القاعدة تجر تونس إلى حرب عصابات مقتل ضابط كبير برصاص مسلحين في تونس قرب الحدود مع الجزائر

دفعت تونس بتعزيزات كبيرة من وحدات الجيش والدرك وفرقة مكافحة الإرهاب إلى محافظة الكاف الحدودية الغربية مع الجزائر لمواجهة مسلحين يشتبه في انتمائهم إلى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي بعد أن نفذوا هجمات على مراكز حدودية في مؤشر على أن المجموعات المسلحة التي قويت شوكتها على المناطق الحدودية تسعى…

أكتوبر 17, 2013 - 18:08
تم التحديث: 13 سنوات منذ
4
القاعدة تجر تونس إلى حرب عصابات مقتل ضابط كبير برصاص مسلحين في تونس قرب الحدود مع الجزائر

دفعت تونس بتعزيزات كبيرة من وحدات الجيش والدرك وفرقة مكافحة الإرهاب إلى محافظة الكاف الحدودية الغربية مع الجزائر لمواجهة مسلحين يشتبه في انتمائهم إلى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي بعد أن نفذوا هجمات على مراكز حدودية في مؤشر على أن المجموعات المسلحة التي قويت شوكتها على المناطق الحدودية تسعى لقيادة حرب عصابات.

وقتل عنصران من الحرس الوطني التونسي الخميس خلال مواجهة مع "مجموعة ارهابية مسلحة" في ولاية باجة ومركزها مدينة باجة التي تقع 100 كلم غربي العاصمة، كما اعلنت وزارة الداخلية.

وقالت الوزارة في بيان "استشهد عونا حرس وطني وأصيب ثالث خلال مواجهة الخميس في 17 تشرين الاول/اكتوبر مع مجموعة إرهابية مسلحة".

ووقع الهجوم في جهة قبلاط التابعة لولاية باجة. ولم تورد الوزارة تفاصيل اضافية "حرصا على سلامة سير العمليات الامنية ونجاحها".

وكانت تونس أعلنت السبت الماضي أنها "رفعت من أهبة استعداد الجيش" و"رتبت صفوفه" بما يجعله في حالة "يقظة دائمة" تحسبا لأية أعمال إرهابية خاصة بعد توفر معلومات حول "تهديدات" من تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي "تستهدف البلاد".

وجاءت التعزيزات الأمنية بعد أن كشفت وزارة الدفاع أن الأجهزة العسكرية "لديها معلومات حول تهديدات إرهابية محتملة تستهدف البلاد" مؤكدة أن "القوات المسلحة على أهبة الاستعداد للتصدي لأي طارئ".

وأكد مصدر امني أن "عصابة" تتكون من 7 مسلحين أطلقوا النار على مركز "الملة" الحدودي مع الجزائر، التابع لغار الدماء من محافظة جندوبة. كما هاجمت "عصابة" أخرى من المسلحين المركز الحدودي "فج حسين" التابع لغار الدماء و تبادلوا إطلاق النار مع العناصر الأمنية هناك قبل أن تلوذ بالفرار.

وعادت أجواء التوتر لتخيم على الشريط الحدودي التونسي الغربي في وقت تتحدث فيه الأوساط الأمنية أن مجموعات سلفية جهادية مسلحة نظمت صفوفها وتستعد للقيام بهجمات "نوعية" على الاراضي التونسية.

وقال شهود عيان إن وحدات من الجيش تؤازرها وحدات من الدرك ومن فرقة مكافحة الإرهاب تقوم بتمشيط المناطق القريبة من محافظة الكاف وجندوبة بحثا عن العناصر السلفية المسلحة التي هاجمت مراكز أمن ولاذت بالفرار دون أن تخلف ضحايا.

ويبدو أن هجمات المجموعات السلفية المسلحة على المراكز الحدودية مع الجزائر تأتي في إطار خطة رسمها تنظيم القاعدة خلال الفترة الماضية "نصرة" لعناصر "كتيبة عقبة بن نافع" الذين يحاصرهم الجيش في مرتفعات جبل الشعانبي.

فقد أكدت مصادر أمنية أن الجزائري يحيى أبو الهمام، المعروف بجمال عكاشة، زعيم إمارة الصحراء التابعة لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، كلف 17 عنصرا كانوا ينشطون بصحراء ليبيا على الحدود مع النيجر، بالتنقل إلى الحدود الجزائرية التونسية، لرفع الخناق عن كتيبة عقبة بن نافع المتحصنة بجبال الشعانبي.

