أرملة القذافي تطالب بمساعدتها على استعادة جثة زوجها والاتصال بابنها سيف الإسلام

طالبت صفية فركاش، أرملة الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي، الاتحاد الأوروبي ومجلس الأمن الدولي بمساعدتها على الوصول لجثة زوجها لدفنها، وذلك في رسالة وجهتها “للعالم” في الذكرى السنوية الثانية لمقتل القذافي، كما طالبت المنظمات الحقوقية الدولية بمساعدتها على الاتصال بابنها “سيف الإسلام” المعتقل…

أكتوبر 20, 2013 - 19:08
تم التحديث: 13 سنوات منذ
3 2.5ك
أرملة القذافي تطالب بمساعدتها على استعادة جثة زوجها والاتصال بابنها سيف الإسلام

طالبت صفية فركاش، أرملة الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي، الاتحاد الأوروبي ومجلس الأمن الدولي بمساعدتها على الوصول لجثة زوجها لدفنها، وذلك في رسالة وجهتها “للعالم” في الذكرى السنوية الثانية لمقتل القذافي، كما طالبت المنظمات الحقوقية الدولية بمساعدتها على الاتصال بابنها “سيف الإسلام” المعتقل بالزنتان (غربي ليبيا) والذي قالت إنه بريء من التهم الموجهة إليه.

ونشرت إذاعة صوت روسيا الحكومية، على موقعها الرسمي على الإنترنت، امس الأحد، رسالة، ذكرت أنها حصلت عليها بشكل حصري، وقالت إنها “للحاجة صفية فركاش موجهة الى العالم في الذكرى السنوية لرحيل زوجها العقيد القذافي”.

واستقبلت الجزائر شهر (آب) أغسطس 2011 أربعة أفراد من عائلة القذافي بعد سقوط طرابلس في يد “الثوار” هم زوجته صفية وأبناؤه عائشة، محمد وهنبعل، لاسباب “إنسانية” كما قالت السلطات الجزائرية.

وغادرت كل من عائشة وشقيقها محمد نحو سلطنة عمان، شهر حزيران (يونيو) الماضي بعد حصولهما على حق اللجوء، فيما بقيت أرملة القذافي صفية وابنها هنبعل بالجزائر، في مكان يحاط بسرية تامة، بحسب ما ذكرته وسائل إعلام محلية جزائرية، وهو ما لم تؤكده السلطات بشكل رسمي.

وقالت أرملة القذافي في رسالتها: “أطالب المنظمات الإنسانية والحقوقية الدولية بمساعدتي على الاتصال بابني الدكتور سيف الإسلام معمر القذافي والذي لم يتمكن من الاتصال به أي من أفراد اسرته منذ يوم اعتقاله (19 نوفمبر/تشرين الثاني 2011) واحتجازه بالزنتان” .

وأضافت “مع العلم بأنه برئ من كل التهم المنسوبة إليه، وربما جريمته الوحيدة أنه حذر الشعب الليبي مما تمر به ليبيا الآن، وتبنى في السابق قضايا حقوق الإنسان في ليبيا، وأخرج المتشددين الإسلاميين من السجون، ورجع بهم من المعتقلات الأمريكية والأوروبية وفتح لهم أبواب ليبيا”.

وتابعت أنه (أي سيف الإسلام) “أعلن عن فتح صفحة جديدة في ليبيا عنوانها التآخي والبناء والتنمية، وإذ بهم الآن من أعطوه المواثيق والعهود على البناء والإخاء، يطالبون بتسليمه إليهم لتعذيبه ومن ثم إعدامه”.

من جهة أخرى دعت صفية فركاش إلى فتح تحقيق موسع في ما اعتبرته “جريمة قتل الشهيد البطل معمر القذافي ورفاقه”، كما توجهت الرسالة بنداء إلى أعضاء مجلس الامن الدولي والاتحاد الأوروبي “أن يكشفوا عن مكان جثامينهم (معمر القذافي ورفاقه) ويقوموا بتسليمها إلى ذويهم ليقوموا بدفنهم في المكان الذي يريدون وبالطريقة التي يريدون”.

