مواجهة الواقع بمسؤولية أو التعايش مع الوهم و التورط في الخيانة
ذات مارس 1981 كان عمري 21 سنة و نصف و لم أعلم أن ملازما في الجيش الوطني الشعبي أصغر مني سنا كنت آنذاك قائد فصيلة مظليين و كنت أرنو إلى م ستقبل زاهر للعسكرية الجزائرية و أتحفز للمساهمة في تحقيقه. أما اليوم و أنا في 54 من العمر فإنني أخشى أن يتحول الجيش الوطني الشعبي بعد شهور من الآن إلى ميليشيا…
فبعد الفرنسة التامة لجهازي الشرطة و الدرك الأمنيين و تحويلهما إلى قوتين عسكريتين حربيتين محترفتين و حل جهاز المخابرات جاء الدور على الجيش لتجريده من طابعه الشعبي الوطني و الاعتماد في تأطيره في المستقبل على لفيف من اللقطاء و أبناء المجرمين الذين أسس بوتفليقة خاصة بعيدا عن مدارس الشعب من أدل اختضانهم و العناية بهم سماها مدارس أشبال الامة التي تضمن للفئة عديمة الاصل الوصول الى مواقع النفوذ الفعلية بينما يتم تطعيم الحرب القذرة للوبي الفرنسي بباقي المواطنين المغفلين من اجل ان تستكمل فرنسا عودتها الكاملة و تؤمن لسلطتها الاستقرار الكامل بعد ان كان وجودها اداريا و سياسيا بين المد و الجزر خلال عقود.
بقلم النقيب أحمد شوشان
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (1)