وفي شهر مايو/ايار الماضي أعلنت وزارة الداخلية التونسية أن التنظيمين الإسلاميين اللذين تلاحقهما القوات التونسية على الحدود الجزائرية، هما على صلة بتنظيم القاعدة.

وأكدت "إنهما مجموعتان الأولى في الكاف تتألف من خمسة عشر شخصا، والأخرى في جبل الشعانبي من عشرين شخصا" ملاحظة أنه "ثمة صلة بين المجموعتين، ومجموعة الشعانبي على صلة بكتيبة عقبة بن نافع المرتبطة بالقاعدة".

واعترف وزير الداخلية لطفي بن جدو أن "كتيبة عقبة بن نافع" المتمركزة في جبال الشعانبي تفرعت عنها مجموعات أخرى "قصدت جبال محافظتي الكاف وجندوبة حيث تحاول التمركز وإعداد الخطط اللوجستية والعملية للمواجهة"، في مناطق أخرى غير مرتفعات الشعانبي.

وفي أواخر كانون الأول/ديسمبر، أعلنت وزارة الداخلية اعتقال 16 شخصا ينتمون إلى "كتيبة عقبة بن نافع" في منطقة القصرين على الحدود الجزائرية.

وتعترف الأجهزة العسكرية أن الأوضاع الأمنية غير مستقرة في كامل المنطقة الحدودية وأن الأحداث متصاعدة في إشارة على ما يبدو إلى تخوف من نقل عناصر تنظيم القاعدة هجماتهم من المناطق الحدودية إلى داخل البلاد في شكل "حرب عصابات".

وتقول قيادات عسكرية وأمنية وسياسية أن البلاد "تعيش حربا مع خلايا القاعدة" التي تخطط لنقل عملياتها إلى داخل البلاد بما فيها تونس العاصمة، ما يعني أن "المواجهة ستتحول إلى حرب عصابات" في إطار مخطط.

ويرى محمد صالح الحدري وهو عقيد أركان حرب متقاعد أن تونس قادمة على "حرب عصابات" في الجبال وفي المدن سيقودها تنظيم القاعدة بعد أن نجح في "التمركز" في العديد من المناطق الجبلية الوعرة وفي الجهات والأحياء الشعبية، مؤكدا أن حركة النهضة الإسلامية "تتحمل مسؤولية انتشار ظاهرة الإرهاب".

ويبدو أن خلايا تنظيم القاعدة التي تلاحقها وحدات مختصة من الأمن والجيش في مرتفعات سلسلة جبال الشعانبي نجحت في تحصين نفسها و"توغلت في الغابات والجبال للاستعداد وإعداد العدة لخوض حرب جهاد في شكل ما يعرف بحرب العصابات".

ويشدد الحدري على أن "الخلايا المتحصنة في المناطق الوعرة تنتمي لكتيبة عقبة بن نافع التابعة لتنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي الذي يتخذ من الجزائر مركزا لنشاطه"، مضيفا أن الكتيبة "لها مخطط إرهابي" يستهدف تونس "وتقف وراءه أطراف في الداخل وفي الخارج".

وعلى الرغم من جاهزيتها إلا أن قوات الجيش والأمن لم تتعود على حرب عصابات ما يجعل "المواجهة المسلحة" مع عناصر القاعدة "غير متكافئة".

وتساور التونسيين مخاوف من أن تنقل المجموعات السلفية المسلحة هجماتها من المناطق الحدودية إلى داخل الأحياء الشعبية المتاخمة للعاصمة تونس في ظل انتشار السلاح لدى المتشددين.

وتتهم المعارضة حركة النهضة الإسلامية الحاكمة بأنها "تخفي حقيقة خطر الإرهاب عن المجتمع" و"تنتهج خطابا يقلل من خطورة المتشددين الذين حولوا عددا من الأحياء الشعبية إلى ما يشبه الإمارات الإسلامية لا فقط من خلال الاستيلاء على منابر المساجد وإنما أخطر من ذلك حين بنوا مخابئ للأسلحة".