وأشارت أن طريقة قتلهم “وهم أسرى عزل وجرحى مخضبين بدمائهم والتمثيل بجثامينهم الطاهرة يتنافى مع كل الشرائع السماوية والأرضية”.

وختمت فركاش هذه الرسالة التي لم تشر الإذاعة الروسية كيف حصلت عليها بقولها إنه “في الذكرى الثانية لاستشهاد زوجي وابني (المعتصم بالله القذافي الذي قتل مع والده في نفس اليوم) ورفاقهم، أتمنى أن يصل صوتي للعالم كزوجة وأم في المنفى”.

وأطاحت ثورة شعبية بدأت شباط (فبراير) 2011 بنظام العقيد الراحل معمر القذافي الذي قُتل على أيدي المتظاهرين في 20 تشرين الأول (أكتوبر) 2011.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
حمزة
حمزة 13 سنوات منذ
<strong>ألا يُعتبر مرتزقة هنري ليفي وحلف الناتوبليبيا إلا كلاب متوحشة ؟؟؟</strong> لن يستعيد الشعب الليبي جماهيريته ولا كتابه الأخضر ولا فاتحه الأعظم -رحمة الله عليك ،يا معمريافاتح- أبدا ،وهل تدخل وتمويل أنظمة العمالة و الإجرام والخيانة والذل والانبطاح لمشيخات البريطانيين كالسعودية وقطر والإمارات والبحرين والكويت للإرهابيين القتلة من عصابات الذبح والموت والانتحارات من الصهاينة الوهابيين تحت توجيه وأوامر أمريكا لنشر الدمار والخراب لكل المرافق العامة و من منشآت علمية وطبية وصناعية واقتصادية وقتل خيرة الأطرالوطنية في كل المجالات والاختصاصات بليبيا وسوريا يُعتبر حرية ؟؟؟ وهل مرتزقة أمريكا وبريطانيا وفرنسا من القتلة الوهابيين يُعتبرون ثوار ؟؟؟لا وألف لا إن الصهاينة الوهابيين مجرد ثيران حلف الناتو ، أما حالة الشعب الليبي ووضعه وقيمته التي كان يكسبها في عهد الراحل الفاتح معمر القدافي ،فلن ترجع له ولن يحصل عليها ،لأن هذا الشعب خدعه وغدر به بدو وأعراب شبه الجزيرة ودمروه وقتلوا خيرة شباب وأطر وعقلاء وشجعان وبواسل ليبيا بتحالف وتميل الوهابيين وتسليح وقتل أمريكي أروبي للشعوب العربية . نحن نريد الدمار والخراب وسفك دماء الصهاينة بفلسطين المغتصبة لهذا الكيان اللقيط والغير شرعي ،لكن الوهابيين لم و لن يحاربوا أبناء عمومتهم الصهاينة . ممنوع منعا قاطعا وكليا على العصابات الوهابية حتى أن تفكر في توجيه ولو رصاصة واحدة اتجاه فلسطين المغتصبة ،فخلال تاريخ الوهابيين قبل الحرب الأفغانية وبعدها لم يتجرأ هؤلاء الوهابيين الصهاينة حتى على تهديد ولو بالكلام الصهاينة ،لأن أرباب الوهابيين موجودون ببريطانيا تحت أوامر المخابرات الأمريكية البريطانية بتمويل سعودي ،مستعدون للقتل والموت دفاعا عن مصالح أمريكا وحلف الناتو . أما الشعب الليبي فإنه يُحرق ويموت ويٌدمر ويُحول إلى خراب ويُتم وترميل وسرقة واغتصابات ودعارة وخوق ،وسيتبعه الشعب التونسي في الدمار والخراب ليأتي بعده الجيش والشعب المصري الذي بدأ مواجهته العسكرية للعصابات الوهابية الغادرة . أقول للجيش والشعب التونسي والمصري والسوري والليبي أن يَحذروا النظان السعودي وأنظمة الخليج لأنهم يغدرون ،فكما غدروا وخانوا -الراحل صدام حسين - سيفعلون بباقي الشعوب العربية.
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 13 سنوات منذ
<strong>تستحق السيدة القذافي ما تطالب به، لأنها لم تذنب</strong> السيدة القذافي لم تقتل أحد و لم ترتكب جرائم ضد أحد. يجب على الحكومة الليبية أن تستجيب إيجابيا مع مطالبها و التي لو قامت بها مواطنة عادية لإستوجب نفس الرد يجب علينا إحترام الأبرياء و لو كانو أعضاء أسر مجرمين
BENABADJI
BENABADJI 13 سنوات منذ
