تسليم و أستلام شعب!
لم يفهم الجزائريون بعد أن الجزائر أكبر من بوتفليقة، و أكبر من الجنرال التوفيق، و اكبر من جنرالات فرنسا، و أكبر من حزب جبهة التحرير، و أكبر من السياسيين و المرشحين للرئا ... سة، أفرادا و جماعات، و اكبر من كل رئيس حزب يفكر في ترشيح نفسه ليصبح رئيساً للجمهورية. نحن نبحث عن حلول للجزائر في المكان…
نحن نبحث عن حلول للجزائر في المكان الخطأ، و عندما تختار واحدآ من الذين أشرت اليهم ليصبح أعلى رأس في هرم جزائر الثورة، فأنك تهين الجزائر و شعبها و تاريخها و عراقتها و حضارتها.
الرئيس بوتفليقة كان يتصور انه سيصبح "زعيما" مثل بومدين او عبد الناصر و لكن بدعم من جنرالات فرنسا و أموال البترول و الغاز و بعض "الكتب" و "الشعوذة" التي كانت تكبت له في الزوايا و تشجيع جيش من "الشياتة" و لقاء الرئيس الفرنسي ووقوف قائد صالح بجواره و هو يحضر حفل تخرج دفعات من الكلية العسكرية و النتيجة أنه دمر البلد خلال فترة حكمه، و صمت الشعب عندما حكمها أخيه المتخلف لعدة أعوام بروح أخيه دون تفويض شعبي رسمي..
في نفس الوقت تطل هذه الأيام خفافيش الظلام بفتاوى فجة، و عفنة، و نتنة، و ساخرة من الشعب تطالب بعهدة رابعة و خامسة و توريث.. سيناريو بغيض و كئيب يرقص له طربا الانتهازيون و اللصوص و عديمي الضمير و الأخلاق .. و يستعد المنقذ سعيد بوتفليقة بدعم فرنسي أمريكي بتفصيل قوانين جديدة و دستور جديد و مرحلة انتقالية أخرة يقودها خليط من المجرمين و قتلة و اصحاب سوابق و أعضاء (تسليم و استلام شعب)!
في قلب هذا الانهيار الشامل و طيلت قرأتك للأحداث الاخيرة، سيرافقك صوت المتنبي و هو يقول " صحب الناس قبلنا ذا الزمانا.. و عناهم من شأنه ما عنانا" و ستضحك "ضحك مريرا" عندما تسمع لعمار سعيداني كواحد من ابرز مطبلي "الجوق" للتوجه السياسي الجديد و كيف قدر لهذا المخلوق الغريب من ان يكون على رأس حزب سياسي؟! فقد بت اعتقد ان الناس أوغاد لا خلاق لهم، و انه من الخير لهم ان يعترفوا بذالك، و ان يقيموا حياتهم المشتركة على دعامة من ذالك الاعتراف، و على ذالك تصبح المشكلة الأخلاقية الجديدة هي : كيف تكفل الصالح العام و السعادة البشرية في مجتمع من الأوغاد و السفلة.
مقالة للضابط المنشق حبيب سويدية
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (2)