ويرجح أمنيون وسياسيون أن تنظيم القاعدة سيقود "حرب عصابات" مستفيدا من هشاشة الوضع الأمني وذلك في إطار خطة لـ"تطوير" عملياته داخل تونس خاصة بعد أن اكتسبت عناصره "الخبرة" من خلال تلقيها تدريبات "نوعية" في معسكرات تقع في ليبيا والجزائر ومالي.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
مغربي قح
مغربي قح 13 سنوات منذ
<strong>ولاد الحركي سبب مشاكل المنطقة بأوامر من الكيان الصهيوني</strong> ذكرت إذاعة البى بى سي البريطانية أن حكام الجزائر دفعوا للمعارضة الليبية و أصدقاء المقبور القذافى ستة ملايين دولار لزرع الفوضى و عدم الإستقرار كذلك فعل حكام الجزائر قى تونس حيث دفع البنك الجزائرى ما يعادل أربعة ملايير دولار كذلك لزرع الفتنة و الفوضى فى تونس وذكر ت الإذاعة البريطانية أن حكام الجزائر يصرفون أموالا كثيرة لإفشال الربيع العربى فى كل البلدان العربية ، و حدها روسيا أخدت تسعة ملايير من بنك الجزائر لمساندة بشار الفار و ليس الأسد . و حكام الجزائر يخافون من نجاح هذه الثورات و بأمر من إسرائيل المتضرر الأول من الربيع العربى قررت الجزائر صرف ملايير الشعب لإفشال الربيع العربى الذي سيعصف يقينا بحكام الجزائر الكفرة عاجلا و إن أجلا. هكذا تكون الجزائر محكومة سياسيا من طرف إسرائيل بدون علم الشعب الراقد فى نوم عميق و أمواله تصرف على الأجنبى بذل الشعب الذى يموت جوعا و قهراً ، و لا أظن أن الشعب الجزائري الحر التي تسري في عروقه دماء الأمازيغ الأبطال و دماء العرب الأصلية ، و ليس الشياتين بواسين أيادي النصارى من أجل فيزا و ما أكثرهم للأسف &nbsp;!&nbsp;! لا يعلم أن العلاقات جيدة جدا بين حكومة الحركي اللاشرعية و الكيان الصهيوني ، طبعا تبقى علاقات حميمية سرية للغاية و لا يعلمها إلا العصابة الحاكمة بالرصاص و الدبابة عصابة المجرم مدين لعنة الله عليه و صديقه الرئيس المشلول ، و الدليل على ذلك ما تنشره صحف المخابرات من تشويه فاضح للثورة الليبية و التونسية ، مثلا : فقد كتبت إحدى هذه الصحف و هي الخبر في إحدى مقالاتها عنواناً بالبند العريض إبان ثورة مصرالأولى 25 يناير :&nbsp;( حرب أهلية في مصر &nbsp;) و الغرض طبعا هو تخويف الشعب و ترويعه و صرفه عن القيام بثورة كبرى ستقتلع ولاد الحركي المجرمين و محاكمتهم .
rachid
rachid 13 سنوات منذ
<strong>إنها من أفعال الحركى الأنجاس</strong> الحركى الأنجاس يظنون أن حصونهم مانعتهم من عقاب الله و ثورات الشعوب المقهورة و بنشر الإرهاب يظنون أنهم بعيدون كل البعد عن نيران الثورة التي تحيط بهم من جانب و أنه بإمكانهم تخويف الشعوب و إلهائهم بالجماعات الإرهابية التي تفرخ في ثكناتهم بالعشرات كل يوم و ليلة.... و لكنهم واهمون لأن المواطن عرف مصدر الإرهاب و الهدف منه .. و سيأتيهم عذاب الله من حيث لا يشعرون .
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 13 سنوات منذ
<strong>هناك قولة: البوليس يريد الجريمة لتبرير وجوده</strong> بدون الجريمة لما كان مجتمع الإنسان إبتكر مهنة الشرطة و مفهوم أجهزة الأمن فالنظام الجزائري يستخدم صناعة الإرهاب لتبرير وجوده. تعلم تلك الصناعة و طريقة إستثمار تلك البضاعة من الإستعمار الفرنسي مسؤولية أجهزة الأمن الرئيسية هي حماية المواطن، حماية المواطن، حماية المواطن، حماية المواطن، وليس الإعتداء على المواطن. قطاع العدالة هو الخريطة التي تقيد سواعد أجهزة الأمن لكي يكون هناك نظام يعرف فيه المواطن حقوقه و مسؤولياته مع الأسف اليوم الشعب الجزائري يفتقد قطاع عدالة يسمو على قطاع الأمن. و هذا ناتج