الخبر جريدة المصداقية ....خلونا ما تقليوش الحوت علينا
*الجمعة 18 اكتوبر مقال لبوعقبة بعنوان :هل نحن في حاجة إلى خبرة دولية لتنظيم الجنائز؟! ... *الجمعة وزارة الدفاع تصدر بيانا تستغرب وتستهجن وتهدد الأقلام التي تتحامل على مؤسسة الجيش. *السبت 19اكتوبر عمود بوعقبة يختفي ويظهر مكانه توضيح ممضى بالكلمةelkhabar باللاتينية دون الإشارة إلى الجهة التي كتبت…
*الجمعة 18 اكتوبر مقال لبوعقبة بعنوان :هل نحن في حاجة إلى خبرة دولية لتنظيم الجنائز؟!
...
*الجمعة وزارة الدفاع تصدر بيانا تستغرب وتستهجن وتهدد الأقلام التي تتحامل على مؤسسة الجيش.
*السبت 19اكتوبر عمود بوعقبة يختفي ويظهر مكانه توضيح ممضى بالكلمةelkhabar باللاتينية دون الإشارة إلى الجهة التي كتبت التوضيح؟...هل هو توضيح من الخبر أم رد بقوة القانون من جهة ما في وزارة الدفاع؟
في نفس اليوم يهرول بوعقبة مرعوبا إلى خالد نزار يشتكيه,وتحشو الخبر رد تبريري لبوعقبة مع ردود القراء, وفيه سرد غريب لحادثة توقيفه من طرف الجيش قبل ربع قرن.
وفي نفس اليوم تحول الرد أو التوضيح إلى بيان ينشر في موقع وكالة الأنباء ويداع في اليتيمة وفي قنوات العهر الريعي.
*اليوم الإثنين يعود بوعقبة وينشر الجزء المحذوف والذي يظهر الجهة التي هددته.
كان يكفي أن يوضع إسم الجهة التي أرسلت التوضيح يوم السبت وينتهي الأمر....لكن لأسباب مجهولة ,تعرفها الخبر, لم تكن هناك مصداقية و جرأة كافية للإشارة إلى المديرية المعنية في وزارة الدفاع.
*هذا هو الجزء المبتور من رد وزارة الدفاع على مقال الجنائز لبوعقبة:«..على إثر الموضوع الذي ورد في العدد 7226 من جريدتكم الصادرة يوم الجمعة 18 أكتوبر 2013 في العمود اليومي “نقطة نظام” للصحفي سعد بوعقبة بعنوان: هل نحن بحاجة إلى خبرة دولية لتنظيم الجنائز وعملا بحق الرد المكفول قانونا، يشرفني أن أطلب منكم التفضل بنشر الرد المرفق بهذا الإرسال.التوقيع مدير الاتصال
والتوجيه -
******************
*ملاحظة كتبت يوم السبت ردين كقاريء لجريدة الخبر و فيهما أعطي رأيي في الموضوع , ولكن يبدو أن الجريدة التي أرعبها حضرات,لم تلق بالا إلى رد قاريء ورمت به في سلة المهملات....عاشت المصداقية, ولتسقط الكتابة مقابل الريع و تحت الطلب يا خبر.
أحسن بوشة
هذا هو الرد الذي أرسلته للخبر ولم تنشره...وأرسلت برد ثاني حول وجوب موءازرة بوعقبة وغيره من الأقلام في مواجهة القمع ولم ينشر كذلك مع العلم أنني أرسلت إسمي وبريدي كاملين:
*جريدة الخبر طلعت علينا اليوم بتوضيح نشر في مكان عمود بوعقبة وهو تهديد أكثر من مجرد توضيح,تتهم فيه المؤسسة العسكرية أو جهة منها, الصحفي بإهانة الجيش,كان من الأجدر لو أن المؤسسة لم تصدر هكذا تهديد لأن من يهين الجيش معروفون وموجودون حتى في هرم السلطة.أما والحال هكذا فكان من الأحرى بالجريدة أن تدافع عن كاتبها وتلحق التوضيح بتوضيح التوضيح!
لكنها فضلت حشر رد الصحفي في عمود القراء,لكن يبدو أنها كانت أوامر,وأوامر ولي النعمة لا ترد.....فياللعار.
*رد بوعقبة نفسه غير مقنع وهو رد دفاعي وتبريري ويبدو فيه الصحفي متهربا من أشياء كتبها,بل يبدو أنه إتصل بالجنرال نزار ليفسر له ما كان يقصد بمقاله.
كان من ألأحسن لو وضح الأستاذ بوعقبة ما جاء في مقاله ويؤكد على ما جاء فيه, ويشير إلى أن الجنازة تحضر للبلد برمته وليس للرئيس أو لشخص غيره, وعلينا أن نتعلم من فيتنام والصين فن البناء والتشييد لا فن الرقي بجنائز قادتنا الصناديد,ثم أن ذهابه إلى نزار عدو الشرعية الشعبية, يعكس فاجعة عقدة النخب إتجاه العسكر توارثناها منذ زمن بعيد.
*نقول لبوعقبة لا تخف وأنبح كما شئت ما دمت لا تعض فهاته مجرد زوبعة في فنجان,عقابهم لك سيزيد من شهرتك ولهذا فأذهب فأنت من الطلقاء,ثم إن أكبر إهانة لمؤسستنا العسكرية ليست هي كتابات الأقلام بل هي توريطها في مواجهة الشعب كما حدث في أكتوبر 88 وفي جانفي 92..
.
*ونقول للخبر إن المصداقية والكتابة تحت الطلب لا يلتقيان أبدا.
ونعم يا أستاذ بوعقبة'' تسقط سياسة الجنائز وتحيا سياسة الأمل في الحياة؟!'' متى كانت الصرخة صادقة.
*أضيف إلى صرختك ياسردوك, أن البلد يذبح سياسيا وإقتصاديا وثقافيا من الوريد إلى الوريد,وثروة أجيال تهدر وتبعية لفرنسا تزداد,وهناك أجيال كاملة تضيع,فماجدوى حماية حدود وطن وحماية وطن من الإرهاب, إذا كان هناك نهب داخلي وتهديم لهذا الوطن, وتهديم ممنهج لكل أركان ومقومات الدولة الجزائرية المستقلة من طرف عصبة من أبنائها؟
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (2)