على الشعب الجزائري حماية ثروته وإقامة محاكمات شعبية لرموز الفساد
بعد إستفادتي من تأييد حكم البراءة في مجلس قضاء الوادي من تهمة القذف التي رفعها ضدي المدير العام للجمارك على خلفية تصريحات في صحف و طنية سردت فيها تعامل إدارة الجمارك معي بعد كشفي لفضيحة تصدير الغاز الجزائري إلى تونس دون رقابة جمركية،لم يتوان النائب العام في الطعن بالنقض في قرار المجلس،وهو ما يؤكد…
بعد إستفادتي من تأييد حكم البراءة في مجلس قضاء الوادي من تهمة القذف التي رفعها ضدي المدير العام للجمارك على خلفية تصريحات في صحف و طنية سردت فيها تعامل إدارة الجمارك معي بعد كشفي لفضيحة تصدير الغاز الجزائري إلى تونس دون رقابة جمركية،لم يتوان النائب العام في الطعن بالنقض في قرار المجلس،وهو ما يؤكد نقاط الضعف في تعامل العدالة الجزائرية مع المبلغين عن ملفات الفساد بخصوص توفير الحماية اللازمة للشهود والمبلغين عن قضايا الفساد من أي فعل يهدد سلامتهم والمضايقات والأضرار المحدقة بهم جراء تبليغهم عن قضايا من هذا النوع،كما أن الشهود والمبلغين يجدون أنفسهم دائما بين مطرقة التبليغ وسندان الخوف من التعرض للعقوبة سواء من الجناة أو من السلطات العمومية،مما جعل الناس يحجمون في الكثير من حالات التبليغ عن قضايا الفساد ولو بسيطة.
كما لا يخفى على أحد أمامنا الآن أن مؤسسة الفساد في الجزائر قد تجاوزت كل الحدود وتسللت إلى كل المواقع وأن الروائح الكريهة لم تترك مجالاً أو قطاعاً أو مؤسسة دون أن تخترق كل شيئ فيها،وأن مؤسسات الفساد إستطاعت أن تخلق لنفسها أوكارًا في كل شيئ لا يستطيع أحد في الجزائر الآن أن يقدم حصرًا شاملاً عن رؤوس الفساد التي أستطاعت أن تلوث تراب هذا الوطن ليتصدر الساحة الوطنية كل ما هو فاسد وسيئ وسفيه.
كما أن أخطر ما يواجه الوطن وثروته فريق مازال يتمتع بكامل حرياته في الشارع الجزائري ولا شك أن لدى هذا الفريق من الخبرات والقدرات في التحايل والفساد والإفساد ما يؤهله للقيام بكل الأعمال والأنشطة القذرة التي أعتاد عليها سنوات طويلة،هذا الفريق من الفاسدين والمفسدين لديه قدرات غير عادية وهو يملك الكثير من أموال الشعب الجزائري التي نهبها منه.
كما أن هؤلاء الفاسدين المفسدين ما زالوا يعتقدون أن الشعب الجزائري ساذجًا لم يتفطن لأساليبهم القذرة في المرواغة والتحايل في نهب ثروة ومال الشعب وإحتكاره لحسابهم الخاص،لكن هيهات هيهات فالشعب الجزائري فهم عليهم بل أصبحت أسماء رموز الفساد حتى على لسان أطفال الجزائر.
لكن مازال الشعب الجزائري يبحث عن طريقة وإستراتيجية وآليات لحماية الثروة وتقسيمها العادل ومكافحة الفساد.
وعليه فعلى كل مواطن جزائري شريف في هذا اليوم أن يعرف أنه مسؤول عن الوطن وله حقوق وواجبات ومسؤولية إصلاح الوضع من أهم المهام،ولهذا ينبغي على كل مواطن أن يطالب بصوت مرتفع بحقوقه الوطنية....،وأن يسهر بنفسه على حماية الثروة ومكافحة الفساد ومحاكمة المجرمين المجرمين الفاسدين الذين يعتدون على حقوقه ويسلبون حقوق الأجيال القادمة في محاكمات شعبية في الساحات العمومية
الجزائر تايمز رشيد عوين
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (17)