مباشرة من إنعدام سيادة الشعب الجزائري على الجزائر. فمن له سلطة إختيار مسار الدولة في الجزائر هو أعضاء النظام الجزائري، بما في ذلك من جينيرالات و الحكومة و الرئيس إلخ.. أنتم الجزائريون تفهمون وضعكم أحسن منى فالشعب الجزائري لا يستطيع تغيير السياسات العامة للبلاد، لأنه ليست هناك إنتخابات يستطيع من خلالها المواطن الجزائري إختيار حزب جديد له نظرة سياسية مختلفة عن الحزب الحاكم. تجربة المغرب مثلا، رغم إستمرارية المؤسسة الملكية و التي لها سلطة كبيرة تحت دستور 2011، غيرت حزب الإستقلال بحزب العدالة و التنمية كان الحزب الحاكم هو حزب حميد شباط، أما الحزب الحاكم اليوم هو حزب عبد الإلاه بن كيران ببساطة، غيرنا المسار السياسي للبلاد بمجرد أن صوتنا على حزب إسلامي إسمه العدالة و التنمية. منذ تولي هذا الحزب أمور الحكم إلى جانب الملك، جانب الملك، جانبت الملك، بدأت سياسات جديدة نلاحظ من خلالها تغييرات هامة في البلاد رئيس الدولة المغربية مازال هو جلالةالملك، و هذا منصوص عنه في دستور 2011، و السبب في قبول المغاربة لهذا هو أن المؤسسة الملكية المغربية تحضى بثقة كبيرة في أوساط الشعب المغربي. المؤسسة الملكية المغربية قادرة على الإمتناع عن التدخل في الإختيارات السياسية لحكومة عبدالإلاه بن كيران و في نفس الوقت هي المراقب الذي يمثل الشعب للدفاع على مصلحةالبلاد. نحن قمنا بإستفتاءات دستورية عدة إضافة إلى الإنتخابات البرلمانية. إلى جانب الحكومة الإستقلالية و الإسلامية كانت عندنا حكومات إشتراكية و حرة. غيرنا أحزابا و إستجاهات سياسية في المغرب خلال 50 سنة ما لم تراه الجزائر في 5000 سنة نظامنا ديمقراطي دستوري إجتماعي إسلامي برلماني ملكي، و يشبه إلى حد ما النظام البريطاني أو الإسباني مثلا. المغاربة يحافظون على الملكية هم على يقين أن ديمقراطينتا ستنجح و معها الملكية و معها الشعب و معهم المغرب بأكمله. لا نشك في ما نراه بأعيننا. الغرب ينظر لنا كأننا النمودج الذي يجب أن تتبعه الجزائر. ما يعنى أن أنظمة الغرب تنصحكم أنتم الشعب الجزائري بتقليد التجربة المغربية. قلت كل هذا للمقارنة فقط. أن الشعب المغربي عنده السيادة كما ينص على ذلك دستور 2011 و الدساتير السابقة. نريد الأصالة و المعاصرة أما عندكم في الجزائر، فوقعتو في فخ الديكتاتورية لا أقل و لا أكثر. ديكتاتوريتكم هي ديكتاتورية أوليغارشية oligarchie نظامكم يرفض التغيير لأنه يهتم فقط بالبقاء في الحكم. ما يساعده على ذلك هو صناعة الإرهاب التي تخوفكم و تدخلكم إلى بيوتكم و تسكتكم عن المطالبة بالتغيير. لكي تحسنو ظروفكم، يجب عليكم أولا إسترجاع سيادتكم على أرض وطنكم. هذا لا يعني نفس الشيئ مثل الإستقلال، لأنه رجة أعلى من درجة الإستقلال لن يحصل هذا إلا بعد أن يصوت كل الشعب الجزائري في إستفتاء وطني، على دستور جديد. و أهم نقطة يجب أن يتضمنها، أو أول نقطة يجب أن تكون في الدستور، هي جملة \\\&quot;السيادة للشعب\\\&quot; في الدستور المغربي، الملك و الأحزاب و كل المؤسسات السلطوية تعلم أن الشعب، يعنى تصويت الشعب بالأغلبية، هو ما يقرر الإتجاهات المصيرية. في الدستور المغربي هناك ثقة بين الشعب و الملك و عادة حسب تاريخنا فعندما يضطر الملك لأخذ قرارات خطيرة فهو يرجع إلى الشعب أولا لإستفتائه. في التاريخ كان الإستفتاء عبارة عن تشاور مع الشيوخ مثلا. أما منذ الإستقلال سنة 1956 أصبح معنى التشاور هو الإستفتاء العصري، أي أن الشعب يصوت بنعم أو لا على التغييرات المهمة عندكم في الجزائر مشاكل أخطر من مشاكل المغرب. و أقول أنا مثلا أنكم