<strong>Le \&amp;quot;roi des rois d\&#x27;afrique\&amp;quot; a paye en partie sa dette envers le peuple libyen meurtri et ecrase durant des decennies,</strong> L\\\'adage arabe dit que: LI TAY 3CH HADOUK AL 3CHAT, TAYMOUTT TILK AL MAWTATT. Khedafi etait durant son terrible regne un despote, au vrai sens du mot ou il avait soumis le peuple libyen a sa volonte folle et diabolique et dans la terreur ,durant quarante deux terribles annees d oppression et d\\\'esclavage,plonge dans la misere noire et l ignorance. Le \\\&quot;roi des rois d\\\'afrique\\\&quot; a paye en partie sa dette envers le peuple libyen meurtri et ecrase durant des decennies, en se faisant lyncher jusqu\\\'a mort s\\\'ensuive ,humilie devant les cameras T.V. du monde entier avant d etre liquide physiquement comme un pestifere. Ce terroriste international qui etait l auteur du sabotage de deux avions de ligne occidentales &nbsp;(l\\\'un americain et l\\\'autre francais&nbsp;)qui ont fait des centaines de morts innocents et fait exploser une boite de nuit en Allemagne faisant aussi des victimes et commanditaire et responsable de plusieurs complots dans les pays arabes et africains au Tchad et ailleurs. Le tyran et bourreau de Tripoli qui se prenait pour Dieu a fini tres mal comme l\\\'esperait tous les peuples du monde. Le despote syrien Bachar le bourreau de Damas est sur la voie de Khedafi , il finira aussi comme ce dernier humilie avant d etre assassine dans un proche avenir. Son triste sort serait le meme que celui du tyran de Tripoli. Les assassins de harkis algeriens qui avaient massacre des centaines de milliers d\\\'algeriens durant la decennie noire des annees 90, payeront tres cher sans doute leur genocide dans un proche avenir a travers le revolte du peuple algerien ,qui gronde sans cesse comme un tonnerre dont la foudre ne manquerait pas de s\\\'abattre sur le regime militaire barbare et assassin ,qui continue de prendre en otage le peuple algerien ,sous une dictature militaire la plus horrible au monde. L\\\'attente ne serait plus longue et tous les despotes arabes allaient tomber l\\\'un apres l\\\'autre et les peuples arabes allaient enfin se liberer par eux meme du joug des dictateurs civils et militaires qui ne sont que des regimes retrogrades et criminels qui les ont pris en otage durant des lustres. Plus rien n\\\'arreterait la revolte des peuples arabes contre les regimes fantoches ,illegitimes ,criminels et sanguinaires. Se tromperait celui qui croirait que le printemps arabe est mort et enterre,la flamme de la revolte des peuples arabes contre les tyrans qui le gouvernent d\\\'une poigne de fer depuis des decennies de dictataure absolue,ne s\\\'eteidra jamais ,mais bien au contraire elle brulera tous le regimes despotes arabes dans un proche avenir,quelque soit le prix fort a y consentir par les peuples arabes determines a en finir a jamais avec ces dictateurs arrogants et intransigeants assoiffes de pouvoir qui finiront tous comme avait fini dans l\\\'humiliation le tyran de tripoli.