبل نهاية العام".

وحرص عمال الغاز الجزائريون على إبراز نجاحهم في استئناف إنتاج الغاز دون مساعدة من زملائهم الأجانب.

وقال مسؤول بالمحطة "نحن حاليا ننتج 16 مليون متر مكعب يوميا وسنصل إلى 25 مليونا الشهر المقبل بعد انتهاء فترة الصيانة".

وقال إنه يجري تشغيل خطين فقط بالمحطة من إجمالي أربعة خطوط.

وأشار العمال إلى ظهور احتراق الغاز بالأفق كدليل على عودة المحطة للعمل.

وقال المصدر "المسؤولون التنفيذيون الذين زارو الموقع بعد الهجوم أعجبوا بإنجاز الفنيين الجزائريين الذين أصلحوا التلفيات واستأنفوا الإنتاج".

وأضاف "كان تحديا. لكننا الآن نحتاج عودة زملائنا الأجانب لأننا شركاء".


الامين شيخي

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
Rochdi
Rochdi 13 سنوات منذ
<strong>Buyer BEWARE</strong> Returning to In AMENAS now is a big mistake. Why? The ca&nbsp;uses of closing IN AMENAS in the beginning still exit, ie the same Algerian Regime still controls Algeria, the same Algerian Government is still governing Algeria. The same President Boutefliqa is still in charge of the Government. They failed the first time and will fail a second time. No question about. While it was not Boutefliqa and his Brother Said who attacked In Amenas, but it was their Regime\'s political policies that &nbsp;d the Terrorist Elements to attack In Amenas and kill innocent workers there. Make no mistake about it, as long as this same Algerian Government is in control of position of Power there, the same Totalitarian Regime will continue to harbor and train Terrorist such as Mokhtar Belmokhtar who attacked In Amenas in the first place, and Polisario who has been tagged as a Terrorist group just &nbsp;like Mokhtar Belmokhtar but many governments including recently the Japanese Justice Ministry. Case &nbsp;d, lock stock and barrel, the Algerian Regime is responsible for Terrorism committed by Polisario AQMI and Mokhtar Belmokhtar. This is no longer deba&nbsp;table, it is a fact staring you right in the face. Either accept it or go back to work in IN Amenas knowing what happened the first time will happen again. Why does Boutefliqa\'s Regime allow this to happen, is no longer a question. The answer given by the facts on the ground is, the Boutefliqa Regime &nbsp;USES TERR&nbsp;ORISM as a mechanism to Govern. There are countless Testimonies by Former Algeria Government workers and Former Algeria Intelligence Services spies on YouTube or BING Video, &nbsp;where you can see clearily why the Algerian Regime &nbsp;uses Terrorism to control its population. They manipulate Terrorism acts to kill innocent Algerian civilians to &nbsp; the need for the Regime\'s Totalitarian methods of governance. This Algerian Regime has learn that it benefits &nbsp;from acts of Terrorism, and they will &nbsp;use Terrorism again and in IN AMENAS itself. Foreign governments should first get satisfactory answers to the first IN AMENAS acts of Terror before allowing their citizens to go back in. Beca&nbsp;use officials in these foreign governments will be sued by their victims if they neglect to protect their citizens.