أحياء بأكملها تخضع لسيطرة جماعات إرهابية في تونس

حذرت النقابة العامة للحرس الوطني التونسي الاثنين من أن جماعات "ارهابية" جندت تجار خمور ومخدرات وسيطرت على أحياء كاملة في بعض مدن تونس، وحاولت اختراق جهاز الأمن. وقال سامي القناوي الكاتب العام للنقابة في تصريحات نقلتها اذاعة "موزاييك إف إم" الخاصة ان "الجماعات الارهابية استدرجت بائعي الخمور…

أكتوبر 22, 2013 - 19:12
تم التحديث: 13 سنوات منذ
4 2.6ك
أحياء بأكملها تخضع لسيطرة جماعات إرهابية في تونس

حذرت النقابة العامة للحرس الوطني التونسي الاثنين من أن جماعات "ارهابية" جندت تجار خمور ومخدرات وسيطرت على أحياء كاملة في بعض مدن تونس، وحاولت اختراق جهاز الأمن.

وقال سامي القناوي الكاتب العام للنقابة في تصريحات نقلتها اذاعة "موزاييك إف إم" الخاصة ان "الجماعات الارهابية استدرجت بائعي الخمور والمخدرات ووضعت يدها على احياء سكنية بأكملها".

وأضاف ان هذه الجماعات التي لم يسمها "حاولت اختراق المؤسسة الامنية من خلال" عمليات التجنيد الجديدة في سلك الأمن.

وتعد تونس اليوم نحو 65 ألف عنصر امن، تم تجنيد نحو 15 ألفا منهم بعد ثورة 14 كانون الثاني/يناير 2011 التي اطاحت بنظام الرئيس المخلوع زين العابدين، وفق مصادر رسمية.

ودعا النقابي الامني وسائل "الاعلام والمواطنين" إلى المساهمة في مقاومة الارهاب "لانه موجود حاليا في قمم الجبال وهناك تخوف من نزوله الى العاصمة".

يذكر ان الحكومة التونسية صنفت مؤخرا "جماعة انصار الشريعة بتونس" الموالية للقاعدة "تنظيما ارهابيا" واصدرت مذكرة توقيف بحق زعيمها سيف الله بن حسين الملقب بـ"أبو عياض".

وتتهم الحكومة الجماعة باغتيال الناشطين السياسيين العلمانيين شكري بلعيد ومحمد البراهمي وبقتل عناصر من الجيش والشرطة.

وتحاول تونس التوصل الى الاستقرار منذ ثورة كانون الثاني/يناير 2011 التي اطاحت بالرئيس زين العابدين بن علي.

لكننها تتخبط في ازمة سياسية عميقة منذ نهاية تموز/يوليو تاريخ اغتيال النائب محمد البراهمي الذي نسب الى مجموعة اسلامية مسلحة.

وتأخذ المعارضة على الحكومة التي يقودها اسلاميو حركة النهضة تسامحها مع التيار السلفي. بينما تؤكد السلطات من جهتها انها فككت عدة مجموعات لا سيما مجموعات تهريب الاسلحة.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
موحد
موحد 13 سنوات منذ
<strong>hadjimila@hotmail.de</strong> كذب وهراء أن هذه الجماعات تتعامل مع تجار الخمور والمخدرات,لم تأي هذه الجماعات إلى بعدما كثر الفساد في أوطاننا وهم منا نحن ونريدهم أن تقوى شوكتهم حتى تعود الماء إلى مجاريها لقد سأمنا من ناس بأمثالكم تريدون فقط أن يكثر الفساد والفسق في أوطاننا.أوطانونا تحكمها طواغيت وأنجاس الأرض إلى من رحم ربك,وهذه الراية السوداء في الصورة هيا راية الرسول وهو أيضا إرهابي بالنسبة لكم&nbsp;!,الإسلام راجع بإذن الله تعالى.الله أكبر
Salah
Salah 13 سنوات منذ
<strong>الإرهاب في قاموس اللائكيين وكفار الشرق والغرب هو تطبيق الكتاب</strong> لقد قتل الحركى الأنجاس وعوقوا من الجزائريين نصف مليون من أجل منع تطبيق الشريعة وتعويضها بقانون نابليون ، قيأايها الطغاة الأعراب ستسألون عن هذا التصرف امام الله عن قوله عز وجل: { وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ }المائدة44 فما ذا تقولون؟
Salah
Salah 13 سنوات منذ
<strong>les G\&amp;quot;n\&amp;quot;raus de la France assassins voleurs monteurs</strong> on ne peut pas dire que les harquis aiment l\'Algérie qlors qu\'ils combattaient volontaires aux rangts de son ennemi
sadek abdelhak
sadek abdelhak 13 سنوات منذ
<strong>l algerie trouble fete democratique</strong> les generaux pere et fils ont créé tous les groupes terroristes en algerie . le representant de l algerie au nations unies a dit clairement dans son court dicour le terrorisme c est comme le cholesterole il ya le bon est le mauvais le terrorisme le bon c est celui qu utilise le gouvernement algerien pour terroriser les citoyens algeriens et les pays voisins a savoir la tunisie le maroc le mali et meme la lybie . la democratie est un danger pour le gouvernement algériens alors le terrorisme algerien le bon sert a semer le doute et la confusion des les pays voisins qui ont vue un petit rayon de democratie comme un rayon de soleil dans un ciel brumeux l algerie va a contre courant de ses interets et les interets de la region ce qui aboutira surement sur le changement radicale du regime militaire algerien apres des accords entre le nato et les pays occidentaux les generaux pere et fils doivent se preparer a plier bagage car le destin de l algerie sera en mains propre des algériens les vrais pas les doubles nationalités qui ne sont meme pas cappable de construire une hopitale pour se soigner or ils se soignent au val de grace en france