لستم فقط مهددين بالبطالة و الفقر و و و و &nbsp;(أنا أفهم هذه الظروف لأنني إبن مجتمع شعبي بسيط&nbsp;) إنكم مهددين بتدخل أنظمة أجنبية فيكم لمحاربة الإرهاب مثلا أو لتحرير شعوب مستعمرة من طرف نظامكم أو لفرض الإستقرار... الحل سواء اليوم أو مئة سنة من اليوم، ليس هو الإكتفاء بالإستقال فقط، بل يجب عليكم أن تفرضو على نظامكم سيادتكم على كل الجزائر. و كل شيئ حسن سيأتي من سيادتكم على الجزائري مراحل التغيير: الثورة أو عدم الثورة ليس هو المؤشر على أن الجزائر بدأت التغيير الحقيقي. الإستفتاء الوطني عبر كل ربوع الجزائر، هو المؤشر الحقيقي على أن مرحلة التغيير بدأت. تواصلو مع أفكار وزير الجزائر السابق الدكتور بن بيتور، هو يشرح حالة الجزائر شرح ثابت و مقنع و يعطي حلول لا يستطيع أحد شرحها أحسن من الدتور بن بيتور مادام النظام الحالي إنقلب على شرعيتكم بعد إنتخابات 1992، فمن المستبعد جدا أن ينظم النظام الحالي إستفاء أو إنتخابات نزيهة. لأن الديكتاتوريات الإوليغارشية لا تنظم إنتخابات نزيهة. لأنها تعش تترفه و لا تنتحر إلا عن طريق الخطأ كانت عندكم فرصة التغيير الصحيح مع الرئيس الراحل الشادلي بن جديد رحمه الله, لكن... أنتم تعلمون ما حصل بدون إستفتاء شعبي وطني، لن تحصلو على دستور جزائري يعترف بسيادتكم بدون هذا التغيير، سيصعب عليكم تفادي إنقلابات أخرى إذا إستطعتم إنتخاب حكومة جديدة بطريقة نزيهة إنتخاب حكومة جديدة نزيهة لن يرجع لكم السيادة، لأنكم فعلتو ذلك مع الشادلي بن جديد و سنة 1992. الإنقلابيون تحدو الشادلي و تحدو الشعب. أما إذا إستطعتم القيام بإستفتاء على دستور يعترف بسيادة الشعب أولا، فسيسهل مساندة الدستور و منع الإنقلابات العسكرية لن يقدم لكم الجينيرالات إقتصاد يخدم مصالحكم على طبق من ذهب، أبدا لابد من الوصول إلى دستور جزائري يعترف بأن مصدر السيادة الأساسي في الجزائر هو الشعب الجزائري. هذا يعنى أن أي تغيير خطير في الدولة سيستوجب إستفاء الشعب الجزائري أولا على قبوله أو رفضه. بمعنى سيصعب تغيير الدستور الجزائري بدون إستفتاء الشعب الجزائري هذا حققناه في المغرب على الرغم من أننا إحتفظنا بأصالتنا، أي إحتفظنا بمكانة الملك في الهرم السلطوي المغربي إعترفنا في المغرب بالمساوات بين المرأة و الرجل إعترفنا في المغرب بأن إلى جانب العربية فالإمازيغية هي لغة و ثقافة رسمية للمغرب، و أن الثقافة الحسانية هي كذلك جزء في الهوية المغربية. سيادة الشعب المغربي على المغرب هي التي جعلت ذلك ممكنا حظ سعيد إخواني أخواتي الجزائريين، في نضالكم من أجل إعطاء السيادة على بلدكم إلى الشعب الذي يقطنها و طريقة التعبير على هذه السيادة هي الإستفتاء. هذه هي أول خطوة تقوم بها المجتمعات المتحضرة إذا أنتجت الثورة دستور يسوده الشعب، هذا جيد. و لكن نظامكم الإنقلابي الحالي سيستعمل أي حراك ثوري كحجة لإستخدام القتل ضدكم، مثلما فعلو خلال العشريو السوداء و كان يفعل القذافي. يجب عليكم مناقشة السيادة و الإستفتاء، مع ذوي النيسة الحسنة في أجهزة الأمن و الجيش و الأحزاب و الحكومة أي أفراد أسركم إلخ... في العدد قوة إذا كانت الأعداد متحدة ضد النظام الحالي
لحلو سيدي باها
لحلو سيدي باها 13 سنوات منذ
<strong>أوجه أصابع الإتهام إتجاه نظام بوتفليقة</strong> الإرهاب النظامي الجزائري يتحول لضرب تونس لا تثقو في نظام الجزائر الذي إستخدم الإرهاب حتى ضد شعبه إسئلو الشهود الثاليين: كولونيل سمراوي: في الجيش الجزائري سابقا كريم مولاي: في المخابرات الجزائرية سابقا العربي زيتوت: في الحكومة الجزائرية سابقا